أغار الطيران الحربي الاسرائيلي على كوثرية الرز ومجدل سلم وصريفا وكفرا وديرالزهراني وباريش.
في حين طال القصف المدفعي بلدات ارنون، يحمر الشقيف، زوطر الشرقية، وميفدون، وشحور، وصريفا، ومحيط استراحة قلعة الشقيف.
وليل امس، كثّفت
إسرائيل غاراتها على جنوبي
لبنان مستهدفة بلدات وقرى عدة بسلسلة غارات، واستهدفت الغندورية وفرون والدوير والحوش وساحة الشرقية الفوقا وشحور وأرزون، حيث تم تدمير منزل رئيس بلدية ارزون بالكامل.
وتعرضت بلدة زوطر الشرقية في قضاء النبطية لحزام ناري من 9 غارات.
وبعد ان أنجزت فرق الإنقاذ التابعة لـ "الهيئة الصحية الإسلامية" و"كشافة الرسالة الإسلامية" أعمال رفع انقاض المنازل المستهدفة في بلدة مشغرة مساء امس وفجرًا، كشفت الأعمال الاغاثية عن مجزرة ارتكبها الجيش الاسرائيلي في حق الاهالي المدنيين أسفرت عن سقوط 12 ضحية وعدد غير قليل من الجرحى.
أفادت هيئة البث
الإسرائيلية بأن الجيش
الإسرائيلي بدأ بتعبئة جنوده بهدف تكثيف عملياته في لبنان، مشيرة إلى أنه طلب من الجنود الذين سُرّحوا في الأيام الأخيرة الالتحاق بالخدمة الاحتياطية فورًا.
وأشارت القناة 15 الإسرائيلية الى ان الجيش يعلن رأس الناقورة منطقة عسكرية مغلقة حتى 31 أيار على الأقل عقب التصعيد شمالا.
في المقابل، ذكرت القناة 13 الإسرائيلية أن الطاقم الوزاري المصغر يعقد اجتماعًا اليوم على خلفية التصعيد في لبنان والاتفاق المحتمل مع
إيران.
في المقابل، أعلن "
حزب الله" في سلسلة بيانات، أن "
المقاومة الإسلامية" استهدفت تجمّعات لآليّات وجنود الجيش الاسرائيلي في: موقع المطلة، معتقل الخيام، ثكنة شوميرا مقرّ قيادة الّلواء 300، مربض المدفعيّة التّابع لجيش العدوّ في بلدة العديسة، موقع مسغاف عام، ثكنة راميم (هونين)، ثكنة أفيفيم، خيمة يتموضع فيها جنود الجيش الاسرائيلي قرب موقع حدب البستان، آليّة على طريق موقع جلّ العلّام وآليّة هامر في موقع رأس الناقورة".
كما أطلق "الحزب" رشقة صاروخية نحو الداخل الاسرائيلي اعترضت الدفاعات الجوية الإسرائيلية بعضا منها وفجرتها فوق قلعة الشقيف.
هذا في لبنان، أما في اسرائيل فقد أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بانفجار مسيّرة تابعة لـ"حزب الله" قرب برانيت من دون تسجيل إصابات.
وأعلن الجيش الإسرائيلي عن تشديد مفاجئ في تعليمات الحماية، شملت فرض قيود صارمة على التجمعات في مناطق
الجليل وخط المواجهة مع لبنان، بدءًا من
صباح اليوم الثلاثاء، في مؤشر على ارتفاع مستوى القلق الأمني شمالاً.
ووفقاً لتقييم الوضع الجديد، تقرر تقليص أعداد التجمعات المسموح بها لتصبح 50 شخصاً فقط في الأماكن المفتوحة و200 شخص داخل المباني، في الفترة ما بين الساعة 06:00 صباحاً وحتى 20:00 مساءً.
وأوضح بيان الجيش الإسرائيلي أن مناطق خط المواجهة وبلدات ميرون وبار يوحاي وأور هغانوز وسفسوفا ستبقى ضمن مستوى النشاط الجزئي دون تغيير، كما لن يطرأ أي تعديل على الأنشطة التعليمية باستثناء البلدات المستثناة سابقاً.
وأكدت قيادة
الجبهة الداخلية أنها تواصل إجراء تقييمات متواصلة للوضع، وفي حال طرأت أي تغييرات على تعليمات الحماية سيتم إبلاغ الجمهور عبر المنصات الرسمية لقيادة الجبهة الداخلية والمتحدث باسم الجيش الإسرائيلي.