تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

"ملاحقة واغتيالات".. "نيلي" تتعقب المشاركين في "طوفان الأقصى"!

Lebanon 24
23-05-2026 | 03:59
A-
A+
ملاحقة واغتيالات.. نيلي تتعقب المشاركين في طوفان الأقصى!
ملاحقة واغتيالات.. نيلي تتعقب المشاركين في طوفان الأقصى! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
نشرت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية تقريراً جديداً قالت فيه إنّ الجيش الإسرائيلي بدأ تنفيذ واحدة من أوسع حملات الملاحقة الأمنية لاستهداف كل من شارك أو خطط لهجوم "طوفان الأقصى" يوم 7 تشرين الأول 2023، وذلك من خلال قائمة اغتيالات تضم آلاف الأسماء ممن تتهمهم تل أبيب بالمشاركة في الهجوم.
Advertisement

وقالت الصحيفة إنَّ "الحملة تعتمد على عدد من التقنيات الاستخباراتية المتطورة، من تحليل المقاطع المصورة والتعرف على الوجوه إلى تعقب الاتصالات والبيانات الرقمية، في مسعى إسرائيلي لتعقب كل من شارك في الهجوم، سواء داخل غزة أو خارجها".

وأشارت الصحيفة، إلى أن "الحملة التي تقودها أجهزة الأمن الإسرائيلية تُعد من أكثر عمليات التعقب دقة واتساعاً في تاريخ إسرائيل العسكري، وتشمل عناصر من مختلف المستويات داخل حماس، من المقاتلين الميدانيين إلى كبار القادة".

الصحيفة أوضحت أيضاً أن "القوة الخاصة الموكلة بالمهمة تسمى نيلي، وهي اختصار لعبارة عبرية تعني أبدية إسرائيل لا تكذب"، وأضافت: "لقد امتدت العمليات إلى خارج غزة، إذ استهدفت إسرائيل قيادات في لبنان وإيران، في حملة شبّهها مسؤولون إسرائيليون بعمليات الاغتيال، التي نفذها جهاز الاستخبارات الإسرائيلي الموساد ضد منفذي هجوم ميونيخ عام 1972".

وأشارت الصحيفة، إلى أن "جهازي الشاباك والاستخبارات العسكرية يعتمدان على وسائل تقنية واستخباراتية متقدمة لتحديد الأهداف، تشمل تحليل مقاطع الفيديو، التي نشرها المسلحون بأنفسهم، واستخدام برامج التعرف على الوجوه، واعتراض الاتصالات الهاتفية، فضلاً عن تحليل بيانات الأبراج الخلوية واستجواب معتقلين من غزة".

وبحسب مسؤولين أمنيين نقلت عنهم الصحيفة، فإن "أي شخص يدرج على القائمة في حال توفرت بيانات تشير إلى مشاركته في الهجوم، حتى لو اقتصر دوره على مهام لوجستية، مثل قيادة جرافة لاختراق السياج الحدودي مع قطاع غزة".

وأكدت الصحيفة، أن "هذه العمليات تثير جدلاً قانونياً وحقوقياً متصاعداً، إذ تصفها حماس بأنها امتداد لسياسة الاغتيالات خارج نطاق القضاء، فيما تزعم إسرائيل أن القانون الدولي يتيح استهداف المدنيين إذا شاركوا بصورة مباشرة في الأعمال القتالية". (عربي21)
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك