تتجه سبع دول رئيسية منتجة للنفط ضمن تحالف «أوبك+» إلى الاتفاق على زيادة محدودة في إنتاج يوليو المقبل، خلال اجتماعها المرتقب في 7 حزيران، رغم استمرار اضطرابات الإمدادات الناجمة عن الحرب في إيران، وفق ما أفادت به أربعة مصادر مطلعة لرويترز.
ورجّحت المصادر أن يبلغ حجم الزيادة نحو 188 ألف برميل يومياً، مع التأكيد على أن القرار النهائي لم يُحسم بعد.
وكان تحالف «أوبك+» قد أبقى مستويات الإنتاج مستقرة خلال الربع الأول من عام 2026، قبل أن يبدأ برفع المستهدفات الشهرية منذ أبريل، رغم استمرار التوترات الجيوسياسية.
وشهدت الزيادات الشهرية تباطؤاً منذ مايو، عقب انسحاب الإمارات من «أوبك» وتحالف «أوبك+» الذي يضم أعضاء المنظمة وحلفاء بقيادة روسيا. ويرى محللون أن هذه الخطوة قد تُضعف نفوذ التحالف في السوق النفطية، لكنها قد تُسهم في تعزيز تماسكه الداخلي.
ولم يصدر حتى الآن أي تعليق رسمي من «أوبك» أو من السعودية وروسيا بشأن ما أوردته المصادر.
وبحسب بيانات «أوبك»، تراجع إنتاج التحالف إلى 33.19 مليون برميل يومياً في نيسان، مقارنة بـ42.77 مليون برميل يومياً في فبراير، فيما انخفض إنتاج دول الخليج بنحو 9.9 مليون برميل يومياً.
وتُعد السعودية والعراق والكويت، إضافة إلى الإمارات سابقاً، من أبرز الدول التي تمتلك طاقة إنتاجية فائضة داخل التحالف، لكنها كانت أيضاً من بين أكثر الدول المصدّرة تأثراً بتداعيات الحرب.
ومن المقرر أن تشارك في الاجتماع الدول السبع التالية: السعودية، العراق، الكويت، الجزائر، كازاخستان، روسيا، وسلطنة عمان.
كما أشارت المصادر إلى أن الاجتماعين الآخرين المقررين للتحالف في اليوم نفسه لن يشهدا أي تعديلات على السياسات الحالية، مع استمرار العمل باتفاق خفض الإنتاج البالغ مليوني برميل يومياً حتى نهاية عام 2026، رغم تقليص حصة الإمارات بمقدار 160 ألف برميل يومياً بعد انسحابها من التحالف.