أنشئ حسابك الآن للتعرّف على خيارات الاشتراك والوصول إلى جميع المقالات المميزة والحصرية، واستمتع بتجربة قراءة من دون إعلانات.
نشر المركز الإيراني لحقوق الإنسان تقريراً حول تزايد الضَّغوط الّتي تمارسها قوّات النّظام الإيراني ومؤسّساته القضائيَّة على سكان شرق كردستان وإيران.
وذكر التَّقرير أنَّ المحاميَّة كُلاله وطن دوست، وهي من مدينة مريوان في شرق كردستان، حُكِمَ عليها بالسَّجن ست سنوات وسبعة أشهر وعشرين يوماً من قبل محكمة سينه الثَّورية بتهمة "الدّعاية ضدَّ الدَّولة"، وذلك بعد أن تولَّت قضيَّة سجينات ثورة "المرأة، الحياة، الحرّيَّة". ونُقِلَتْ كُلاله إلى سجن سينه المركزي لقضاء عقوبتها.
كما ورد أنَّ سبعة طلاب من جامعة شريف للفنون في طهران، من بينهم طالبتان هما برنيان خُدا بخشي وفاطمة خاكبور، قد تمَّ فصلهم من الجامعة بسبب أنشطتهم على مواقع التَّواصل الاجتماعي المتعلّقة بالاحتجاجات الأخيرة الّتي عمّت البلاد.
وفي الوقت نفسه، أفاد التَّقرير بأنَّ الحالة الصّحيَّة للسَّجينة السّياسيَّة فاطمة سبيهري، البالغة من العمر 62 عاماً، والمحتجزة في سجن وكيل آباد بمدينة مشهد، تواجه خطر شديد.
وقد بدأت فاطمة سبيهري إضراباً عن الطّعام وامتنعت عن تناول الأدويَّة احتجاجاً على انتهاك حقوقها وعدم احترام مسؤولي السَّجن لكرامتها الإنسانيَّة، وحذّر موالون لفاطمة من أنَّهم سيبدأون احتجاجات في مناطق مختلفة من إيران إذا لم تُلبَّ مطالبها القانونيَّة بحلول يوم غدٍ السَّبت.
وأفاد المركز الإيراني لحقوق الإنسان بأنَّ مهديَّة يوسفي، البالغة من العمر 19 عاماً، وهي إحدى المعتقلات في الاحتجاجات الأخيرة، تعاني من مرض خطير في القلب، وأنَّ استمرار احتجازها يثير مخاوف جدّيَّة على صحَّتها.