تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

لهذا تصر اسرائيل على السيطرة على يحمر وزوطر الشرقية..

علي منتش Ali Mantash

|
Lebanon 24
31-05-2026 | 05:00
A-
A+
لهذا تصر اسرائيل على السيطرة على يحمر وزوطر الشرقية..
لهذا تصر اسرائيل على السيطرة على يحمر وزوطر الشرقية.. photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
لا يمكن فصل التحركات الإسرائيلية الأخيرة في منطقة النبطية عن مسار أوسع تسعى من خلاله تل أبيب إلى إعادة رسم المشهد الميداني في جنوب لبنان قبل أي مفاوضات أو تسويات محتملة. فالتقدم باتجاه بلدتي يحمر الشقيف وزوطر الشرقية لا يحمل بعداً عسكرياً مباشراً فحسب، بل يتضمن أيضاً رسائل سياسية وإعلامية تسعى إسرائيل إلى إيصالها إلى الداخل والخارج في آن معاً.
Advertisement
 
وتشير مصادر متابعة إلى أن الهدف الأول لهذه الخطوات يتمثل في محاولة الإيحاء بأن القوات الإسرائيلية أصبحت تتمركز شمال نهر الليطاني، بما يمنحها إنجازاً معنوياً وسياسياً يمكن استثماره لاحقاً. إلا أن الواقع الجغرافي يظهر أن المسافة بين مستوطنة المطلة وبلدة يحمر لا تتجاوز نحو ثلاثين كيلومتراً، ما يعني أن الأمر يرتبط أكثر بتسويق صورة ميدانية جديدة منه بإحداث تغيير استراتيجي جذري في موازين القوى.
 
أما الهدف الثاني، فيرتبط بشكل مباشر بالاعتبارات الأمنية الإسرائيلية. فالمناطق التي تحاول إسرائيل الوصول إليها أو السيطرة عليها تشرف على عدد من المحاور الحيوية، وتعتبرها المؤسسة العسكرية الإسرائيلية نقاطاً قد تشكل خطراً على المستوطنات الشمالية من خلال الصواريخ الموجهة أو العمليات العسكرية. ومن هنا يأتي الإصرار الإسرائيلي على توسيع نطاق الانتشار في هذه المناطق، باعتبار أن ذلك يوفر هامش أمان إضافياً للمستوطنات القريبة من الحدود.
 
وفي السياق نفسه، تلفت المصادر إلى أن هناك هدفاً ثالثاً لا يقل أهمية، يتمثل في محاولة فرض وقائع جديدة على الأرض ضمن المناطق الواقعة داخل ما يُعرف ب"الخط الأصفر". فإسرائيل تدرك أن أي مفاوضات مستقبلية ستأخذ بعين الاعتبار الوقائع الميدانية القائمة، ولذلك تسعى إلى الدخول إلى أي مسار تفاوضي وهي تمتلك أوراق ضغط إضافية يمكن استخدامها لتحقيق مكاسب سياسية أو أمنية.
 
كذلك يبدو واضحاً أن إسرائيل تحاول توسيع نطاق العملية العسكرية بصورة مدروسة من أجل زيادة الضغط على حزب الله وبيئته الحاضنة. فالرهان الإسرائيلي يقوم على أن استمرار العمليات واستحداث وقائع ميدانية جديدة قد يدفع إلى تقديم تنازلات أو إلى تعزيز حالة الردع التي تسعى تل أبيب إلى فرضها منذ أشهر. ومع ذلك، تبقى قدرة هذه الاستراتيجية على تحقيق أهدافها مرتبطة بتطورات الميدان وبطبيعة ردود الفعل التي ستواجهها في المرحلة المقبلة، خصوصاً أن أي توسع إضافي قد يحمل معه تحديات ومخاطر جديدة على مختلف الأطراف.
 
المصدر: خاص لبنان24
مواضيع ذات صلة
تابع
Lebanon24
05:08 | 2026-05-31 Lebanon 24 Lebanon 24
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك
Author

علي منتش Ali Mantash