تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

مع دخول فصل الصيف… خطر يتجدّد في لبنان ومناشدات للوقاية

آية الحاج - Aya El Hajj

|
Lebanon 24
07-06-2026 | 02:30
A-
A+
مع دخول فصل الصيف… خطر يتجدّد في لبنان ومناشدات للوقاية
مع دخول فصل الصيف… خطر يتجدّد في لبنان ومناشدات للوقاية photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-

مع دخول فصل الصيف وارتفاع درجات الحرارة، تتجدد المخاوف من اندلاع حرائق الأحراج والغابات في مختلف المناطق اللبنانية، في مشهد بات يتكرر سنويًا ويحمل معه خسائر بيئية واقتصادية كبيرة. فلبنان، الذي يُعرف بثروته الحرجية وتنوعه البيئي، يواجه تحديات متزايدة نتيجة التغير المناخي والجفاف والإهمال البشري، ما يجعل موسم الصيف فترة حساسة تستدعي أقصى درجات الحذر.

شهدت السنوات الماضية سلسلة من الحرائق التي التهمت مساحات واسعة من الأحراج، لا سيما في مناطق عكار والشمال والشوف وجزين. كما سجّل صيف عام 2025 اندلاع حرائق متكررة في عدد من المناطق اللبنانية، نتيجة موجات الحر والجفاف التي ساهمت في سرعة انتشار النيران وصعوبة السيطرة عليها.

وفي هذا السباق، أوضحت الخبير البيئي الدكتور ابراهيم حمزة أن “التغيرات المناخية أصبحت عاملًا أساسيًا في زيادة خطر الحرائق، إذ تؤدي درجات الحرارة المرتفعة وتراجع معدلات الأمطار إلى جفاف الأعشاب والأشجار، ما يجعلها أكثر قابلية للاشتعال”. وأضاف أن لبنان يقع ضمن منطقة البحر المتوسط التي تُعد من أكثر المناطق تأثرًا بظاهرة الاحترار العالمي، الأمر الذي يطيل موسم الحرائق عامًا بعد عام.

من جهته، أكد أحمد أبو صالح أحد عناصر الدفاع المدني أن العامل البشري لا يزال السبب الرئيسي وراء معظم الحرائق، سواء من خلال رمي أعقاب السجائر في الأحراج، أو إشعال النيران للتنزه، أو حرق الأعشاب اليابسة بطريقة غير آمنة. وتُشير تقديرات رسمية إلى أن غالبية حرائق الغابات في لبنان ترتبط بشكل مباشر أو غير مباشر بالنشاط البشري.

وأفاد الخبير البيئي "بأن أضرار الحرائق لا تقتصر على خسارة الأشجار والمساحات الخضراء فحسب، بل تمتد إلى تهديد التنوع البيولوجي والقضاء على موائل العديد من الحيوانات والطيور، إضافة إلى زيادة انجراف التربة وتراجع قدرتها على الاحتفاظ بالمياه. كما تنعكس هذه الحرائق سلبًا على القطاع الزراعي والسياحة البيئية التي تشكل مصدر دخل للعديد من القرى اللبنانية".

وفي ظل هذه المخاطر، يدعو الخبير إلى تعزيز حملات التوعية وتطبيق إجراءات الوقاية، من خلال تنظيف الأحراج من الأعشاب الجافة، والإبلاغ الفوري عن أي حريق مهما كان صغيرًا، وتوفير الدعم اللازم لفرق الإطفاء والدفاع المدني.

ومع بداية صيف جديد، يبقى الحفاظ على أحراج لبنان مسؤولية مشتركة بين الدولة والمواطنين، لأن خسارة شجرة واحدة اليوم قد تحتاج إلى عشرات السنوات لتعويضها، فيما تبقى الوقاية السلاح الأكثر فاعلية لحماية ما تبقى من الثروة الخضراء في بلاد الارز.

Advertisement
المصدر: خاص لبنان24
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك

آية الحاج - Aya El Hajj