تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

تعيين مثير للجدل يهزّ الكونغرس.. ترامب يختار حليفاً بلا خبرة لقيادة الاستخبارات

Lebanon 24
03-06-2026 | 13:19
A-
A+

تعيين مثير للجدل يهزّ الكونغرس.. ترامب يختار حليفاً بلا خبرة لقيادة الاستخبارات
تعيين مثير للجدل يهزّ الكونغرس.. ترامب يختار حليفاً بلا خبرة لقيادة الاستخبارات photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
وصف عضو جمهوري بارز في مجلس النواب الأمريكي، تعيين الرئيس دونالد ترامب حليفه المقرب، بيل بولت، الذي يفتقد لأي خبرة في منصب مدير الاستخبارات الوطنية بالوكالة بأنه "صفعة لمجتمع هذا الجهاز الأمني الحساس". 
Advertisement

وبحسب تقارير أمريكية، يفتقر بولت إلى أية خلفية في مجال الاستخبارات، مما أثار موجة عارمة من الغضب الديمقراطي وتحفظات ملحوظة حتى داخل صفوف الجمهوريين، في ضربة مفاجئة هزت أروقة الكونغرس.

ويأتي هذا التعيين في لحظة حرجة، إذ يهدد بتفجير جهود المشرعين لتجديد قانون حيوي يتعلق بصلاحيات التجسس الحكومي، في الوقت الذي كانوا على بعد خطوات قليلة من إبرام اتفاق بشأنه، كما تسبب بتحفظات بارزة داخل صفوف الجمهوريين أنفسهم على تلة الكابيتول.

حكيم جيفريز، زعيم الأقلية الديمقراطية في مجلس النواب، هاجم التعيين بشدة قائلاً: "إن رفع بولت إلى منصب مدير الاستخبارات الوطنية بالوكالة سيعرض جهود تمرير تشريع المراقبة الذي كان يعاني بالأساس للخطر الشديد".

وأضاف: "لماذا على الأرض يجب على الديمقراطيين أو أي عضو في الكونغرس أن يثقوا بدونالد ترامب أو كاش باتيل أو بيل بولت فيما يتعلق بخصوصية الشعب الأمريكي؟". 

ويُعد برنامج "Section 702" من قانون مراقبة الاستخبارات الأجنبية (FISA) أحد أهم أدوات الاستخبارات الأمريكية، إذ يسمح بمراقبة أفراد أجانب خارج الولايات المتحدة، لكنه قد يؤدي في بعض الأحيان إلى التقاط بيانات أمريكيين بالخطأ. 

وانتقد السناتور مارك وارنر، رئيس اللجنة الفرعية الديمقراطية في لجنة الاستخبارات بمجلس الشيوخ، بولت بقسوة خلال جلسة استماع يوم الثلاثاء، مؤكداً أن هذا التعيين سيجعل مهمة إقناع زملائه بدعم تمديد القانون أكثر صعوبة. 

وقال وارنر إنه مضطر الآن لإقناع الديمقراطيين وبعض الجمهوريين بدعم التمديد، فيما تتولى إدارة "تضع شخصاً ليس لديه أي احترام للخصوصية ولا خبرة في الأمن القومي" في هذا المنصب الحساس.

ويفتقر بولت تماماً إلى أي خلفية استخباراتية. وكان قد شغل سابقاً منصباً في هيئة التمويل السكني، حيث دفع باتجاه فتح تحقيقات في اتهامات غير مثبتة ضد مشرعين ديمقراطيين ومسؤولين آخرين، من بينهم عضو مجلس الاحتياطي الفيدرالي ليزا كوك والمدعية العامة لولاية نيويورك ليتيتيا جيمز. 

أخبار ذات صلة

خلفاً لغابارد.. ترامب يعيّن حليفاً له مديراً للاستخبارات

ردود فعل جمهورية حذرة
لم يسلم التعيين من تحفظات جمهورية أيضاً، بعد أن قال زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ جون ثون إن بولت، في حال ترشيحه بشكل دائم، سيواجه "طريقاً طويلاً" للحصول على الموافقة.

وذكر مساعدان رفيعا المستوى في مجلس الشيوخ الجمهوري في تصريحات نقلتها مجلة "بوليتيكو" أن بولت "لن ينجح" في الحصول على تأكيد من المجلس، معتبرين أنه أقل كفاءة بكثير من سلفه تولسي غابارد التي نالت الموافقة بفارق ضئيل (52-48).

ويرى تقرير المجلة أن التحدي لا يقتصر على تعيين بولت، فمشروع القانون الذي يروج له الجمهوريون في مجلس الشيوخ والذي أعده رئيس لجنة الاستخبارات توم كوتون بالتنسيق مع السناتورين مارك وارنر وتشاك غراسلي لا يحتوي على بعض الضمانات الرئيسية التي يطالب بها "صقور الخصوصية" من الحزبين، مثل طلب إذن قضائي قبل البحث في بيانات الأمريكيين.

ومن جهة أخرى، يتضمن المشروع حظراً لمدة ثلاث سنوات على إصدار الاحتياطي الفيدرالي عملة رقمية، في محاولة لتهدئة الجناح المتشدد في مجلس النواب.

ضغوط شديدة على الجمهوريين
ويشهد الكونغرس اليوم جدولاً حافلاً بالجلسات والتصويتات، بما في ذلك جلسات استماع مهمة لوزراء الخارجية والأمن الداخلي والخزانة، بالإضافة إلى مناقشات حول الرياضة الجامعية والذكاء الاصطناعي.

يأتي هذا التوتر في وقت يواجه فيه الجمهوريون ضغوطاً داخلية وخارجية، مع اقتراب موعد منتصف المدة الانتخابية، مما يجعل أي صفقة كبرى حول الاستخبارات والمراقبة أكثر تعقيداً من أي وقت مضى. 
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك