تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

واشنطن تمنع لقاء ممداني وبيترو.. وتأشيرة الرئيس الكولومبي في الواجهة

Lebanon 24
11-06-2026 | 03:00
A-
A+
واشنطن تمنع لقاء ممداني وبيترو.. وتأشيرة الرئيس الكولومبي في الواجهة
واشنطن تمنع لقاء ممداني وبيترو.. وتأشيرة الرئيس الكولومبي في الواجهة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كشفت صحيفة "واشنطن بوست" أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تدخلت لمنع لقاء كان مقرراً بين عمدة نيويورك زهران ممداني والرئيس الكولومبي جوستافو بيترو، خلال زيارة الأخير إلى نيويورك للمشاركة في فعاليات الأمم المتحدة.
Advertisement

وكان ممداني يستعد لعقد أول اجتماع له مع رئيس دولة أجنبي منذ توليه منصبه، على أن يلتقي بيترو، الرئيس اليساري لكولومبيا، الذي اتهم البيت الأبيض بالتدخل في الانتخابات الرئاسية المقبلة في بلاده.

وبحسب الصحيفة، كان اللقاء يهدف إلى بحث أوضاع الديمقراطية في الأميركيتين، إلا أن كثيرين كانوا سيرون فيه أيضاً مؤشراً إلى صعود ممداني كأحد أبرز وجوه اليسار على الساحة الدولية.

لكن الحكومة الكولومبية ألغت اللقاء "بهدوء"، بعد اجتماع بين مسؤولين أميركيين وكولومبيين في بوغوتا، أوضح خلاله مسؤولون في وزارة الخارجية الأميركية أن عقد الاجتماع غير مقبول. وفسر مسؤولون كولومبيون الرسالة على أنها تهديد بإمكانية توقيف بيترو إذا مضى في اللقاء.

وقال مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية إن زيارة بيترو كانت ستخالف القيود المفروضة على تأشيرته، والتي فرضتها واشنطن العام الماضي بعد تصريحاته المنتقدة للدعم الأميركي للحرب الإسرائيلية على غزة، ودعوته الجنود الأميركيين إلى عدم تنفيذ أوامر الرئيس.

وأضاف: "التأشيرة امتياز وليست حقاً، وأي شخص يحمل تأشيرة أميركية قد يتعرض لإلغائها إذا دعا جنود الولايات المتحدة إلى عصيان أوامر الرئيس المنتخب بصورة قانونية".

وكان اللقاء جزءاً من برنامج زيارة بيترو إلى نيويورك للمشاركة في فعاليات الأمم المتحدة، حيث تتولى كولومبيا الرئاسة الدورية لمجلس الأمن خلال حزيران.

ورغم إلغاء تأشيرة بيترو العام الماضي، لا تزال الولايات المتحدة تسمح له بدخول نيويورك للمشاركة في اجتماعات الأمم المتحدة، بصفتها الدولة المضيفة للمنظمة الدولية.

وكان من المقرر أن يعقد بيترو وممداني اجتماعاً مغلقاً، يليه لقاء عام لمناقشة مستقبل الديمقراطية في القارة الأميركية.

واعتبر محللون أن تدخل الإدارة الأميركية لمنع لقاء بين رئيس دولة وعمدة مدينة أميركية خطوة غير مألوفة.

وقال الخبير في الشؤون الكولومبية آدم إيزاكسون إن بيترو ليس ديكتاتوراً وتنتهي ولايته خلال شهرين فقط، معتبراً أن ما جرى يبدو كأنه عقاب له بسبب انتقاده إدارة ترامب.

ويُعد بيترو أول رئيس يساري في تاريخ كولومبيا، ودخل في سجالات متكررة مع ترامب، إذ اتهمه بالتواطؤ في "إبادة جماعية" في غزة، فيما وصفه ترامب سابقاً بأنه شخص "مجنون ويعاني مشكلات عقلية".

ورغم ذلك، التقى الزعيمان في البيت الأبيض خلال شباط الماضي، ووصف ترامب اللقاء حينها بأنه "رائع"، مؤكداً أنهما تفاهما بشكل جيد.

لكن انتقادات بيترو للسياسات الأميركية في أميركا اللاتينية ومواقفه من فنزويلا أثارت غضب وزير الخارجية ماركو روبيو، المعروف بمواقفه المتشددة تجاه حكومات اليسار في المنطقة.

وكانت إدارة ترامب قد فرضت عقوبات على بيترو بعد خطاب ألقاه أمام مؤيدين للقضية الفلسطينية خارج مقر الأمم المتحدة في أيلول الماضي، دعا فيه الجنود الأميركيين إلى عدم توجيه أسلحتهم ضد الإنسانية وعصيان أوامر ترامب.

وبعد الاتصالات الأخيرة بين واشنطن وبوغوتا، أبلغت الحكومة الكولومبية مكتب ممداني أن زيارة بيترو إلى نيويورك ستُختصر، ما جعل عقد اللقاء مستحيلاً.

ويرى مراقبون أن القيود المفروضة على تحركات بيترو داخل نيويورك غير معتادة بالنسبة لرئيس دولة لا يُنظر إليه باعتباره معزولاً أو منبوذاً دولياً.

وتأتي هذه التطورات بعد أسبوع من تدخل ترامب في الانتخابات الرئاسية الكولومبية عبر إعلان دعمه مرشحاً يمينياً يواجه حليفاً سياسياً لبيترو.

كما أعادت القضية التوتر إلى علاقة ترامب وممداني، بعد فترة تقارب أعقبت زيارة الأخير للبيت الأبيض، قبل أن يعود ترامب إلى مهاجمته بسبب سياساته الضريبية والاجتماعية في مدينة نيويورك.
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك