تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

ارتفاع منسوب الاعتداءات الاسرائيلية جنوبا.. إسرائيل: على الجيش اللبناني أن يفي بالتزاماته

Lebanon 24
05-07-2026 | 12:39
A-
A+
ارتفاع منسوب الاعتداءات الاسرائيلية جنوبا.. إسرائيل: على الجيش اللبناني أن يفي بالتزاماته
ارتفاع منسوب الاعتداءات الاسرائيلية جنوبا.. إسرائيل: على الجيش اللبناني أن يفي بالتزاماته photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
عاود الجيش الإسرائيلي توسيع اعتداءاته على لبنان، في ظل استمرار الخروقات الميدانية جنوباً، بالتزامن مع جولة لرئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير في منطقة قلعة الشقيف.
Advertisement

وفي آخر التطورات، استهدفت مسيّرة إسرائيلية بلدة الكرك من جهة بحوشا، حيث طالت غرفة بداخلها مضخة مياه.

ومنذ فجر اليوم، سُجلت تفجيرات بين مركبا وحولا، وفي حداثا، وكونين، والطيري.

كما نفذ الجيش الإسرائيلي عمليات تمشيط في مركبا، وحداثا، وكفرتبنيت، ودير سريان، وبيت ياحون.

وأُلقيت قنابل صوتية في عيتا الجبل، حيث سُجل سقوط 5 قنابل، إضافة إلى حداثا والمنصوري.

كما حلق الطيران الحربي بين النبطية الفوقا وكفرتبنيت، فيما طال القصف المدفعي دير سريان، وبرعشيت، وحداثا، ووادي الحجير.

وفي سياق متصل، أجرى رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير، الأحد، جولة في منطقة قلعة الشقيف جنوبي لبنان، التي تحتلها إسرائيل حالياً.

وبحسب الجيش الإسرائيلي، شملت الجولة الاطلاع على "شبكة أنفاق رئيسية تابعة لحزب الله بنيت أسفل التلال".


وقال زامير إن منطقة قلعة الشقيف "خاضعة لسيطرتنا"، واصفاً إياها بأنها "مكتظة بالبنى التحتية الإرهابية".

وأضاف أن "حزب الله، بدعم وتمويل من إيران، عمل على بناء أنفاق تحت الأرض في المنطقة لتهديد المجتمعات الشمالية"، مشيراً إلى أن القوات الإسرائيلية تسيطر حالياً على مناطق رئيسية فوق الأرض وعلى طرق تحتها.

ودعا زامير الجيش اللبناني إلى الوفاء بالتزاماته بموجب الاتفاق الموقع، والعمل على تطهير المنطقة من عناصر "حزب الله"، مؤكداً في الوقت نفسه أن الجيش الإسرائيلي سيواصل العمل لإزالة ما يعتبرها تهديدات من الأراضي اللبنانية.

وقال إن الجيش الإسرائيلي يبقى على أهبة الاستعداد لشن هجوم سريع في حال انتهاك وقف إطلاق النار.


ويأتي ذلك في ظل اتفاق إطاري أُبرم في 26 حزيران الماضي بين لبنان وإسرائيل في واشنطن، وينص على إعادة بسط سلطة الجيش اللبناني في جنوب البلاد، شرط نزع سلاح "حزب الله"، بدءاً من "مناطق تجريبية" ينسحب منها الجيش الإسرائيلي.

ورغم الاتفاق، تستمر الهجمات الإسرائيلية على لبنان بشكل شبه يومي، وإن بوتيرة أخف نسبياً، فيما لا تزال إسرائيل تنشر آلاف الجنود في مناطق جنوب لبنان التي نزح معظم سكانها.
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك