تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

استهداف اسرائيلي للجيش غداة "تفاهم واشنطن".. زيارة هيكل لباكستان تتجاوز إطار التعاون العسكري التقليدي

Lebanon 24
06-06-2026 | 22:53
A-
A+
استهداف اسرائيلي للجيش غداة تفاهم واشنطن.. زيارة هيكل لباكستان تتجاوز إطار التعاون العسكري التقليدي
استهداف اسرائيلي للجيش غداة تفاهم واشنطن.. زيارة هيكل لباكستان تتجاوز إطار التعاون العسكري التقليدي photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-

خلط العدوان الاسرائيلي على الجيش بغارة ادت الى استشهاد ضابطين وجندي، أوراق الجنوب، كونها جاءت بُعيد "تفاهم واشنطن" بين لبنان واسرائيل ، فضلاً عن تزامنها مع زيارة قائد الجيش العماد رودولف هيكل إلى باكستان، تلبية لدعوة نظيره الباكستاني المشير سيد عاصم منير.

ورأى الرئيس جوزيف عون أن الاعتداء «يشكل انتهاكاً صارخاً للسيادة اللبنانية، وللقوانين والأعراف الدولية»، ويأتي في إطار «التصعيد المستمر الذي يهدد الاستقرار والأمن في الجنوب»، فيما رأى رئيس مجلس النواب نبيه بري أن «الجريمة أًبداً ليست خطأ، أو شبهة، كما تحاول إسرائيل تبريرها».

ورفض مصدر رسمي لـ«الديار» التبريرات الاسرائيلية باستهداف الجيش.وقال «ان ادعاء المتحدث باسم «الجيش الاسرائيلي» هو ادعاء مرفوض وان الاعتداء على السيارة العسكرية هو متعمد ومباشر خصوصا ان لدى «الجيش الاسرائيلي» كل الوسائل التي لا تجعله يقع بالخطأ».

وعما اذا كان الاعتداء رسالة الى الجيش وقيادته قال المصدر «ان هذا الاعتداء هو اعتداء على الجيش ودوره وهو غير مبرر في كل الاحوال».

ورأى مصدر عسكري لبناني أن اغتيال ضابطين وجندي «يشكّل استهدافاً مباشراً للجيش »، مشيراً إلى أن إسرائيل «تواصل تنفيذ اعتداءات تطول المؤسسة العسكرية اللبنانية بشكل متعمد ومباشر، إلى جانب استهداف قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) في الجنوب». وأكد لـ«الشرق الأوسط» أن هذه الاعتداءات «تمثل دليلاً واضحاً على أن وجود الجيش والقوات الدولية لا ينسجم مع الأهداف الإسرائيلية التي لا تريد للجيش أن يكون مؤهلاً لتسلّم المواقع التي تحتلها بعد انسحابها المحتمل من الجنوب، كما لا ترغب في وجود أي طرف قادر على توثيق الانتهاكات والجرائم التي ترتكبها في لبنان».

وأضاف المصدر العسكري أن «ما تتعرض له المؤسسات الرسمية، سواء الجيش أو الأجهزة الأمنية، لا يختلف عما يواجهه أبناء الجنوب من استهدافات وجرائم متكررة»، معتبراً أن «هذه الجريمة تعدّ رداً على نجاح الجيش في الانتشار السريع في بلدة دبّين إثر خروج القوات الإسرائيلية منها».

زيارة قائد الجيش

في المقابل، اكتسبت الزيارة التي سيقوم بها قائد الجيش رودولف هيكل إلى العاصمة الباكستانية إسلام آباد أهمية سياسية تتجاوز إطار التعاون العسكري التقليدي. وفي هذا السياق، ترى أوساط سياسية في هذه الزيارة مؤشراً إلى فتح قنوات تواصل جديدة تخصّ تسوية الوضع في لبنان، خصوصاً في ظل تنامي دور إسلام آباد كوسيط في المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة. كما أنّها تأتي بعد جولات التفاوض المباشر مع العدو في واشنطن.

ونقلت «الأخبار» عن مصادر مطّلعة أن زيارة هيكل مُقررة قبل أكثر من شهر، ولكن تم تأجيلها ربطاً بالتطورات الجارية في المنطقة. وقالت إن «هذا الأمر إن حصل فهو يؤشر إلى وجود خط جديد موازٍ للمفاوضات في واشنطن، إلى جانب الخط المفتوح مباشرة مع رئيس مجلس النواب نبيه برّي».

وكتبت" نداء الوطن": مصدر رسمي أكد أن زيارة العماد هيكل لا علاقة لها بالمفاوضات لا من قريب ولا من بعيد، وقد جاءت تلبية لدعوة من نظيره الباكستاني المشير سيد عاصم منير، موضحًا أن هناك زيارات متبادلة بين الطرفين وتجمعهما دورات تدريبية مشتركة إضافة إلى دعم بالأسلحة من الجيش الباكستاني إلى نظيره اللبناني.

وأضاف المصدر نفسه أن لقاءات قائد الجيش ستقتصر على نظيره الباكستاني، ولن تشمل أي مسؤول باكستاني أو إيراني آخر، وأن كل المعلومات المتداولة عن دور لعبه الرئيس بري لتحقيق هذه الزيارة لا أساس لها من الصحة، لأن من يفاوض عن لبنان هو الدولة اللبنانية في واشنطن وأي أمر آخر هو محض خيال، والجيش اللبناني ملتزم بالقرار السياسي وقرارات القائد الأعلى للقوات المسلحة أي رئيس الجمهورية وتلك الصادرة عن مجلس الوزراء، معتبرًا أن كل ما يقال عكس ذلك يهدف إلى حرف الأنظار عن المواقف الأخيرة لرئيس الجمهورية.

ورأت مصادر مطلعة لـ«الديار» في توقيت الاعتداء الاسرائيلي ومكانه، بانه يمكن ان يحمل رسائل عديدة، منها ما يتعلق بزيارة قائد الجيش العماد رودولف هيكل التي بدأها امس الى باكستان، تلبية لدعوة من قائد الجيش الباكستاني عاصم منير، والتي تناولها بعض الاعلاميين الباكستانيين، والذين اشاروا الى انها «ليست محصورة بالتعاون العسكري بين الجيشين، وانما مرتبطة ايضا بالوساطة التفاوضية التي تقوم بها باكستان بين واشنطن وطهران».

واضافت المصادر ان المحللين تحدثوا عن «رغبة المسؤولين الباكستانيين التحدث مع مسؤولين لبنانيين، لا سيما ان ملف لبنان مدرج على جدول الوساطة الباكستانية بطلب من ايران وان الجانب الاميركي مطلع على هذا الامر».

ونقلت المصادر ايضا ان قائد الجيش الباكستاني «ربما يرغب في الاطلاع من العماد هيكل على بعض الامور الامنية والعسكرية في شأن الوضع المطروح حول لبنان وان اسلام اباد بحكم دورها كوسيط تريد المساعدة في هذا الموضوع».

Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Lebanon24
23:45 | 2026-06-06 Lebanon 24 Lebanon 24
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك