تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

اتصالات رئاسية لإنضاج التقدُّم في مفاوضات اليوم.. عون: التفاوض أسلم من الحرب

Lebanon 24
01-06-2026 | 22:11
A-
A+
اتصالات رئاسية لإنضاج التقدُّم في مفاوضات اليوم.. عون: التفاوض أسلم من الحرب
اتصالات رئاسية لإنضاج التقدُّم في مفاوضات اليوم.. عون: التفاوض أسلم من الحرب photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
بدا لافتاً أن رئيس الجمهورية جوزف عون تعمّد الرد مجدداً على رافضي خيار المفاوضات المباشرة، فأعلن عشية الجولة الرابعة أن "خيار الذهاب إلى التفاوض هو خيار سليم، إذ أن لا خيار ثالث أمامنا سوى الذهاب إلى الحرب أو إلى التفاوض. ولبنان اتّخذ هذا الخيار نتيجة للحرب". وشدّد على "أن التفاوض أسلم من الحرب، إذ رأينا وما زلنا نرى ويلات الحرب ونتائجها، إلا أنه لن  يحل المشكلة خلال لحظات، بل هو مسار يحتاج الى وقت، ونحن ليس لدينا خيار آخر. وللأسف البعض يعتبر أن التفاوض استسلام، إلا أنه ليس كذلك، كما هو ليس تنازلاً بل حلاًّ لإيقاف الحروب بأقل ضرر ممكن". وأشار إلى "أننا لن نتراجع عن خيارنا وجميعنا في لبنان كمسؤولين نبذل المستحيل. قد تتعرقل المفاوضات أو تتأخر عن بلوغ الهدف الذي نريده لكنها تسير. وكل الأمور يتم حلّها بالتفاوض مهما طالت. والحرب لن تصل بنتيجة لكل أطرافها".
Advertisement
وفيما انتظر لبنان نتائج انعقاد مجلس الأمن الدولي في اجتماع طارئ ليل أمس بناءً على طلب فرنسا، لمناقشة تطورات الحرب في لبنان، برزت معالم تعبئة ديبلوماسية أوروبية وعربية "طارئة" حيال لبنان. وأفيد في باريس أن الرئيس الفرنسيّ إيمانويل ماكرون تحدّث مع نظيره الأميركيّ دونالد ترامب في الوضع في الشرق الأوسط "وأثنى على التزام الرئيس ترامب بسيادة لبنان ووحدة أراضيه، مشدّدًا على أهمية وقف إطلاق نار قويّ ودعم فرنسا الجماعيّ للسلطات اللبنانية".
كما أن وزارة الخارجيّة السّعوديّة أعربت عن  "إدانة المملكة للعدوان الإسرائيليّ على أراضي الجمهوريّة اللّبنانيّة الشّقيقة، ورفضها القاطع للتوغّل الإسرائيليّ في الأراضي اللّبنانيّة وانتهاك سيادتها"، ودعت المجتمع الدّولي إلى "تحمّل مسؤوليّاته في وقف العدوان، وإنهاء التحرّكات العسكريّة الإسرائيليّة الرّامية إلى التوسّع في الأراضي اللّبنانيّة، مشدّدة على أهمّيّة حماية سيادة لبنان وشعبه وفقًا للاتّفاقيّات الدّوليّة ذات الصّلة"، وشدّدت على التزام اتفاق الطائف لبسط سيادة الدولة على أراضيها.
وكتبت" نداء الوطن": إذا كان للتجارب القاسية التي مرّ بها اللبنانيون درس ثابت، فهو أن "حزب الله" لم يكن يومًا شريكًا في أي مسار يؤدي إلى قيام دولة فعلية قوية وقادرة، بل كان في كل محطة مفصلية ينقضّ على التسويات والاتفاقات كلما شعر بأن الدولة قد تستعيد قرارها أو أن المؤسسات قد تسترد شيئًا من سلطتها المصادَرة.
فبعدما تلقّت السلطات اللبنانية إشارات واضحة تفيد بموافقته على المقترح الأميركي القاضي بوقف متبادل للهجمات، عاد عبر مسؤوليه ليكشف رفضه لاتفاق الرئيسين جوزاف عون ودونالد ترامب. وقال عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب حسن فضل الله لـ"رويترز" إن "الحزب" رفض عرضًا بهدنة جزئية تجنّب شنّ هجمات إسرائيلية على بيروت مقابل وقف الهجمات على شمال إسرائيل.
موقف "الحزب" نسف ما أعلنه المستشار الإعلامي للرئيس بري، علي حمدان، الذي كان قد اتصل بالسفير الأميركي في لبنان ميشال عيسى، وأبلغه نيابة عن الرئيس بري استعداد "الحزب" للالتزام التام بوقف نار شامل، وقال لـ"أكسيوس": "نحن على استعداد لضمانه... فقد اقترحت إدارة ترامب وقفًا جزئيًا لإطلاق النار خلال عطلة نهاية الأسبوع، والذي سيُلزم "حزب الله" بالتوقف عن قصف شمال إسرائيل مقابل التزام إسرائيل بعدم قصف بيروت".
ردّ الرئيس بري لم يعجب واشنطن التي وصفته بالمراوغ والمخيّب للآمال، كما أعلن مسؤول أميركي. وفي هذا السياق، كشفت القناة 11 الإسرائيلية عن استعداد الولايات المتحدة لفرض عقوبات على بري، في إطار الجهود الرامية إلى الضغط على "حزب الله".

اضافت "نداء الوطن" أن بعبدا شهدت اجتماعات دبلوماسية وسياسية موسعة لمتابعة التطورات الميدانية في الجنوب وإنذارات الإخلاء التي وجّهها الجيش الإسرائيلي إلى الضاحية، حيث أجرى الرئيس عون اتصالات بالأميركيين من أجل وضع حد للتصعيد، بالإضافة إلى متابعة مسار التفاوض، حيث كان هناك تواصل مع السفير السابق سيمون كرم ولجنة الدعم في بيروت.
وفي وقت لم يُسجّل أي تواصل مباشر بين عون وبري، إلا أن مواقف بري الأخيرة شكّلت خرقًا ولو شكليًا من قبل "حزب الله"، باعتبار أن بري لا يمكن أن يدلي بمواقف تخص "الحزب" من دون تفويض من الأخير. وسيكون تثبيت وقف إطلاق النار البند الأول الذي سيطرحه لبنان في جلسة التفاوض اليوم، وسيطلب من واشنطن دعم هذا الموقف، في حين ليس هناك من رهان كبير على تحقيق خرق كبير في هذه الجلسة.

وأوضحت مصادر سياسية مطلعة لـ«اللواء» ان إتصالات رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون لم تهدأ حيث سعى من خلالها الى العمل على وقف اطلاق النار، فهذه المسألة أولوية له وهناك حرص لديه على ان يتم تثبيته فيكون شاملا.
وأفادت هذه المصادر ان قنوات التواصل مع رئيس الحكومة نواف سلام بقيت قائمة في حين ان رئيس مجلس النواب نبيه بري تواصل مع حزب الله، واشارت الى العمل على تحييد منطقة الضاحية الجنوبية في بيروت هو جهد ديبلوماسي مشترك وانه لن يتوقف كي يتم التوصل الى وقف نهائي للحرب ولعل المفاوضات السياسية التي يخوضها الجانب اللبناني مع الجانب الإسرائيلي ستركز على هذه النقطة.
ورأت ان بيان السفارة اللبنانية في واشنطن خير دليل على مساعي رئيس الجمهورية لوقف التصعيد والإنتقال الى مرحلة توسيع اطار وقف اطلاق النار.
وكتبت" الديار": اكدت مصادر الثنائي الشيعي، ان الرئيس بري، اوفد النائب علي حسن خليل الى الدوحة لاستكمال الاتصالات، وخصوصا ملف الانسحاب بعد تثبيت وقف النار.ولفتت تلك الاوساط الى ان التصعيد الاسرائيلي من خلال التهديد بضرب الضاحية الجنوبية منسقا مع الولايات المتحدة، لان الاقتراح الاميركي الذي حصل من خلال التواصل الاميركي مع رئيس مجلس النواب نبيه بري كان «مفخخا»، وكان المطلوب تحميل حزب الله مسؤولية ضرب الضاحية الجنوبية، بعد الترويج لرفض الحزب لطرح وقف النار. لكن ما حصل كان مغايرا، وهو ما اوضحه مستشار رئيس المجلس الاعلامي علي حمدان لوكالة «اكسيوس»، وكشف انه اتصل بالسفير الأميركي ميشال عيسى وأبلغه نيابةً عن بري استعداد حزب الله للالتزام التام بوقف نار شامل ونحن على استعداد لضمانه، لكن إدارة ترامب اقترحت وقفاً جزئياً لإطلاق النار والذي سيُلزم حزب الله بالتوقف عن قصف شمال إسرائيل مقابل التزام إسرائيل بعدم قصف بيروت، لكن الرئيس بري رد على المقترح الأميركي بأن يكون شاملا وأن تلتزم إسرائيل بوقف هدم المنازل. وفي هذا السياق، قال مسؤول اميركي ل»اكسيوس» ان رد الرئيس بري «مراوغ ومخيب للآمال.

