تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

خلوة بري - الشيباني: عدم ارتياح لـ"اتفاق الاطار" ومخاوف من الانقسام

Lebanon 24
03-07-2026 | 22:46
A-
A+
خلوة بري - الشيباني: عدم ارتياح لـاتفاق الاطار ومخاوف من الانقسام
خلوة بري - الشيباني: عدم ارتياح لـاتفاق الاطار ومخاوف من الانقسام photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
لم تمر ساعات على مغادرة وزير الخارجية السورية أسعد الشيباني بيروت عائداً إلى دمشق، حتى انشغلت القوى السياسية بمتابعة الأخبار عن الاجتماعات التي عقدها.
Advertisement
وكتبت" الاخبار": كان الاجتماع الأبرز مع رئيس مجلس النواب نبيه بري، علماً أن الشيباني طلب من عين التينة قبل الزيارة عقد خلوة ثنائية مع بري، الأمر الذي استجاب له الأخير. وقال بري لزواره إنه كان مرتاحاً إلى غالبية الأمور التي طرحها الوزير السوري، لجهة طي صفحة الحرب السورية بكل فصولها، بما في ذلك العلاقة مع حزب الله، وكذلك دعوته إلى زيارة سوريا وعقد لقاءات مع الرئيس أحمد الشرع ومع رئاسة مجلس النواب وشخصيات سورية. وحول «اتفاق العار» الذي وقعته سلطة الوصاية في لبنان مع إسرائيل، لم يرد الشيباني أن يكون طرفاً علنياً في النقاش حوله. غير أنه كان واضحاً في التعبير عن عدم ارتياح دمشق له، خصوصاً أنها تخشى أن يؤدي إلى حال من الانقسام السياسي والفوضى في لبنان.
في المقابل، سمع الشيباني مطالعة بري للأسباب التي تدعو إلى رفض الاتفاق. ومن ثم، أكد الشيباني أن سوريا ولبنان يواجهان معاً اعتداءات إسرائيلية مستمرة. وعليه، نُقِل عن بري دعوته إلى رفع مستوى التنسيق بين البلدين في الأمور كافة، خصوصاً في كيفية التعامل مع العدوان الإسرائيلي.
العنصر الثاني الأهم في زيارة الشيباني، كانت محطة طرابلس، التي بعثت برسالة سورية إلى الداخل اللبناني والدول العربية المعنية بلبنان، مفادها أن دمشق تتصرف من موقع المعني بما يجري في لبنان، خصوصاً على الساحة السنية. ورغم أن الحشد الذي جمع للشيباني جاء أقل مما كان متوقعاً، إلا أن اللقاءات التي عقدت وزيارة منزل عميد حمود أحد أبرز داعمي الحراك السوري ضدّ النظام السابق، أعطت إشارة إلى نوعية العلاقات المنسوجة مع المدينة، خصوصاً أن القيادي الإسلامي شادي المولوي الذي يعيش الآن في سوريا ويؤدي دوراً هناك، هو من وقف خلف الحشد الشعبي، الذي أشرف عليه القيادي الطرابلسي سعد المصري.
ولفت مصدر شمالي إلى أن الشيباني تعمد الحديث أمام أكثر من مسؤول ومرجعية عن أن دمشق تهتم كثيراً بمنطقة الشمال، وأن الاهتمام في جزء كبير منه يتعلق بالجانب الاقتصادي. ويلفت المصدر إلى اعتقاد دمشق بإمكانية التعاون عبر مرفأ طرابلس وربط البلدين بسكة حديد وأمور أخرى، مع العلم أن شركة «CMA CGM» التي تملكها عائلة سعادة، تعمل في مرفأ طرابلس، وفي الوقت نفسه لديها استثمارات كبيرة في اللاذقية وطرطوس.

وكتب ابراهيم بيرم في" النهار": أنه لم يكن وارداً في جدول مواعيد الزيارة الأولى للشيباني لبيروت قبل أشهر، أيّ لقاء مع رئيس مجلس النواب نبيه بري، ولم يكن ذلك عنصر مفاجأة، انطلاقاً من مخزون القطيعة والعداء بين المسؤولين الجدد في العاصمة السورية والمكون الشيعي الذي كان الحليف الأوثق والتاريخي للنظام السابق في تلك العاصمة.
 
لكن المفاجأة تحققت وارتقت إلى مرتبة الحدث مع دخول الشيباني مقر الرئاسة الثانية في عين التينة، واجتماعه بسيد الصرح، ثم خروجه منه بمفاجأتين: 
 
الأولى الإفصاح عن استعداد بلاده للحوار مع "حزب الله"، ولو رهنه بشرط "أن يكون ذلك لمصلحة البلدين".
الثانية هذا المديح الذي كاله الرئيس بري لضيفه "العارف والعميق والهادئ"، ومن ثم تأكيده أهمية إعادة ترتيب العلاقة مع سورياالتي لا يمكن الاستغناء عنها انطلاقا من اعتبارات التاريخ والجغرافيا والمصلحة.
ولئن تعمد الحزب عدم التعقيب على كلام الشيباني عن استعداده لفتح حوار مشروط معه، وقبله كلام مماثل للشرع، إلا أنه يكشف عن ارتياح ضمني لهذا التطور بناء على الوقائع الآتية: 
- أن ثمة عواصم وقوى ما زالت تقيم وزناً واعتباراً للحزب، وهو ما يناقض استنتاجات البعض أنه صار مهمشاً ومنبوذاً.
- أنه ما زال في صلب معادلات المنطقة الحاضرة والمستقبلية.
- ما يهمه في الأمر هو أن أنقرة ودمشق بدأتا تهتمان بحجز مكان لهما معاً، أو لكل منهماً على الساحة اللبنانية، مما يعني رفضهما مزاعم البعض أن هذه الساحة صارت مسرحاً حصرياً لعاصمة بعينها.
 
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك