تمسك الرئيس الأميركي دونالد ترامب بخطوطه الحمراء في أي اتفاق محتمل مع إيران، خصوصاً في ملف نقل اليورانيوم عالي التخصيب من داخل إيران، والبرنامج النووي، وإعادة فتح مضيق هرمز.
ونقل موقع "أكسيوس" عن مسؤول رفيع في الإدارة الأميركية ومصدر آخر مطلع أن ترامب طلب إدخال تعديلات على الاتفاق الإطاري الذي توصل إليه مبعوثوه مع نظرائهم الإيرانيين، خلال اجتماع في غرفة العمليات يوم الجمعة الماضي.
وبحسب المصدرين، أدى طلب ترامب إلى جولة جديدة من المفاوضات بين الجانبين، قد تستمر عدة أيام.
وأوضح المسؤول الأميركي أن التعديلات المطلوبة تتعلق بمزيد من التفاصيل حول كيفية حصول الولايات المتحدة على مواد اليورانيوم عالي التخصيب وتوقيت ذلك.
كما أشار مصدر ثان إلى أن ترامب يريد تعديل بعض الصياغات المرتبطة بإعادة فتح مضيق هرمز.
وقال المسؤول الأميركي إن ترامب أُبلغ بأن الرد الإيراني قد يستغرق نحو ثلاثة أيام، مضيفاً: "سيكون هناك اتفاق، لكن توقيته غير محدد. نحن مستعدون للانتظار حتى يحصل الرئيس على ما يطلبه".
وكانت مصادر قد أفادت سابقاً بأن مسودة الاتفاق تتضمن التزاماً من إيران بعدم السعي لامتلاك سلاح نووي، من دون تحديد تنازلات واضحة.
كما تنص المسودة على مهلة 60 يوماً للتفاوض بشأن التعهدات النووية الإيرانية مقابل تخفيف العقوبات الأميركية، على أن تبدأ المباحثات بملف التخلص من مخزون اليورانيوم المخصب والحد من التخصيب.
وفيما تحدثت وسائل إعلام رسمية إيرانية عن حصول طهران على مليارات الدولارات من الأموال المجمدة في الخارج، نفى البيت الأبيض ذلك.
وكان ترامب قد أعلن الجمعة أنه سيعقد اجتماعاً في غرفة العمليات بشأن الاتفاق، قبل أن يؤكد مسؤول في البيت الأبيض لاحقاً أن الرئيس "لن يبرم سوى اتفاق جيد لأميركا"، يضمن عدم امتلاك إيران سلاحاً نووياً.
في المقابل، أفاد مسؤولون إيرانيون لوسائل إعلام رسمية بأن طهران لم توافق بعد على النص النهائي. (العربية)