وافادت معلومات «البناء» من مصادر رسمية ودبلوماسية غربية ان المشهد لم يتضح بعد ولا يزال ضبابياً لجهة الأسباب التي دفعت لإطلاق ترامب تصريحاته وحقيقة ما قاله عن اتصالات غير مباشرة بحزب الله، وطبيعة اتفاق وقف إطلاق النار ومداه وتوقيت سريانه ومدى التزام «إسرائيل» به وماذا دار بينه وبين نتنياهو في الاتصال بينهما! كما رجّحت مصادر سياسية عبر «البناء» أن يكون ترامب قصَد في اتفاق وقف إطلاق النار هو عدم استهداف «إسرائيل» للضاحية الجنوبية مقابل وقف حزب الله ضرب مستوطنات الشمال وليس وقفاً كاملاً وشاملاً لإطلاق النار، موضحة أن كلام ترامب قد يكون مقدّمة لوقف كامل لإطلاق النار، ما لن تقبل به المقاومة ولا لبنان. ولفتت أوساط على صِلة بحزب الله لـ»البناء» إلى أن الحزب أبلغ السلطة الرسمية عبر الرئيس بري بأن المقاومة موافقة على وقف إطلاق النار بشكل كامل في حال أوقف العدو اعتداءاته بشكل كامل وشامل بما فيه الجنوب، وهي وافقت على اتفاق وقف إطلاق النار كمقدمة للانسحاب الإسرائيلي في مرحلة لاحقة عبر المفاوضات التي تجريها الدولة وضمن مسار إسلام أباد بين واشنطن وطهران، لكن المقاومة لن تسمح بالعودة إلى ما قبل الثاني من آذار ولا الحديث بحصرية السلاح قبل الانسحاب، ولا إنهاء للمواجهة الميدانية قبل انسحاب آخر جندي للاحتلال من الأرض المحتلة.
ودعَت مصادر في فريق المقاومة النازحين الجنوبيين وفي الضاحية الجنوبية لبيروت إلى التريث وعدم الاستعجال والبقاء في أماكنهم وانتظار بيان رسمي من قيادتي حركة أمل وحزب الله، وأوضحت لـ»البناء» أن قيادة المقاومة تواكب التطورات ونتائج الاتصالات السياسية والدبلوماسية ولن تصدر أي بيان أو نداء في الوقت الحالي قبل تبيان الاتجاهات وحقيقة الموقف الأميركي وإذا كان الإسرائيلي سيلتزم أم لا وكيف سيطبق أي اتفاق على أرض الواقع، وكيف ستتصرف المقاومة في المقابل. مضيفة: من صبر طيلة المرحلة الماضية يمكنه أن ينتظر بضعة أيام لمواجهة المعطى السياسي الجديد ودائماً العبرة بالتنفيذ
مواضيع ذات صلة
تابع
Lebanon24
00:45 | 2026-06-02 Lebanon 24 Lebanon 24
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك