عاد صاروخ "توماهوك" إلى الواجهة مجدداً، بعدما كشف الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن استخدامه بشكل أساسي في اليوم الثاني من الهجوم على إيران.
وقال
ترامب، في تصريحات لشبكة "
فوكس نيوز"، إن العملية الأميركية شملت إطلاق 49 صاروخاً من طراز "توماهوك"، إلى جانب استخدام طائرات مقاتلة استهدفت أنظمة الرادار والدفاع الجوي.
ويُعد "توماهوك" من أبرز الأسلحة الأميركية في الهجمات بعيدة المدى، فيما تنتج
الولايات المتحدة نحو 90 صاروخاً منه سنوياً، وسط خطط لدى شركة "رايثيون" لرفع الإنتاج إلى 1000 صاروخ في السنة.
وبحسب موقع "ناشيونال إنترست"، استخدمت
واشنطن مئات الصواريخ من هذا الطراز في الأيام الأولى من عملية "الغضب الملحمي"، لضرب منشآت رادار ومراكز قيادة ومواقع صواريخ ومنشآت بحرية في إيران.
ويُعرف "توماهوك" بأنه صاروخ
كروز طويل المدى وموجه بدقة، شكل منذ الحرب الباردة ركناً أساسياً في القدرات الهجومية الأميركية. وبدأ إنتاجه عام 1983، قبل أن يخضع لاحقاً لسلسلة تحديثات.
ويتميز الصاروخ بقدرته على التحليق على ارتفاعات منخفضة لتقليل فرص رصده، وبمدى يسمح له بضرب أهداف بعيدة داخل اليابسة، كما يعتمد على أنظمة توجيه متطورة ترفع دقته في إصابة الأهداف.
وتتولى شركة "رايثيون"، ومقرها في ولاية
ماساتشوستس، الدور الأساسي في إنتاج الصاروخ، لكنها تعتمد على شبكة واسعة من الشركات والموردين لتأمين مكوناته، ما يجعل عملية تصنيعه بطيئة ومعقدة.
ومنذ تقديم طلبات التصنيع، قد يستغرق إنتاج صاروخ "توماهوك" فترة تتراوح بين 18 و24 شهراً، فيما تتراوح كلفة الصاروخ الواحد بين مليوني دولار و4 ملايين دولار، بحسب نوعه.
ويواجه إنتاج الصاروخ تحديات إضافية مرتبطة بسلاسل التوريد، إذ تعتمد بعض مكوناته على موردين محدودين، ما يعني أن أي تأخير في أحد الأجزاء قد ينعكس على وتيرة الإنتاج بأكملها. (العين الاخبارية)