قالت نائبة وزير الخارجية الكوبي، جوزفينا فيدال، إنها ترى أن خطر شن عدوان عسكري أميركي على الجزيرة آخذ في الازدياد مع ركود المفاوضات بين البلدين.
واتهمت فيدال واشنطن بتلفيق ذرائع لتصوير كوبا على أنها تهديد للأمن القومي الأمريكي لتبرير شن عدوان.
وقالت فيدال "لا تزال قناة التواصل بين الحكومتين مفتوحة، لكن لم يتم إحراز تقدم كبير. لدينا أسباب تدعونا للشك في جدية ومسؤولية حكومة الولايات المتحدة".
وفي أحدث تصعيد لحملة الضغط التي يشنها ترامب على الحكومة الشيوعية في كوبا، وجهت الولايات المتحدة رسميا أربع تهم بالقتل إلى الرئيس السابق راؤول كاسترو على خلفية إسقاط طائرة مدنية في عام 1996.
وحذّر وزير الخارجية الكوبي برونو رودريجيز من "حمام دم" يودي بحياة آلاف الكوبيين والأميركيين في حال تنفيذ أي عمل عسكري.