تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

"الخط الأحمر" الأميركي.. إيران أمام أخطر اختبار مع ترامب!

Lebanon 24
29-05-2026 | 10:00
A-
A+
الخط الأحمر الأميركي.. إيران أمام أخطر اختبار مع ترامب!
الخط الأحمر الأميركي.. إيران أمام أخطر اختبار مع ترامب! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-

نشر موقع "آرم نيوز" الإماراتي تقريرًا جديدًا أشار فيه إلى أن "الخط الأحمر" الذي حدده الرئيس الأميركي دونالد ترامب تجاه إيران يمثل إنذارًا مفتوحًا لواشنطن، يتيح لها مواصلة الضغط السياسي والعسكري على طهران بشكل متواصل، ويمنعها من الوصول إلى نقطة آمنة تستطيع من خلالها اختبار حدود الموقف الأميركي أو التحرك ضمنه.

وفي تصريحاته مساء الخميس، قال ترامب إن إيران تقترب من هذا الخط الأحمر، مؤكدًا أن أي اتفاق محتمل يجب أن يحقق مصالح الولايات المتحدة، ما يربط هذا التحذير بتقييمه لأي تحرك إيراني قد يهدد أمن القوات الأميركية أو يعرّض حرية الملاحة للخطر أو يؤثر على قدرة واشنطن في حماية مصالحها وحلفائها والأسواق.

كما نقل مصدر أميركي مطلع على دوائر الأمن القومي المعنية بالملف الإيراني لـ"إرم نيوز"، أن تصريحات ترامب توسّع مفهوم الخط الأحمر ليشمل سلسلة من التحذيرات المرتبطة بالمصالح الأميركية المباشرة، مشيرًا إلى أن الإدارة تمنح مسار التفاوض وقتًا ما دام يخدم استراتيجية الضغط، على أن يتم تشديد الرد في حال تحولت تحركات طهران إلى اختبار مباشر لحدود القرار في واشنطن.

Advertisement

الضغط البحري تحت رقابة واشنطن

يترافق تحذير "الخط الأحمر" مع متابعة أميركية دقيقة لتحركات الحرس الثوري قرب مضيق هرمز، إضافة إلى الخطاب الإيراني تجاه الوجود العسكري الأميركي، وانعكاسات ذلك على كلفة تأمين ناقلات النفط وأسعار الطاقة في الولايات المتحدة، ما يضع ملف الضغط البحري ضمن دائرة المصالح المباشرة التي أشار إليها ترامب.

ويأتي هذا التوجه ضمن سياسة أمريكية أوسع أعاد ترامب تثبيتها بعد عودته إلى البيت الأبيض، حيث تنص مذكرات الأمن القومي الخاصة بإيران على أن سلوك طهران يشكل تهديدًا للمصالح الوطنية الأمريكية، وأن سياسة "الضغط الأقصى" تهدف إلى كبح البرنامج النووي والصاروخي ووقف دعم الجماعات المسلحة المرتبطة بها.

ووفق مصدر مطلع، يمنح "الخط الأحمر" الرئيس الأميركي هامشًا لتحديد نقطة التحول من الضغط إلى الرد، بناءً على حجم التأثير الذي تتركه تحركات إيران على أمن القوات الأميركية وحرية الملاحة وكلفة الطاقة وموقع واشنطن أمام حلفائها.

هرمز في قلب الاختبار

يُعد مضيق هرمز أول اختبار عملي لهذا المسار، إذ تعتبر واشنطن أن القيود على حركة السفن وارتفاع كلفة العبور تجاوزا إطار الضغط التفاوضي ودخلا في صلب المصلحة الأميركية، ما يفتح الباب أمام تشديد الرد إذا استمرت طهران في استخدام الممر كورقة ضغط.

وتعكس تحركات سوق النفط مؤخرًا حساسية هذا الملف، مع تذبذب الأسعار تبعًا للتطورات المرتبطة بوقف النار واحتمالات إعادة فتح الممر، في وقت باتت فيه مسألة أمن الناقلات جزءًا من الحسابات الأميركية الداخلية بقدر ما هي قضية إقليمية.

وفي السياق نفسه، أعلنت وزارة الخزانة الأميركية فرض عقوبات جديدة على سفن وكيانات مرتبطة بتجارة النفط الإيراني، في إشارة إلى استمرار أدوات الضغط رغم مسارات التفاوض، بهدف تقليص قدرة طهران على تمويل التصعيد.

حسابات الرد وحدود الصبر

يرتبط مستوى صبر ترامب، بحسب المصدر، بقدرته على إبقاء الضغط فعّالًا داخليًا وخارجيًا. وفي حال اتجهت طهران إلى تثبيت وقائع ميدانية في هرمز أو تصعيد خطابها تجاه الوجود الأميركي، قد يتحول "الخط الأحمر" إلى قرار عملي يهدف إلى تعزيز الردع.

وترى دوائر الأمن القومي أن هذا الخط يشمل مجموعة ملفات مترابطة: أمن القوات الأميركية، سلامة الممرات البحرية، استقرار أسواق الطاقة، وسلوك إيران تجاه الحلفاء، إضافة إلى قدرة طهران على استثمار التهدئة لرفع كلفة القرار الأميركي.

أما شكل الرد، فيبقى مرتبطًا بطبيعة الخطوة الإيرانية وتأثيرها، مع تفويض التقدير للقيادة العسكرية ومجلس الأمن القومي، فيما يحتفظ الرئيس بالقرار النهائي.

وفي المحصلة، يبقى أي سوء تقدير من الجانب الإيراني عاملًا حاسمًا، إذ قد يدفع إلى انتقال سريع من مرحلة التحذير إلى التنفيذ، إذا رأت واشنطن أن الخطوط المرسومة قد تم تجاوزها فعليًا. (آرم نيوز) 

مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك