تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

لودريان في بيروت دعماً للتهدئة ومواكبة سعودية وفرنسية لاتفاق واشنطن

Lebanon 24
04-06-2026 | 22:15
A-
A+
لودريان في بيروت دعماً للتهدئة ومواكبة سعودية وفرنسية لاتفاق واشنطن
لودريان في بيروت دعماً للتهدئة ومواكبة سعودية وفرنسية لاتفاق واشنطن photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-

بدأ الموفد الرئاسي الفرنسي إلى لبنان، جان إيف لودريان، جولة لقاءات سياسية في بيروت الخميس، حاملاً رسالة دعم فرنسية للبنان في مرحلة دقيقة تتزامن مع المفاوضات الجارية في واشنطن بين الوفود اللبنانية والأميركية والإسرائيلية، فيما شدد الرئيس جوزيف عون على ضرورة عدم إعطاء إسرائيل أي ذرائع لتأخير انسحابها من الأراضي اللبنانية المحتلة، معرباً عن أمله في أن تفضي المفاوضات إلى تثبيت وقف دائم لإطلاق النار وفتح الباب أمام استكمال تنفيذ الترتيبات الأمنية في الجنوب.

في المقابل، وعلى الرغم من التوصل إلى ترتيبات جديدة لوقف إطلاق النار، استمر القصف والغارات الاسرائيلية جنوبًا وعلى البقاع الغربي. ولفت موقف وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس الذي قال: "سنبقى في المنطقة الأمنية بلبنان، وتشمل قلعة الشقيف حتى الخط الأصفر، مع منع عودة السكان إليها، ولإسرائيل حرية العمل بدعم أميركي لمهاجمة بيروت ردًا على أي إطلاق نار في اتجاه المستوطنات أو إسرائيل".

وجاء في افتتاحية" نداء الوطن": في إطار الحراك الدبلوماسي الداعم، لفتت مواكبة سعودية داعمة لمسار المفاوضات، حيث لعبت المملكة دورًا إيجابيًا بين واشنطن وبيروت، وعلى خط عين التينة على وجه الخصوص، لإقناع الرئيس بري بالموافقة على البيان المشترك.

وفي السياق، جال الموفد الرئاسي الفرنسي جان إيف لودريان على المسؤولين اللبنانيين، وأعرب عن أمله في أن تؤدي المفاوضات التي تتم في واشنطن بين الوفود اللبنانية والأميركية والإسرائيلية إلى نتائج إيجابية تحقق وقفًا ثابتًا لإطلاق النار، وإنهاء لمعاناة اللبنانيين عمومًا وأهل الجنوب خصوصًا.

وفي اختبار نية لمدى جدية الدولة اللبنانية، بعث الجيش الإسرائيلي برسالة إلى الجانب اللبناني، بانسحابه من منطقة دبين. وقد عملت وحدة من الجيش اللبناني على إزالة سواتر ترابية على طريق دبّين كان قد وضعها الجيش الإسرائيلي، مما أعاد فتح طريق مرجعيون – دبّين – إبل السقي، بالتزامن مع الانسحاب الإسرائيلي من منطقة دبّين، حيث نفذت الوحدات العسكرية انتشارًا تدريجيًا بعد التواصل مع لجنة الإشراف على وقف الأعمال العدائية (Mechanism) وبالتنسيق مع اليونيفيل، فيما أجرت الوحدات المختصة مسحًا هندسيًا للمنطقة بهدف إزالة الذخائر غير المنفجرة.

اضافت: وفق مصادر مطلعة، يمكن اعتبار جولة لودريان انها استطلاعية لمحاولة البناء على الوقائع الحالية، لتطوير التحرك الفرنسي خصوصا في ملف انتشار قوات اوروبية بعد انتهاء ولاية «اليونيفيل».

وعلم في هذا السياق، ان الاميركيين لم يقدموا حتى الآن اي اجابات واضحة حول التصورات الفرنسية المعروضة، وسيتم تفعيل التواصل في المرحلة المقبلة لحسم هذا الملف.

وذكرت «البناء» أن الرئيس بري كان يعوّل على أن تنجح الجهود الدولية والضغوط الأميركية على «إسرائيل» لوقف كامل لإطلاق النار، لكنه لم يحصل في ظلّ تعنت رئيس حكومة الاحتلال، بيد أن الرئيس بري لم يفقد الآمال ولا يزال يراهن على أن تنجح الضغوط الأميركية وجهود ترامب شخصيًّا في لجم «إسرائيل» وإلزامها بوقف إطلاق النار بشكل كامل وشامل كمرحلة أولى، كما يراهن الرئيس بري على التقدم الحاصل على مسار إسلام أباد بالتوصل إلى اتفاق أميركي – إيراني يشمل لبنان، إلى جانب تفاهم سعودي – إيراني بالتوازي مع استمرار الجهود العربية الحثيثة على مثلث الرياض – القاهرة – الدوحة في ملاقاة الجهود الأميركية للتوصل إلى اتفاق كامل على وقف النار.

وأُفيد بأن الرئيس بري تلقى اتصالًا من المبعوث السعودي يزيد بن فرحان الذي أكد أن اتفاق واشنطن هو الفرصة الأخيرة والتي لا تعوّض، فشرح الرئيس بري ملاحظاته وتحفظاته على الاتفاق وخطورة بعضها على الأمن والاستقرار في الجنوب وعودة المهجرين وعلى حدود لبنان وسيادته ووحدة أراضيه، ووعد بن فرحان بنقل هذه الملاحظات إلى الإدارة الأميركية.

وصفَت مصادر مطلعة في الثنائي الشيعي التفاهم اللبناني – الإسرائيلي بـ «الأسوأ من اتفاق السابع عشر من أيار العام 1983»، موضحة أن اتفاق 17 أيار لم ينهِ حالة العداء ولا حتى حالة الحرب بين لبنان و»إسرائيل»، بل أنهى العمليات العسكرية فقط، فيما اتفاق واشنطن أمس، أنهى حالة الحرب والعداء ومهّد لسلام مع العدو متجاوزًا القوانين اللبنانية التي تجرّم وتحرّم كافة أشكال التعامل والتخابر والتواصل مع العدو، موضحة أنّ عدو لبنان في الاتفاق الجديد أصبح حزب الله فيما «إسرائيل» باتت الصديق! على أن تتعاون السلطة اللبنانية مع حكومة الاحتلال لمواجهة الحـزب!

وقالت : أين وقف إطلاق النار الشامل ومتى يدخل حيّز التنفيذ؟ وماذا عن الانسحاب الإسرائيلي الكامل من الأرض المحتلة؟ مضيفة: بموجب الاتفاق الجديد الذي نسف اتفاق 27 تشرين 2024 فإنّ أيّ رصاصة يطلقها الحـزب على «إسرائيل» هي فعل عدائي، فيما يحق لإسرائيل استكمال أعمالها العدائية في البر والجو والبحر تحت عنوان تدمير البنية العسكرية للحـزب وحق الدفاع عن النفس الذي ورد في وثيقة الخارجية الأميركية. وحذرت المصادر من أن اتفاق واشنطن وبنوده المشبوهة، في ظل صمت السلطة وتغطيتها وشرعنتها للعدوان الإسرائيلي، سيفتح على مرحلة جديدة في البلاد عنوانها المواجهة الداخليّة، حيث يريد الأميركي منح «إسرائيل» بالسياسة ومفاوضات واشنطن ما عجزت عن تحقيقه في الحروب العسكرية.

وكتبت" اللواء": الموقف واضح، على الأرض الإشتباكات والقصف والقصف المضاد ما تزال تحكم حركة الميدان، وسط تهديدات اسرائيلية بعملية برية جديدة. وفي السياسة: لبنان يعتبر أن الاتفاق، على لسان الرئيس جوزاف عون يتضمن أموراً لصاح لبنان، معتبراً إياه الفرصة الأخيرة، في حين أن حزب الله يرفض، وطالب أمينه العام بوقف ما أسماه «بالمهزلة» والإهانة التي تسمى المفاوضات المباشرة، مشيراً أنه بذلك تكونون أقوى بالتفاف كل شعبكم حول خيار الدولة ذات السيادة بإدارتكم التي يخضع لها الأعداء حتماً.

وكتبت" الديار": المواجهة الاميركية – الايرانية كانت حاضرة على طاولة التفاوض في واشنطن، ومن السذاجة تبسيط الاحداث وحصرها بالتجاذبات الداخلية، تقول اوساط ديبلوماسية، وانه من المبكر الحديث عن نجاح الولايات المتحدة «واسرائيل» بالتعاون مع الدولة اللبنانية، في فصل المسار اللبناني عن مسار «اسلام اباد»، واخراج طهران من المعادلة اللبنانية، باعتباره احد الاهداف الرئيسية في تفاهم واشنطن، حيث ورد فيه هذا الامر على نحو واضح.

لكن يبقى السؤال، هل يمكن تنفيذ هذا الاتفاق دون موافقة حزب الله ومن وراءه طهران؟ وهل يمكن لاحد ان يتوقع قبول الطرفين «بهزيمة» سياسية وميدانية من خلال الديبلوماسية، بعد خوض مواجهة عسكرية قاسية لم تنته بعد؟ الجواب هو بالنفي طبعا. وهذا يعني حكما ان المواجهة ستكون مفتوحة على فصول جديدة من التصعيد، الا اذا تم التوصل الى تفاهمات سياسية على طاولة «اسلام اباد»، باتت تشارك فيها دول عربية بفعالية وفي مقدمتها قطر، وكذلك السعودية ومصر، لمحاولة ايجاد مقاربة تجعل من لبنان جزءا من اي «صفقة» اقليمية، ويمكن القول ان فرص الانفراج والانفجار متساوية؟!

 

Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك