انتقلت 15 امرأة
سورية إلى مجلس الشعب في تشكيلته الجديدة، وهنّ أكاديميات وباحثات وطبيبات ومهندسات ومحاميات وناشطات في العمل المدني والثقافي.
وتبرز نجوى قصاص أستاذة الأدب العربي في كلية الآداب والعلوم الإنسانية في جامعة إدلب، والتي أمضت سنوات في التدريس الجامعي والبحث الأكاديمي.
ومن محافظة دير الزور، تشارك إسراء زهير المشهور الباحثة المتخصصة في علوم التربة وكيمياء التربة، والحاصلة على درجة الدكتوراه من جامعة سان بطرسبورغ الحكومية في
روسيا.
وفي مجال الهندسة والتكنولوجيا، تحضر لارا فتحي قديد، المتخصصة في هندسة الحواسيب وأمن المعلومات، والتي تولت عددا من المناصب الأكاديمية والإدارية، أبرزها رئاسة جامعة قرطبة الخاصة، كما تميزت بأبحاثها في أمن المعلومات وحماية البيانات.
كما تمثل
مادونا سهيل بشارة قطاع الهندسة المدنية، وهي متخصصة في هندسة وإدارة التشييد وإدارة المشاريع، وتعمل في التدريس الجامعي، فيما تمثل لينا عيزوقي المجال الاقتصادي، بخلفية أكاديمية في الاقتصاد والدراسات التنموية.
وفي العلوم الاجتماعية، تشارك دعوة الأحدب، الأكاديمية المتخصصة في علم النفس الاجتماعي، والتي عملت لسنوات في التدريس الجامعي والإرشاد النفسي والأسري، وأسست مبادرات تُعنى بالصحة النفسية وقضايا الأسرة والمرأة.
أما في القطاع الصحي، فتضم التشكيلة رنكين عبدو، اختصاصية أمراض النساء والتوليد، إلى جانب فاطمة محمد حيدر، التي تمتلك خبرة في الإدارة الصحية وضبط الجودة والمتابعة في مديرية صحة طرطوس.
وفي المجال القانوني، يضم المجلس حنان البلخي، التي برزت في التشريعات والنظم
الانتخابية وشاركت في أعمال اللجنة
العليا لانتخابات مجلس الشعب، إلى جانب المحاميتين سميرة أيمن الوتار، صاحبة الخبرة في العمل القانوني والنقابي، ومؤمنة عربو، الحاصلة على درجة الماجستير في القانون، والتي جمعت بين العمل الحقوقي والخدمي.
كما يحضر المجال الثقافي من خلال الكاتبة نور الجندلي، التي أسست مبادرات تعنى بالكتابة والإبداع، فيما تمثل عائشة الدبس خبرة في العمل المدني والإنساني وتمكين المرأة، إلى جانب هدى الأتاسي التي عُرفت بنشاطها في العمل العام والمجتمع المدني.
وتختتم القائمة بأسماء فرحان السباعي، التي عُرفت بنشاطها المجتمعي وتجربتها السابقة في الاعتقال، وهو ما شكّل جزءا من مسيرتها في العمل العام. (روسيا اليوم)