تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

تثبيت التهدئة يسبق مفاوضات جنيف ومفاوضات لبنانية ـ إسرائيلية جديدة برعاية أميركية

خاص "لبنان 24"

|
Lebanon 24
21-06-2026 | 01:00
A-
A+
تثبيت التهدئة يسبق مفاوضات جنيف ومفاوضات لبنانية ـ إسرائيلية جديدة برعاية أميركية
تثبيت التهدئة يسبق مفاوضات جنيف ومفاوضات لبنانية ـ إسرائيلية جديدة برعاية أميركية photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تكثفت الاتصالات الدولية والإقليمية لمنع انهيار مذكرة التفاهم الأميركية ـ الإيرانية، في ظل تصاعد المخاوف من عودة المواجهة، خصوصاً بعد التلويح الإيراني بإقفال مضيق هرمز، والمواقف الصادرة عن طهران التي ربطت مشاركتها في مفاوضات جنيف بوقف الحرب على لبنان والتوصل إلى تثبيت فعلي لوقف إطلاق النار.
Advertisement
 
وفيما أفادت مصادر دبلوماسية بأن المسؤولين الإيرانيين شددوا على ضرورة وقف الهجمات الإسرائيلية وتثبيت التهدئة في لبنان قبل الانخراط في أي مفاوضات مع الولايات المتحدة، كشفت التطورات عن حراك دولي متسارع ساهم في تثبيت موعد بدء المفاوضات الإيرانية ـ الأميركية اليوم، حيث وصلت أمس إلى سويسرا الوفود المعنية بالمفاوضات. 
 
وقد برزت ضغوط أميركية على إسرائيل دفعتها إلى إعلان وقف العمليات الهجومية في جنوب لبنان، من دون الانسحاب من المواقع التي تسيطر عليها، مع الإبقاء على ما تسميه  حكومة بنيامين نتنياهو حرية العمل العسكري.
 
وفي مؤشر إلى الرهان الأميركي على إنجاح المسار التفاوضي، أعرب نائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس، خلال توجهه إلى سويسرا للمشاركة في المفاوضات مع الجانب الإيراني، عن أمله في إحراز تقدم في ملف وقف إطلاق النار في لبنان، مؤكداً أن واشنطن ستعمل على منع إسرائيل من مهاجمة لبنان، ومشدداً في الوقت نفسه على ضرورة توقف حزب الله عن مهاجمة إسرائيل. في المقابل، حمّل حزب الله إسرائيل المسؤولية الكاملة عن خرق وقف إطلاق النار، مؤكداً أن الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة تشكل استمراراً للحرب.
 
في موازاة المساعي الرامية إلى تثبيت وقف إطلاق النار، تتجه الأنظار إلى جولة جديدة من المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل برعاية أميركية، وسط رهان على أن يشكل تثبيت التهدئة المدخل الإلزامي للانتقال إلى البحث في الترتيبات الميدانية والأمنية. وفيما تستعد واشنطن لاستضافة جولة المحادثات بين 23 و25 حزيران الجاري، برز عنوان "المناطق التجريبية" كأحد أبرز الملفات المطروحة، عبر صيغة تقوم على انتشار الجيش في مناطق محددة من الجنوب بالتزامن مع انسحابات إسرائيلية مرحلية، في إطار مقاربة تستهدف معالجة ملف سلاح حزب الله.
 
وفي هذا السياق،  اشارت مصادر سياسية  الى  أن  وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أبلغ الرئيس العماد جوزاف عون، دعم واشنطن للمفاوضات المرتقبة، مؤكداً أن الطرفين سيعملان على إحراز تقدم نحو سلام دائم، فيما شدد الرئيس عون على أن أولوية المرحلة تبقى تثبيت وقف إطلاق النار، باعتبار أن أي نقاش في الخطوات اللاحقة يبقى رهناً بتحقيق هذا الهدف، لا سيما بعد فشل محاولتين متتاليتين لوقف النار. 
 
وبينما يشارك الوفدان السياسي والعسكري في الجولة الجديدة، يبقى الجانب الميداني في صلب النقاش، مع إمكان بحث الانسحابات المرحلية وانتشار الجيش اللبناني في المناطق التي قد تنسحب منها القوات الإسرائيلية، في وقت لا تزال فيه معالم ما يسمى "المناطق التجريبية" غير واضحة، رغم تأكيد جهوزية الجيش للانتشار في أي منطقة ينسحب منها الإسرائيليون، ومن دون أي تنسيق أو تعاون مباشر معهم.
 
وبالتوازي مع الحراك الدولي، كشفت أوساط سياسية أن رئيس مجلس النواب نبيه بري أجرى سلسلة اتصالات مع الجانب الأميركي، مرتكزة على أولوية التوصل إلى وقف لإطلاق النار ووضع جدول زمني واضح للانسحاب الإسرائيلي، مؤكداً قدرته على ضمان التزام حزب الله بأي اتفاق يستجيب لهذين الشرطين. كما نقلت عنه ارتياحه إلى الإيجابية التي أبداها الجانب الأميركي، مشيداً بالدور الذي يضطلع به نائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس، فضلاً عن الجهود التي تبذلها السعودية وقطر دعماً لمساعي تثبيت التهدئة ومنع انهيارها.
 
الى ذلك أكد قائد الجيش العماد رودولف هيكل أن السلم الأهلي خط أحمر ولن يسمح بتهديده، مشدداً على أن الاعتداءات الإسرائيلية لن تنجح في زعزعة الأمن الداخلي، وأن العسكريين المنتشرين في الجنوب يواصلون أداء واجبهم رغم التحديات. كما شدد على أن محاولات التشكيك بدور المؤسسة العسكرية لن تؤثر في عزيمة العسكريين، مؤكداً استمرار التنسيق مع السلطات السورية على الحدود الشمالية والشرقية، ورفض أي استغلال سياسي أو طائفي للملفات المرتبطة بالموقوفين، ومشيراً إلى أن زياراته الخارجية تأتي في إطار تعزيز التعاون مع الجيوش الشقيقة والصديقة بما يساهم في دعم قدرات الجيش  وتمكينه من مواصلة أداء مهامه الوطنية.
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك

خاص "لبنان 24"