تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

ثلاثة مكاسب لبنانية من مفاوضات واشنطن

Lebanon 24
05-06-2026 | 22:45
A-
A+
ثلاثة مكاسب لبنانية من مفاوضات واشنطن
ثلاثة مكاسب لبنانية من مفاوضات واشنطن photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتب داوود رمال في" نداء الوطن": خلال الأسابيع الماضية، استنفر لبنان الرسمي شبكة واسعة من الاتصالات العربية والدولية، مستفيدًا من دعم الأشقاء والأصدقاء الذين مارسوا ضغوطًا سياسية ودبلوماسية مكثفة للوصول إلى هذه النتيجة. وقد جرى التعامل مع الجولة الرابعة باعتبارها فرصة أخيرة لمنع الانزلاق نحو مرحلة أكثر خطورة، خصوصًا في ظل استمرار العمليات العسكرية وتوسع دائرة الاستهدافات.
Advertisement
أما على المستوى الدولي، فقد ظهر الجانب المعلن من المشهد من خلال الموقف الأميركي الحازم الذي تجسّد في الاتصالات المباشرة بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، حيث فرضت واشنطن معادلة واضحة تقوم على عدم استهداف بيروت والضاحية مقابل عدم استهداف شمال إسرائيل، قبل أن تتطور المقاربة الأميركية لاحقًا نحو تبني مطلب وقف النار الشامل خلال الجولة الرابعة. غير أن ما هو أبعد من ذلك يتمثل في رغبة أميركية جدية في إقفال ملفات المواجهة المفتوحة في المنطقة وتبريد مختلف الجبهات المشتعلة خلال المرحلة المقبلة، بما ينسجم مع أولويات داخلية ودولية أوسع.

ووفق القراءة اللبنانية لنتائج الجولة الرابعة، فإن ثلاثة مكاسب أساسية تحققت. أولها تثبيت مبدأ الوقف الشامل لإطلاق النار باعتباره قاعدة ناظمة للمرحلة المقبلة. وثانيها الحصول على إقرار إسرائيلي نهائي باحترام سيادة لبنان على كامل أراضيه ضمن الحدود الدولية المعترف بها. أما المكسب الثالث فيتمثل في تعزيز الدعم المخصص للجيش اللبناني بما يسمح له ببسط سلطة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية، ولا سيما في الجنوب وصولا إلى الحدود الدولية.
ومع اقتراب موعد الجولة المقبلة المنتظرة خلال الثلث الأخير من الشهر الحالي، يبرز نقاش جديد حول طبيعتها وآليات إدارتها. وقد طلب لبنان أن تكون المفاوضات ذات طابع سياسي وأمني مشترك، بما يتيح معالجة الملفات العالقة بصورة متكاملة، ويمنع الفصل بين القرارات السياسية ومتطلبات التنفيذ الميداني. ويبقى حسم هذا الطلب بيد الوسيط الأميركي الذي سيحدد شكل الجولة المقبلة وجدول أعمالها، فيما تتجه الأنظار إلى ما إذا كان الإنجاز الذي تحقق على الورق سيتحول فعلا إلى واقع ميداني دائم، أم أنه سيبقى رهينة التوازنات الإقليمية والصراعات التي لطالما جعلت لبنان ساحة لتقاطع المصالح والنفوذ.
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك