تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

رد مرتقب من " حزب الله" على رسالة جنبلاط

Lebanon 24
30-05-2026 | 22:59
A-
A+
رد مرتقب من  حزب الله على رسالة جنبلاط
رد مرتقب من  حزب الله على رسالة جنبلاط photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتب ابراهيم بيرم في "النهار":
 
 
مجدداً، يبعث الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط برسالة إلى قيادة "حزب الله"، ظاهرها لوم لانغلاقها، مما أعجزه عن إيجاد سبل التحاور معها كما كان الحال إبان قيادة السيد حسن نصرالله، وهو ما استدعى من الحزب العمل على تفكيك هذه الرسالة وسبر أغوارها.
Advertisement
 

رسالة جنبلاط أتت هذه المرة عبر مقابلة أجراها أخيرا مع صحيفة "الليبراسيون" الفرنسية وورد فيها: "لم أعد أستطيع، ولا أعرف كيف أتحدث مع حزب الله. في زمن نصرالله كنت أستطيع التواصل معه والنقاش، ولكن منذ اغتياله على يد إسرائيل عام 2024 لم يعد هناك مُحاور. فالقيادة الجديدة للحزب باتت بالكامل تحت التأثير الإيراني".
 
ليست المرة الأولى يتعمد جنبلاط الإضاءة على إشكالية علاقته المعقدة بالحزب، لكنها ربما المرة الأولى يشير إلى تعمد القيادة الانغلاق عليه، خلافاً لما كان الوضع إبان ولاية السيد نصرالله.
 
 تقرّ تلك الجهات بما يشكوه جنبلاط من انقطاع سبل التواصل منذ فترة، بناء على اعتبارات عدة أبرزها:
 
- أن حلقة الوصل الأساسية بينهما كانت متمثلة في الرئيس السابق لوحدة الارتباط والتنسيق وفيق صفا الذي أزيح من منصبه ليكلّف مهمات أخرى، وخَلَفه مستغرق في قضايا أخرى ذات طبيعة طارئة ومستعجلة، ليس من بينها في هذا التوقيت إعادة وصل ما انقطع مع جنبلاط.
 
- أن جنبلاط لم يطلب عبر قنوات التواصل المعتادة أيّ لقاء مع القيادة لكي يقول إن الحزب منغلق عليه وإنه لا يعرف كيف يحاوره ويتواصل معه.
 
- أن الحزب يرى ضمناً أن علاقته بجنبلاط مستقرة نوعاً ما، بل منضبطة، وليس هناك ما يستدعي لقاءات عاجلة، والحزب ضمناً مرتاح إلى مستوى هذه العلاقة التي تفرضها طبيعة المرحلة.
 
- إلى جانب ذلك، فإن الحزب لا يريد "إحراج" أيّ مكونات أو جهات بعينها يعرف أن طلب اللقاء معها غير مناسب لها ولمصالحها وحساباتها الداخلية والإقليمية في الوقت الحاضر.
 
في كل الأحوال، لا يخفي الحزب ارتياحه إلى كل المواقف الجنبلاطية من الصراع مع إسرائيل وقضية فلسطين، لذا فإن الدوائر المعنية فيه تدرس باهتمام كبير الرسالة الجنبلاطية واحتمالاتها وتعدّ لردّ قريب عليها، وإن كانت تحية فستردّ عليها بأحسن منها، وإن كانت شيئاً آخر فسيكون الجواب في حينه. المهمّ أن الرسالة وصلت.
 
 
بدوره، كتب رضوان عقيل في" النهار": لا يخفف "حزب الله" آثار سيطرة إسرائيل على مساحة كبيرة في جنوب لبنان، لكنه لا يقلل من إمكانات مقاتليه في أكثر من بلدة، حتى في عمق جنوب الليطاني ووديانه.
 
 
ولا تغيب أنظار الحزب في الوقت نفسه عن تطورات الميدان الديبلوماسي على ضفتي واشنطن وإسلام آباد. ويعبّر مسؤول في الحزب عن "ارتياحه" إلى المسار العسكري على الأرض، ولو أن إسرائيل تخطت نهر الليطاني من جهة زوطر الشرقية.
 
 
وفي قراءة الحزب أن إسرائيل تعمل على الإمساك بثلاثة أماكن: قلعة الشقيف ومحلة الجبور وتلة علي الطاهر حيث يملك في الأخيرة منشأة عسكرية أساسية لم تتمكن إسرائيل من الوصول إليها رغم كل الضربات التي تلقتها من الصواريخ وسلاح الجو.
 
وفي موازاة التمدد المعادي على طريقة القضم، لا يزال الحزب يتمكن من إطلاق مسيّراته في اتجاه المواقع الإسرائيلية المستحدثة في الجنوب، وصولا إلى الأراضي الإسرائيلية حيث يتم الاعتماد على "حرب الاستنزاف"، فيما تعمل تل أبيب للسيطرة على أكبر مساحة من الجنوب وإجبار أهله على النزوح واستثمار الأمر في مسار مفاوضات واشنطن. وهذا ما اتبعته "على طاولة البنتاغون أمس مع وفد الضباط من الجيش اللبناني حيث لم يتم التوصل إلى وقف لإطلاق النار، مع إصرار إسرائيل على عدم البحث في انسحابها قبل بت مصير سلاح الحزب، وترك الحرية لها في مواصلة الاغتيالات والقيام بعمليات عندما ترى ما يهددها".
 
يتحدث الحزب باطمئنان عن الجيش، الذي يرفض إنشاء أيّ غرفة عمليات تنسيق مع الجيش الإسرائيلي أو لواء أو قوة عسكرية تتفرغ لسلاح الحزب. ولم يوافق الجيش على طرح لم تقبله إسرائيل أيضا، يقضي بتقسيم الجنوب إلى مناطق لسحب السلاح منها، لأن إسرائيل تريد الاستمرار في حرية الحركة في كل الجنوب وغيره من المناطق.
 
وربطا بهذا الموضوع، لا يرى الحزب أيّ فائدة من المفاوضات المباشرة مع إسرائيل، سواء العسكرية أو الديبلوماسية. ولا يزال يعوّل على مسار مفاوضات باكستان لتشمل التفاهم المنتظر بين الإيرانيين والأميركيين والتوصل إلى تطبيق حقيقي لوقف النار في الجنوب وعدم السماح لإسرائيل بمواصلة عدوانها.
 
في غضون ذلك، لا يزال الحزب ينظر بريبة وعدم ارتياح إلى طرح الرئيس جوزاف عون للمفاوضات، ويطلق توصيف "اليمين" على حلقة من المستشارين "الذين يتماهون مع السياسات الأميركية ويطبقون تعليماتها". ولا تزال القنوات مقطوعة بين الحزب وعون ما عدا اللقاء اليتيم الذي حصل قبل أكثر من أسبوعين بين النائب حسن فضل الله ومستشار عون أندريه رحال.
 
 
ولا يرى الحزب أن رئيس الجمهورية سيعترض على وقف النار إذا جاء عبر باكستان "على أن تتولى السلطة اللبنانية من وجهة نظر عون مسألة معالجة سلاح الحزب وترتيب عملية الانسحاب الإسرائيلي وملف الإعمار، وتتولى ذلك الحكومة التي تتلقى الدعم المالي من الخارج حتى لو جاء من إيران".
 
 
ويتوقف قيادي في الحزب عند عدم الحماسة الكاملة لدى رئيس الحكومة نواف سلام للمفاوضات المباشرة، ولو أنه لا يؤيد سياسة الحزب الذي يرى أن كلام الشيخ نعيم قاسم جرى تفسيره "في غير محله" على أساس أنه عندما انتقد الحكومة في رسالته الأخيرة، كان يحذر من حل مؤسسات "القرض الحسن"، وهذا الإجراء يساوي العمل على نزع سلاح "حزب الله".
 
 
ويعتقد الحزب أن إسرائيل تعمل بدعم أميركي لفرض استئصال كل قطاعات الحزب وتجريمها، وصولا إلى كل مؤسساته الاجتماعية والتربوية والصحية وممارسة أوسع تضييق على قواعده وبيئته".  
 
مواضيع ذات صلة
Lebanon24
31/05/2026 08:03:55 Lebanon 24 Lebanon 24
Lebanon24
31/05/2026 08:03:55 Lebanon 24 Lebanon 24
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك