تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

هجوم على نتنياهو بسبب "ضربة الضاحية".. "معاريف" تفتح النار

ترجمة "لبنان 24"

|
Lebanon 24
08-06-2026 | 15:00
A-
A+
هجوم على نتنياهو بسبب ضربة الضاحية.. معاريف تفتح النار
هجوم على نتنياهو بسبب ضربة الضاحية.. معاريف تفتح النار photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
نشرت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية تقريراً جديداً تحدثت فيه عن الهجوم الإسرائيلي الأخير على الضاحية الجنوبية لبيروت، متسائلة عما حققه نتنياهو تحديداً مما حصل.
Advertisement

التقرير الذي ترجمهُ "لبنان24" سأل بوضوح: "ما الذي جنتهُ إسرائيل من هجوم نتنياهو المتجدد في الضاحية ببيروت؟"، وأضاف: "ينبغي أن يكون هذا السؤال محور النقاش العام في إسرائيل، لا سيما بعد أن بات واضحاً ما آلت إليه هذه الخطوة: هجوم صاروخي باليستي إيراني على شمال إسرائيل، وتهديد ملموس بتصعيد إقليمي أوسع، ورئيس أميركي يُلمح علناً إلى رغبته في طي صفحة هذه الحادثة. ومع ذلك، كان هذا هو المتوقع تماماً".

وأكمل: "لو كان الهجوم على الضاحية خطوة غيّرت الواقع الاستراتيجي، لربما كان من الممكن القول بوجود منطق بارد ومحسوب. أيضاً، لو كان هذا الهجومُ عملاً أنقذ أرواح جنود، أو أحبط هجوماً وشيكاً، أو ألحق ضرراً بالغاً بقدرات حزب الله، لكان من المُمكن على الأقل فهم سبب اختيار إسرائيل المخاطرة. لكن لا شيء من هذا صحيح".

وأضاف: "بحسب كل ما هو معروف حالياً، فإن الهجوم - الذي يأتي في لحظة حساسة من المفاوضات الأميركية مع إيران، حيث تسعى الولايات المتحدة جاهدةً لإخماد النيران في لبنان لفصل الجانبين - لا يُغيّر شيئاً ولم يُضف شيئاً. أيضاً، لن ينهار حزب الله بسبب مبنى آخر فارغ في بيروت، ومن المؤكد أنَّ الهجوم لن يمنع الإصابات التي تؤدي إلى مقتل جنودنا، بل إن أي قتل للمدنيين سيُبرر ذلك".

وتابع: "علاوة على ذلك، فإن سلوك إسرائيل في لبنان يُعرّض للخطر أهم أصولها الاستراتيجية التي تمكنت من الحصول عليها هناك في السنوات الأخيرة. ولأول مرة منذ عقود، ظهرت أغلبية شعبية في لبنان - أغلبية ساحقة، خارج نطاق الرأي العام الشيعي - تُدرك أن حزب الله كارثة على لبنان، وأنه يجب نزع سلاحه".

وأكمل: "توجد حالياً قيادة في بيروت، برئاسة الرئيس جوزاف عون ورئيس الوزراء نواف سلام، ترى في حزب الله عاملاً تخريبياً وخائناً، وتسعى جاهدةً لإعادة لبنان إلى سيادته الحقيقية. أيضاً، تُعدّ هذه القيادة رصيداً استراتيجياً هائلاً لإسرائيل، وهي تحديداً الشرعية التي تحتاجها إسرائيل للبناء عليها".

ورأى التقرير أنَّ "كل هجوم على المدنيين اللبنانيين، وكل هجوم على البنية التحتية دون أي صلة واضحة بحزب الله، ودون حتى محاولة للاعتراف بالخطأ أو إبداء الأسف، يعزز رواية حزب الله"، وأكمل: "بدلاً من عزل الحزب سياسياً داخل لبنان، يمكن لإسرائيل أن تساعده على تقديم نفسه مجدداً كمدافع عن البلاد ضد العدوان الإسرائيلي، وهذا ما يثير الإحباط، بينما يبدو أنَّ القدس تتجاهل هذه المعادلة تماماً".

ويلفت التقرير إلى أنه "حتى لو استمرّ الجيش الإسرائيلي في العمل لسنوات عديدة داخل لبنان، فهناك حاجة في النهاية إلى دولة لبنانية أقوى من حزب الله"، وأضاف: "إننا نحتاج إلى دعم دولي، كما نحتاج إلى تنسيق مع الولايات المتحدة وأوروبا، ونحتاج إلى أغلبية لبنانية ترى في هذه المنظمة عبئاً لا حامياً".

وذكر التقرير أنه "في الوقت الراهن، ومع كل أهمية حزب الله، فإن الساحة المركزية ليست لبنان بل إيران، وهناك تحديداً تجد إسرائيل نفسها في موقف دقيق وخطير تجاه واشنطن، فيما غياب المسؤولية يُعتبر أمراً صادماً".
المصدر: ترجمة "لبنان 24"
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك

ترجمة "لبنان 24"