عُقد اجتماع في بلدية
صيدا، بدعوة من رئيسها المهندس مصطفى حجازي، في حضور
نائب الرئيس الدكتور احمد عكرة، ضم النائبين عبد الرحمن البزري و اسامة سعد، نائبة رئيس
تيار "
المستقبل" رئيسة مؤسسة
الحريري بهية الحريري ونائب رئيس المكتب السياسي للجماعة الاسلامية في
لبنان الدكتور بسام حمود.
وبحسب بيان، فقد اكد المجتمعون ان "مدينة صيدا، كانت وستبقى مدينة احتضان وتضامن، ولن تتخلى عن دورها الوطني والإنساني تجاه الأهل
النازحين، انطلاقاً من قيمها وتاريخها، مشددين ان حماية النازحين وصون كرامتهم لا تتعارض مع حماية حقوق المجتمع المضيف ومصالح أبناء المدينة، بل إن التوازن بين الأمرين هو الضمانة الحقيقية للاستقرار".
واعربوا عن "قلقهم إزاء طول أمد الأزمة الراهنة وتداعياتها المفتوحة مع استمرار العدو الاسرائيلي في التصعيد، وتوجيه تهديدات مباشرة لقرى وبلدات تقع ضمن قضاء صيدا، حيث أصبحت المدينة جغرافياً وإدارياً في خطوط المواجهة الأمامية"، واشاروا الى ان "هذه التطورات فاقمت ازمة النزوح وزادت الضغط على الخدمات والبنية العامة للمدينة، في ظل غياب الموارد والإمكانات الكافية لدى البلدية والمجتمع المحلي". وجددوا "دعوتهم ومطالبتهم للدولة
اللبنانية بكافة وزاراتها وأجهزتها الرسمية، والجهات المانحة والمنظمات الدولية، بتقديم دعم مالي ولوجستي فوري واستثنائي لمدينة صيدا، حيث أصبح هذا ضرورة قصوى من اجل الاستمرار في تأمين الكرامة الإنسانية للنازحين، وبما يحفظ صمود المجتمع المضيف ويصون أمن المدينة واستقرارها".
وشددوا على أن "السلم الأهلي والاستقرار في المدينة هو خط أحمر، وأن أي تحريض، أو شائعة، أو استغلال للأزمة بهدف إثارة التوتر أو الفتنة هو أمر مرفوض ومدان كلياً، لما يشكله من خطر مباشر على أمن المدينة ووحدتها الاجتماعية"، مطالبين القوى الأمنية والعسكرية ب"تكثيف إجراءاتها، وتعزيز حضورها في المدينة لضبط المخالفات ومنع أي إخلال بالأمن".
وختموا مؤكدين ان "بلدية صيدا والقوى السياسية والمجتمع المدني شركاء في إدارة هذه المرحلة الدقيقة، و ان اجتماعاتهم ستبقى دورية ومفتوحة لمتابعة كل المستجدات، لتبقى صيدا قادرة على أداء دورها الإنساني، مع الحفاظ على الاستقرار الامني والاجتماعي لاهل المدينة وقاطنيها والنازحين".