تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

قرار جديد يلاحق الموظفين والطلاب في أفغانستان.. هذا ما صدر عن زعيم طالبان

Lebanon 24
12-06-2026 | 03:15
A-
A+
قرار جديد يلاحق الموظفين والطلاب في أفغانستان.. هذا ما صدر عن زعيم طالبان
قرار جديد يلاحق الموظفين والطلاب في أفغانستان.. هذا ما صدر عن زعيم طالبان photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
 وسّعت حكومة طالبان قيودها على استخدام الهواتف الذكية داخل المؤسسات الحكومية والأمنية والتعليمية، في خطوة جديدة تعكس تشدداً متزايداً في التعامل مع أدوات الاتصال والتصوير وتداول المعلومات داخل أفغانستان، بحسب "العربية".

وبحسب وثيقة منسوبة إلى مكتب زعيم طالبان ملا هبة الله آخوندزاده، صدر "حكم شفهي" يحظر استخدام الهواتف الذكية حظراً تاماً على عناصر طالبان وموظفي إداراتها، ويقضي باعتبار المخالفين "مجرمين" يحالون إلى المحاكم العسكرية.
Advertisement

وتشير الوثيقة إلى أن القرار أُبلغ إلى رؤساء المحاكم العسكرية، بحضور قادة الأمن ورؤساء الاستخبارات في بعض المناطق، مع تكليفهم بمتابعة التنفيذ ورفع تقارير إلى قيادة طالبان.

جدول للتسليم أو الكسر

وتكشف الوثيقة أن القرار لا يقتصر على التنبيه الشفهي، بل يتضمن آلية متابعة مكتوبة، إذ أُرفق به جدول لجمع بيانات المسؤولين والموظفين، يشمل الاسم، شبكة الاتصال، الوظيفة، مقر العمل، رقم الهاتف، وطبيعة تنفيذ الحكم، سواء عبر "تسليم" الهاتف أو "كسره"، إضافة إلى خانة توضح ما إذا كان القرار طُبق أيضاً على المرؤوسين.

وحصلت "العربية.نت" و"الحدث.نت" على صور ومقاطع فيديو لعناصر من طالبان وهم يكسرون هواتفهم الذكية، في مشهد أعاد إلى أذهان أفغان كثيرين ممارسات الحركة خلال حكمها الأول بين عامي 1996 و2001، حين كانت تمنع التلفزيون وتكسر أجهزة البث.

وقالت مصادر "العربية.نت" و"الجدث.نت" إن القرار بدأ يثير قلقاً واسعاً داخل مؤسسات حكومية، خصوصاً مع تداول تعليمات شفوية في بعض الولايات تمنع الموظفين والمراجعين من إدخال الهواتف الذكية إلى الإدارات.

وفي هرات، غربي أفغانستان، قالت مصادر محلية إن طالبان شددت التفتيش على الهواتف بعد الاحتجاجات الأخيرة على خلفية اعتقال نساء وفتيات بسبب مخالفات الحجاب، وفتشت أجهزة عدد من المواطنين بحثاً عن صور أو مقاطع مرتبطة بالاحتجاجات.


1 من 3

المنع يصل إلى المدارس

وتظهر وثيقتان حصلت عليهما "العربية.نت" و"الحدث.نت" أن المنع امتد إلى المدارس، حيث تضمنت الوثيقة الأولى، الصادرة عن رئاسة التعليم في العاصمة كابل، بتاريخ 19 مايو (أيار) الماضي، توجيهاً إلى إدارات المناطق التعليمية بمنع الطلاب منعاً باتاً من جلب واستخدام الهواتف الذكية داخل المدارس العامة والمدارس الدينية.

أما الوثيقة الثانية، الصادرة عن إدارة التعليم الإسلامي في رئاسة التعليم بكابل في الثالث والعشرين من الشهر الماضي، فتؤكد تعميم التوجيه على المناطق التعليمية، وتطلب اتخاذ إجراءات نظامية وإبلاغ رئاسة التعليم بما يتم تنفيذه.

وبررت وزارة التعليم في حكومة طالبان القرار بالحفاظ على "بيئة تعليمية صحية وهادئة وآمنة"، ومنع الوسائل التي تعيق استيعاب الطلاب للدروس أو تسبب الفوضى داخل الصفوف.

سيطرة على الصورة والمعلومة

ولا يبدو قرار منع الهواتف الذكية معزولاً عن مسار أوسع يتبعه زعيم طالبان للسيطرة على الصورة والمعلومات، إذ سبق وأن فرضت حكومة طالبان قيوداً على استخدام الهواتف في بعض الولايات، بينها بنجشير في أغسطس (آب) 2025، حين هددت بمصادرة هواتف الموظفين أو فصلهم من العمل في حال حملوا هواتف ذكية داخل الجهات الحكومية.

كما وصف وزير التعليم العالي في حكومة طالبان، ندا محمد نديم، الهواتف الذكية سابقاً بأنها من "الأعداء الثلاثة الرئيسيين للمسلمين"، قبل أن تصدر تعليمات تمنع استخدامها داخل الجامعات والمؤسسات التعليمية خلال ساعات العمل، باستثناء رؤساء الجامعات والمراكز التعليمية.

ويرى مراقبون أن القرار الجديد يعكس خشية متزايدة داخل طالبان من تسريب مقاطع تكشف فساداً أو تجاوزات أمنية أو سلوكاً محرجاً لعناصرها، إضافة إلى مخاوف أمنية مرتبطة بتحديد المواقع الجغرافية عبر الهواتف.

وبدلاً من معالجة أسباب الفساد والانتهاكات، تبدو طالبان، وفق هؤلاء، كأنها تستهدف أداة التوثيق نفسها.

ترامب يعلن إنهاء الحرب و"تسوية عظيمة" مع إيران.. وطهران تتريث
أميركا
حرب إيرانترامب يعلن إنهاء الحرب و"تسوية عظيمة" مع إيران.. وطهران تتريث
ويأتي ذلك ضمن سلسلة قرارات أوسع ضد الإعلام، ففي 29 سبتمبر (أيلول) 2025، قطعت حكومة طالبان الإنترنت وخدمات الهاتف بشكل كامل في أفغانستان، قبل أن تعود تدريجياً في 1 أكتوبر (تشرين الأول) بعد نحو يومين من التعتيم الذي أربك الطيران والبنوك والأعمال والاتصال بالعالم الخارجي.

كما أعلنت طالبان في أغسطس (آب) 2024 قانون "الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر"، وتضمن في مادته الخاصة بالإعلام حظراً على نشر وبث صور الكائنات الحية، بما يشمل البشر والحيوانات.

وبدأ تطبيق الحظر تدريجياً في معظم الولايات، إذ توقفت وسائل إعلام محلية وقنوات رسمية حكومية عن بث صور الأشخاص والحيوانات، واستبدلتها بلقطات للطبيعة أو مواد خالية من الوجوه، فيما تحولت القنوات الحكومية في بعض الولايات إلى بث صوتي تحت اسم "صوت الشريعة"، في مؤشر إضافي على انتقال طالبان من تقييد المحتوى إلى مصادرة أدوات إنتاجه وتداوله.

تابعوا آخر أخبار العربية عبر Google News
طالبان
أفغانستان
انضم إلى المحادثة
دخول
أو أكمل كـ
زائر
شارك تعليقك
مادة إعلانية
 
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك