اقتحمت مجموعات استيطانية متطرفة
المسجد الأقصى المبارك،
صباح اليوم الأحد، ومارست طقوسا دينية متطرفة، في وقت واصلت فيه شرطة
الاحتلال اعتداءاتها على المقدسيين وهدم منشآتهم السكنية والتجارية.
وقالت محافظة
القدس في بيان إن المستوطنين اقتحموا
المسجد الأقصى، ورفعوا الأعلام
الإسرائيلية قرب قبة الصخرة المشرفة، فيما أكدت
وكالة الأنباء الرسمية (وفا) أن الاقتحام جرى تحت حماية الشرطة الإسرائيلية.
وذكرت (وفا) أن عشرات المستوطنين اقتحموا المسجد الأقصى على شكل مجموعات من منطقة باب المغاربة وأدوا طقوسا تلمودية عنصرية، ونفذوا جولات استفزازية في باحاته، كما رددوا النشيد الرسمي
الإسرائيلي.
وغير بعيد من المسجد الأقصى، أظهر مقطع فيديو نشر -أمس السبت- اعتداء عناصر الشرطة الإسرائيلية والجنود المدججين بالسلاح بشكل عنيف جدا على الشاب المقدسي جواد عبيد من قرية العيسوية المقدسية خلال وجوده في منطقة باب العمود قرب البلدة القديمة في القدس.
ورغم صرخات الشاب ومحاولة عدة مواطنين وقف الاعتداء عليه، واصل الجنود -وبحسب الفيديو- إلقاءه على الأرض والتناوب على ضربه بشدة.
وفي منطقة "المصرارة" القريبة من باب العمود أيضا، أقدمت قوات الاحتلال على هدم مطعم
مقدسي، في خطوة تؤكد مواصلة الاحتلال استهداف المنشآت الاقتصادية للمقدسيين ومصادر رزقهم.
واستنادا إلى تقارير محافظة القدس، فقد هدمت قوات الاحتلال ومنذ بداية العام الجاري أكثر من 200 منزل ومنشأة في المدينة أو أجبرت أصحابها على فعل ذلك قسريا.