تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

تعديلات لبنانية على "إعلان النيات"

Lebanon 24
24-06-2026 | 23:21
A-
A+
تعديلات لبنانية على إعلان النيات
تعديلات لبنانية على إعلان النيات photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتب رضوان عقيل في" النهار": لم يكن الاجتماع الأول من الجولة الخامسة في مفاوضات واشنطن على مستوى التوقعات، نتيجة حالة الغضب التي أبرزها أعضاء الوفد الإسرائيلي، ويجري العمل على بلورة "إعلان النيات" الذي قدم لبنان ملاحظات على مندرجاته. لم ينتهِ الاجتماع أول من أمس إلى خلاصة إيجابية يمكن البناء عليها نتيجة "المماطلة" المدروسة من الوفدين الدبلوماسي والعسكري الإسرائيليين، على أن يتوّج المفاوضون ما توصلوا إليه في جلسة اليوم. وفي المعلومات أن الوفد الإسرائيلي لم يتعامل بإيجابية مع الوفد اللبناني، ووصلت ردوده إلى حدود السلبية، وسط مقاربة أكثر تعقيداً من الجولات السابقة، علماً أن الإسرائيليين لم يخفوا انتقاداتهم للوسيط الأميركي، إشارة إلى مذكرة التفاهم مع الإيرانيين وما انبثق من اجتماعات جنيف بين الطرفين بمشاركة قطرية وباكستانية. في اجتماع الثلاثاء، طالب لبنان بمساحة أكبر من "المناطق التجريبية"، حيث لا يمكن العمل بموجب خيار الأقضية الذي طرحه الرئيس نبيه بري، لأن ثمة بلدات تقع على الخط الأزرق "لن يخرج الإسرائيلي منها بسهولة، أقله في هذا التوقيت". وثمة طرح لبناني، في حال عدم الأخذ بـ"المناطق التجريبية"، يقضي بتوزيع القطاعات: الغربي والأوسط والشرقي التي تعتمدها "الميكانيزم" وقيادة الجيش اللبناني، ويعرفها العماد رودولف هيكل قبل تسلمه قيادة المؤسسة، وهو على تواصل مفتوح مع السفير سيمون كرم.
Advertisement
تبرز مصادر دبلوماسية مواكبة لمجريات المفاوضات النقاط الآتية:
استمرار الوفد الإسرائيلي في سياسة المماطلة، وقد انعكس التقارب الأميركي - الإيراني على مقاربات سفير تل أبيب في واشنطن وأعضاء الوفد المرافق.
لم يبدِ الجانب الأميركي، رغم عدم تقبله للطرح الإسرائيلي، أيّ ضغوط قوية عليه رغم الحرص على إنجاح مسار المفاوضات، مع دعوته الطرفين إلى تقديم التنازلات المطلوبة للوصول إلى حصيلة إيجابية تنهي سنوات من الصراع وانعدام مناخات الثقة بين لبنان وإسرائيل.
يجري التحضير لمندرجات "إعلان النيات". وقد تلقى لبنان نسخة منه وجرت مناقشتها في قصر بعبدا وتقديم عدد من التعديلات التي تحصّن الموقف اللبناني.
ويُتوقع أن تخلص الجولة اليوم، في حضور الوفد الدبلوماسي، إلى المصادقة على هذا الإعلان الذي يعمل الأميركيون على إنضاجه ليعبّد طريق المفاوضات بين بيروت وتل أبيب.
ويعمل الوسيط الأميركي على إنجاح هذه المفاوضات، وهو ما عكسه روبيو في اتصاله بالرئيس جوزاف عون، مع بروز توجه عربي وغربي وسط جهود قطرية للاستفادة من مناخات التقارب المفتوحة بين واشنطن وطهران. لم تتم مفاتحة الجانب اللبناني في "خلية جنيف" لإشراك شخصية لبنانية قبل بلورة معالمها، ويُلاحظ أن لا حماسة لبنانية للانضمام إليها، ليس لأنها تضم إيران في صفوفها فحسب، بل من باب إعطاء الأولوية لما يحصل في مفاوضات واشنطن.
في المحصلة، لا يمكن الاكتفاء بمسار واحد من دون الاستعانة بما يحصل في سويسرا.  
 
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك