تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

الهيئات الإقتصادية بحثت مع دنتون في مجالات تسهيل التجارة وتشجيع الاستثمار والسياحة المستدامة

Lebanon 24
01-06-2026 | 08:53
A-
A+
الهيئات الإقتصادية بحثت مع دنتون في مجالات تسهيل التجارة وتشجيع الاستثمار والسياحة المستدامة
الهيئات الإقتصادية بحثت مع دنتون في مجالات تسهيل التجارة وتشجيع الاستثمار والسياحة المستدامة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
إستقبلت الهيئات الاقتصادية برئاسة الوزير السابق محمد شقير، اليوم، الأمين العام لغرفة التجارة الدولية (ICC) جون دنتون، يرافقه مدير مكتبه ديفيد سيشيرو، في مقر غرفة بيروت وجبل لبنان، بحضور وزيرة السياحة لورا لحود، ومدير عام وزارة الاقتصاد والتجارة الدكتور محمد أبو حيدر ممثلاً وزير الاقتصاد والتجارة الدكتور عامر البساط، إلى جانب أعضاء الهيئات الاقتصادية.
Advertisement

وتم خلال اللقاء عرض نشاطات غرفة التجارة الدولية على المستويين العالمي والإقليمي، ومبادراتها وبرامجها في لبنان، إضافة إلى البحث في سبل تعزيز التعاون بين غرفة التجارة الدولية والهيئات الاقتصادية.

شقير

في مستهل اللقاء، رحّب شقير بدنتون في غرفة بيروت وجبل لبنان، مؤكداً أن اجتماع اليوم يضم ممثلين بارزين عن القطاعين العام والخاص في لبنان، بما يعكس روح التعاون والشراكة التي تجمع مختلف الجهات المعنية بالشأن الاقتصادي. وقال: "أود أن أبدأ بالتأكيد على العلاقة المتينة والتاريخية بين غرفة بيروت وجبل لبنان وغرفة التجارة الدولية (ICC)، وأن أستذكر الرئيس الراحل عدنان القصار الذي تولّى رئاسة الغرفة في لبنان لسنوات طويلة، كما شغل منصب رئيس غرفة التجارة الدولية. ولا يزال إرثه حاضراً من خلال تمثيل غرفة بيروت وجبل لبنان في اتحاد الغرف العالمية التابع لـICC، ولا سيما عبر المدير العام للغرفة ربيع صبرا في المجلس العام، وهنا نعمة في مجلس السيدات". "أضاف أن هذا التعاون أثمر نتائج مهمة، إذ انضمت غرفة بيروت وجبل لبنان عام 2020 إلى سلسلة اعتماد شهادات المنشأ الدولية التابعة لـICC، وفي عام 2023 انضمت إلى نظام الكرنيه الإلكتروني (ATA)، كما أصبحت العام الماضي أول غرفة تسجل في أداة المقارنة المرجعية للغرف التابعة لاتحاد الغرف العالمية (WCF)".

وأكد شقير التزام الغرفة بتعزيز التعاون في مجال تسوية النزاعات البديلة من خلال مراكز التحكيم والوساطة التابعة لها، معلناً أن مركز التحكيم والوساطة اللبناني سينظم "أسبوع التحكيم في لبنان" في بيروت خلال الربع الأخير من العام الجاري، معرباً عن أمله في مشاركة دنتون كمتحدث رئيسي إلى جانب ممثلين عن منظمات إقليمية ودولية بارزة، من بينها اتحاد غرف البحر الأبيض المتوسط (ASCAME) واتحاد الغرف العربية.

وأشاد بالشراكة القوية بين الغرف اللبنانية وغرفة التجارة الدولية – لبنان برئاسة وجيه البزري، مؤكداً أنه "من خلال الهيئات الاقتصادية اللبنانية واصلنا دعم النشاط الاقتصادي وتشجيع ريادة الأعمال وحماية القطاعات الإنتاجية رغم سنوات طويلة من التحديات وعدم الاستقرار".

وأشار إلى أن القطاع الخاص اللبناني أثبت قدرة استثنائية على الصمود في مواجهة الأزمات المتلاحقة، إذ واصلت الشركات الابتكار والتصدير وخلق فرص العمل رغم الظروف الصعبة.

وقال شقير: "في الوقت الذي يواصل فيه لبنان مواجهة تحديات كبيرة، نحن على ثقة بأن فرصاً واعدة تنتظرنا. فلبنان يمتلك مزايا تنافسية مهمة، أبرزها الموارد البشرية المؤهلة، والطاقات الريادية، والانتشار اللبناني الواسع في العالم، والخبرات المصرفية والمهنية المتراكمة، فضلاً عن موقعه الجغرافي الاستراتيجي". أضاف "أن هذه المقومات تضع القطاع الخاص اللبناني في موقع متقدم للمساهمة في عملية التعافي وإعادة البناء، وكذلك في الاستفادة من فرص الاستثمار وإعادة الإعمار المتوقعة في سوريا والمنطقة".

وقال "زيارة دنتون تأتي في توقيت هام، إذ تشكل فرصة لتعزيز التعاون بين غرفة بيروت وجبل لبنان وغرفة التجارة الدولية في مجالات تسهيل التجارة وتشجيع الاستثمار،وتطوير القطاع الخاص والسياحة المستدامة".

أبو حيدر

وتحدث أبو حيدر فرحب بالأمين العام لغرفة التجارة الدولية، مؤكداً أن لبنان يعوّل على شخصيات دولية مؤثرة مثله لدعم مسيرة التعافي الاقتصادي. وقال: "عندما نتحدث عن الاقتصاد اللبناني، لا بد أن يكون القطاع الخاص في صلب أي رؤية للنهوض الاقتصادي، سواء من خلال زيادة الناتج المحلي، أو جذب الاستثمارات الأجنبية، أو تحسين بيئة الأعمال وتعزيز القدرة التنافسية".

واعبر أبو حيدر أن أزمة الثقة تشكل التحدي الأساسي أمام الاقتصاد اللبناني، معتبراً أن استعادة هذه الثقة كفيلة بتحفيز النمو الاقتصادي، وجذب الاستثمارات، وخفض معدلات البطالة، وفتح أسواق جديدة، وتحسين الميزان التجاري.

وشدد على أهمية القطاع الخاص ودوره المحوري في عملية النهوض الاقتصادي، واصفاً إياه بأنه «قصة نجاح لبنان»، مستعرضاً الإجراءات التي تتخذها الوزارة لتسهيل الأعمال وتحسين مناخ الاستثمار.

وزيرة السياحة

من جهتها، شددت وزيرة السياحة لورا لحود على أهمية زيارة وفد غرفة التجارة الدولية في هذه المرحلة الصعبة، معتبرة أنها تعكس اهتمام المجتمع الاقتصادي الدولي بلبنان، مؤكدةً أن الحرب لن تستمر إلى الأبد، معربة عن ثقتها بقدرة الدولة اللبنانية على ترسيخ الاستقرار والسلام باعتبارهما المدخل الأساسي لإنعاش الاقتصاد.

وأشارت إلى أن السياحة لطالما شكلت ركناً أساسياً من الاقتصاد اللبناني وساهمت بنسبة مهمة من الناتج المحلي، مؤكدة أن الوزارة تواصل عملها رغم الظروف الراهنة.

وقالت الوزيرة لحود "إن الحديث عن الاستثمارات في ظل الظروف الحالية قد يكون صعباً، إلا أن لبنان يمتلك مقومات عديدة تؤهله لاستعادة دوره الاقتصادي والسياحي فور تحسن الأوضاع، معربة عن تطلعها إلى تعزيز التعاون مع غرفة التجارة الدولية في المرحلة المقبلة".

صبرا

من جهته شكر مدير عام غرفة بيروت وجبل لبنان ربيع صبرا دنتون وسيشيرو على حضورهما إلى لبنان وإلى غرفة بيروت وجبل لبنان تحديداً، وتوجه صبرا إلى دنتون بالقول: في هذه المناسبة أود التركيز على رؤيتك اللافتة وقيادتك التي قادت غرفة التجارة الدولية إلى أعلى مستويات الحوكمة العالمية.

وأثنى على خبرته وإنجازاته المحققة، معتبراً أن زيارته لغرفة بيروت وجبل تشكل إعترافاً بمدى التزامنا بالخطوات والمشاريع التي أطلقتها غرفة التجارة الدولية وفي الوقت نفسه تشكل حافزاً لنا لتحقيق المزيد في كل ما من شأنه تحقيق مباديء الحوكمة وتعزيز الشفافية وفعالية المؤسسات لا سيما في تطبيق أفضل الممارسات في التحول الرقمي وتقوية وتمكين المرأة.

البزري

من جهته، أعرب رئيس غرفة التجارة الدولية – لبنان، وجيه البزري، عن سعادته بزيارة دنتون إلى لبنان في هذه الظروف الدقيقة، معتبراً أنها تعكس اهتمام غرفة التجارة الدولية ودعمها المستمر للبنان ودوره كمركز أعمال في المنطقة.

وقال: "نعتبرك من سفراء لبنان، ونقدّر دعمك والتزامك تجاهه»، متمنياً أن تتكرر زياراته إلى لبنان، وشاكراً الوزير شقير على دعمه الدائم وتعاونه المستمر مع غرفة التجارة الدولية – لبنان.

دنتون

من جانبه، أعرب دنتون عن سعادته بزيارة لبنان في هذه الظروف، مؤكداً تضامنه مع لبنان ومجتمع الأعمال اللبناني، مشيداً بدور القطاع الخاص اللبناني، مشيراً إلى أنه، ومن خلال خبرته في دول شهدت أزمات وحروباً وعمليات إعادة إعمار، تبيّن له أن العامل الأساسي في التعافي يكمن في عدم شعور المجتمعات الاقتصادية بأنها متروكة أو منسية.

وقال: "لسنا هنا لنملي عليكم ما يجب القيام به، بل لنقف إلى جانبكم وندعم جهودكم نحو التعافي والنهوض مجدداً"، مؤكداً ثقته بقدرة القطاع الخاص اللبناني على استعادة دوره الريادي متى توافرت الظروف المناسبة، نظراً لما يمتلكه من خبرات ورؤية وقدرة على الابتكار.

كما شدد على أهمية المبادرات الاقتصادية التي يقودها القطاع الخاص، معتبراً أنه لا يمكن انتظار الحكومات وحدها لتحريك عجلة الاقتصاد.

وكشف أن غرفة التجارة الدولية أطلقت مشروعاً عالمياً متكاملاً يهدف إلى تنشيط الاقتصاد من خلال تحديث الأنظمة التجارية وتسهيل حركة التجارة والسفر والسياحة، مشيراً إلى إطلاق مبادرة جديدة مرتبطة بتنشيط السياحة ستشمل المنطقة ولبنان.

وختم بالتأكيد على ثقته بالقطاع الخاص اللبناني وبمتانة العلاقة التي تربطه بغرفة التجارة الدولية، معرباً عن استعداده لمواصلة التعاون بما يخدم النمو الاقتصادي والتنمية المستدامة.
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك