تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

بوتين وشي على موعد مرتقب في قمة "أبيك"

Lebanon 24
18-06-2026 | 06:26
A-
A+
بوتين وشي على موعد مرتقب في قمة أبيك
بوتين وشي على موعد مرتقب في قمة أبيك photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تتجه الأنظار إلى التحضيرات المبكرة لقمة منتدى التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادئ "أبيك" المقرر عقدها في مدينة شنتشن نوفمبر المقبل، بعدما أعلنت موسكو وجود ترتيبات لعقد لقاء ثنائي يجمع بين فلاديمير بوتين وشي جين بينغ على هامش القمة.

وقال السفير الروسي للمهام الخاصة بوزارة الخارجية، مارات بيردييف، إن هناك تخطيطًا لعقد لقاء على مستوى القادة خلال أعمال القمة، وإن المشاورات الخاصة بالحدث تسير وفق الترتيبات المقررة لاستضافة الصين لاجتماعات "أبيك". 
Advertisement


يأتي ذلك بعد تصريحات لمساعد الرئيس الروسي للشؤون الدولية يوري أوشاكوف أكد خلالها مشاركة بوتين في القمة المرتقبة، والتي عززت التوقعات بعقد اجتماع جديد بين الرئيسين على هامش الفعالية الدولية.

وعن دلالات الإعلان المبكر عن القمة المرتقبة بين الزعيمين، أكد أستاذ العلوم السياسية بجامعة موسكو الدكتور نزار بوش، أن اللقاء المرتقب بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الصيني شي جين بينغ يأتي استكمالًا لمسار الشراكة الإستراتيجية التي عزّزتها زيارة الدولة التي أجراها بوتين إلى الصين.


وفي حديث لـ"إرم نيوز" قال بوش: إن الأشهر التي تلت الزيارة شهدت تطورات دولية متسارعة، من بينها الحرب على إيران، ومستجدات الأزمة الأوكرانية، والتصعيد الأوروبي ضد موسكو بما في ذلك تصريحات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بشأن ما وصفه بتحالف نووي. 

وأضاف بوش أن هذا الزخم من الأحداث يفرض استمرار التواصل المباشر بين قيادتي روسيا والصين لمتابعة تنفيذ التفاهمات السابقة وتنسيق المواقف إزاء الملفات الدولية والإقليمية.

وأشار، إلى أن التعاون بين البلدين يمتد إلى مجالات عسكرية وأمنية وفضائية متعددة، في ظل شراكة تشهد تطور مستمر.

وقال إن الضغوط التي تتعرض لها موسكو وبكين من الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي تجعل الاجتماعات الدورية بين الرئيسين ضرورة لتبادل الرؤى ومتابعة القضايا ذات الاهتمام المشترك.  

وأكد أستاذ العلوم السياسية، أن اللقاء المقرر على هامش القمة، يكتسب أهمية خاصة في ظل تراكم التحديات والتطورات الجيوسياسية، فضلًا عن الملفات المرتبطة بمنظمة شنغهاي للتعاون، وهو ما يستدعي إجراء مشاورات مباشرة بين الزعيمين لتعزيز التنسيق ومتابعة ما تم الاتفاق عليه خلال الفترة الماضية.

من جهته، قال أستاذ العلاقات الدولية الدكتور حامد فارس، إن اجتماع بوتين وشي جين بينغ المرتقب على هامش قمة "أبيك" يحمل دلالات إستراتيجية مهمة، خاصة أنه يأتي في مرحلة تشهد تحولات متسارعة في النظام الدولي وإعادة صياغة لموازين القوى العالمية.

وأضاف في حديث لـ"إرم نيوز" أن اللقاء يعكس مستوى التنسيق القائم بين موسكو وبكين تجاه عدد من القضايا الدولية والإقليمية، ويؤكد تمسك الجانبين بتعزيز شراكتهما الإستراتيجية في مواجهة التحديات الراهنة.

ولفت إلى أن أهمية الاجتماع تتزايد مع الحديث عن التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، وهو تطور من شأنه أن يفرض معادلات جديدة في الشرق الأوسط ويستدعي إعادة تقييم مواقف القوى الكبرى تجاه الملفات الإقليمية والدولية. 

وأشار أستاذ العلوم السياسية إلى أن روسيا والصين تنظران إلى التفاهمات الأمريكية الإيرانية من زاوية تأثيراتها في الأمن والطاقة والتجارة الدولية، بما يجعل التنسيق بينهما ضرورة لحماية مصالحهما المشتركة. 

وأكد فارس أن المباحثات المرتقبة قد تتناول الحرب في أوكرانيا والتوترات في منطقة آسيا والمحيط الهادئ، وتطورات الشرق الأوسط في ضوء التحركات الأمريكية الأخيرة. 

وشدد على أن ظهور الرئيسين في هذا التوقيت يحمل رسائل سياسية تعكس استمرار دور موسكو وبكين كقوتين مؤثرتين في النظام الدولي، وسعيهما إلى تعزيز رؤيتهما المشتركة تجاه القضايا العالمية ودعم التعددية القطبية، إلى جانب تنسيق المواقف السياسية والأمنية والاقتصادية هو ما يتناسب مع التحولات الكبرى التي يشهدها العالم. 
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك