تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

تباين بين حزب الله وبري بعد دعوة قاسم لإسقاط الحكومة

Lebanon 24
26-05-2026 | 22:47
A-
A+
تباين بين حزب الله وبري بعد دعوة قاسم لإسقاط الحكومة
تباين بين حزب الله وبري بعد دعوة قاسم لإسقاط الحكومة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتبت" الشرق الاوسط": لم تلق دعوة الأمين العام لـ«حزب الله» الشيخ نعيم قاسم إلى إسقاط الحكومة رفضاً من خصوم الحزب السياسيين فحسب، بل بدت أيضاً غير منسجمة مع موقف حليفه الأساسي رئيس مجلس النواب نبيه بري، الذي يشارك معه في الحكومة نفسها عبر وزراء محسوبين على «الثنائي الشيعي».
Advertisement
فبينما صعّد قاسم هجومه على المفاوضات التي تجريها الدولة اللبنانية مع إسرائيل ودعا الشارع إلى إسقاط الحكومة، جاءت مواقف كتلة «التنمية والتحرير» التي يرأسها بري أقرب إلى احتواء التصعيد، والتأكيد على أولوية الحفاظ على المؤسسات والاستقرار الداخلي.
وفي ظل غياب أي مؤشرات عملية إلى نية «حزب الله» الذهاب نحو خطوات تنفيذية كاستقالة وزرائه أو الدفع فعلياً نحو إسقاط الحكومة، بدا كلام قاسم أقرب إلى رفع السقف السياسي ومواصلة الضغط الإعلامي والشعبي في مواجهة مسار التفاوض القائم، أكثر منه إعلاناً عن توجه سياسي قابل للتنفيذ في الظروف اللبنانية الراهنة.
ولم تر مصادر وزارية مقربة من الرئاسة اللبنانية في كلام قاسم إلا أنه «يأتي في سياق التصعيد والهجوم المستمر من (حزب الله) على المفاوضات، وهو أمر لم يلق صدى إيجابياً، ليس فقط في أوساط معارضي (حزب الله)، إنما أيضاً من قبل حلفائه».
وقالت المصادر لـ«الشرق الأوسط»: «إذا كان يريد (حزب الله) إسقاط الحكومة التي يشارك فيها، فليبدأ أولاً بسحب وزرائه منها، وهو ما لن يفعله في الوضع الراهن».
وفي الإطار نفسه، اعتبر عضو كتلة «التنمية والتحرير» التي يرأسها بري، النائب قاسم هاشم، أن دعوة قاسم إلى إسقاط الحكومة «هي رأي لا أكثر ولا أقل»، موضحاً أن «هذه الدعوة أتت في سياق ما كان يتحدث عنه عن ملف القرض الحسن، إلا أن الواقع لا يحتمل مثل هذه الإجراءات».
وأكد هاشم في حديث إذاعي «ضرورة العمل أكثر على وحدة الموقف الداخلي ومواجهة التحديات للحفاظ على التلاقي بين اللبنانيين، وهذا هو موقف الرئيس نبيه بري»، مستبعداً في الوقت نفسه أي احتمال لسحب «حزب الله» وزرائه من الحكومة، بالقول إن «الوضع لا يسمح بذلك»، ومشدداً على «وجوب الحفاظ على كل المؤسسات، لا سيما أنه جرى الحفاظ على الحكومة في أصعب الظروف».
وكتب كمال ذبيان في" الديار": اسقاط حكومتين من قبل «حزب الله»، كان بسبب يتعلق بوجوده ودوره المقاوم وللدفاع عن نفسه وفق ما يقول مصدر قيادي فيه، وعندما يرى بأن سلاحه مستهدف في وظيفته الدفاع عن لبنان ومقاومة الاحتلال الإسرائيلي، يستخدمه في الداخل ضد كل من يريد المس به. وهذا ما ينطبق على الحكومة الحالية، التي يتهمها المصدر بانها ذهبت بقراراتها إلى حد التطابق مع اهداف العدو الإسرائيلي، ومطالب الإدارة الأميركية وإن ما اتخذته الحكومة من قرار في 5 و7 اب الماضي باستهداف سلاح المقاومة تحت عنوان «حصرية السلاح»، والعدو الإسرائيلي ما زال محتلا الأرض ويمارس اعتداءته اليومية والحكومة مستكينة لا تفعل شيئا لتطبيق اتفاق وقف إطلاق النار، وانسحاب الاحتلال الإسرائيلي وعودة الأهالي وأعادة الأعمار.
‏ويعتبر «حزب الله» دعوة الشيخ قاسم لإسقاط الحكومة،رسالة تحذير أن لا تذهب إلى مكان تريده أميركا منها، وهو «التنسيق الأمني والعسكري»مع العدو الإسرائيلي، وهذا ما تحاول واشنطن أن تصل إليه في الاجتماع العسكري اللبناني- الإسرائيلي في وزارة الدفاع الاميركية الجمعة المقبل، والذي قد يورط الجيش في مواجهة مع «حزب الله» وهو ما رفضه قائده العماد رودولف هيكل.
‏وجرت اتصالات بين حركة «أمل» و»حزب الله» بعد خطاب الشيخ قاسم ولم يكن الرئيس نبيه بري مسرورا به، لأنه سبق للحليفين أن ابتعدا عن الشارع لانه سيقابله شارع آخر ولدرء الفتنة التي يسعى إليها العدو الإسرائيلي فاصدرا بيانا مشتركا أخرج المتحركين من الشارع ،ومهاجمة رئيس الحكومة وتخوينه .
ولم تظهر بعض الخطاب دعوة إلى التحرك في الشارع، ولم يطلب من الوزراء الاستقالة أو مقاطعة الجلسات، وأن الالتزام بالهدوء هو السقف الذي يقف تحته «الثنائي الشيعي» وفق المعلومات التي ترد منهما، لأن التحديات كبيرة والمخاطر كثيرة والاعتداءات الإسرائيلية مستمرة والنزوح دائم.
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك