تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

خاص

نتنياهو بين ضغط "الحريديم" وتمرد داخل الليكود.. صحيفة إسرائيلية تكشف

ترجمة "لبنان 24"

|
Lebanon 24
07-07-2026 | 08:00
A-
A+
نتنياهو بين ضغط الحريديم وتمرد داخل الليكود.. صحيفة إسرائيلية تكشف
نتنياهو بين ضغط الحريديم وتمرد داخل الليكود.. صحيفة إسرائيلية تكشف photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كشفت صحيفة "تايمز اوف إسرائيل" أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عقد مؤخرًا اجتماعات مع قادة أحزاب "الحريديم"، طالبهم خلالها بالتعهد بالبقاء جزءًا لا يتجزأ من معسكره اليميني بعد الانتخابات المقبلة، إلا أن قادة الأحزاب الدينية المتشددة امتنعوا عن تقديم أي التزام بهذا الشأن.
Advertisement
 
وأضافت الصحيفة في تقرير ترجمه "لبنان 24":  بحسب القناة 12، أبلغ رئيس حزب شاس، أرييه درعي، نتنياهو أنه "لا مجال للحديث" قبل إقرار قانونين يهدفان إلى حماية المتهربين من الخدمة العسكرية. ويتمثل الأول في قانون أساس ينص على أن دراسة التوراة تُعد قيمة تأسيسية للدولة، فيما يتمثل الثاني في تشريع مؤقت يمنع لمدة 90 يومًا اعتقال الحريديم الذين يرفضون الالتحاق بالخدمة العسكرية."
 
ولفت التقرير إلى أن "قادة حزب يهدوت هتوراه كانوا أقل استعدادًا لتقديم أي التزام. فقد أبلغ موشيه غافني، زعيم جناح ديغل هتوراه داخل الحزب، رئيس الوزراء الإسرائيلي بأن دعم الحزب غير مضمون، وأن مرجعه الديني الحاخام دوف لاندو أصدر توجيهًا مفاده أنه "حتى الآن، لا يوجد معسكر سياسي" يمكن الالتزام به.
 
أما الجناح الثاني للحزب، أغودات يسرائيل، فأبلغ نتنياهو بأنه يتوقع إقرار مشاريع القوانين المطلوبة قبل الدخول في أي نقاش بشأن الالتزام بالانضمام إلى ائتلافه بعد الانتخابات. ونقل التقرير عن ممثلي الجناح قولهم: "أقرّوا القوانين أولًا، ثم نتحدث."، بحسب ما أوردت الصحيفة.
 
وبحسب "تايمز اوف إسرائيل"، تسابق حكومة نتنياهو الزمن لإقرار هذه التشريعات، التي تمنح المتهربين من الخدمة العسكرية حماية من الاعتقال والعقوبات المالية، وذلك قبل حل الكنيست في 17 تموز. وتحظى هذه القوانين بمعارضة واسعة في أوساط الرأي العام الإسرائيلي، إلا أن نتنياهو يعتبرها ضرورية لتعزيز فرصه في البقاء في السلطة.
 
 في موازاة ذلك، كثّف نتنياهو خلال الفترة الأخيرة ضغوطه على كبار مسؤولي حزب الليكود لمنحه صلاحيات واسعة في تشكيل قائمة مرشحي الحزب للانتخابات المقبلة.
 
وذكرت "القناة 13" أن رئيس الوزراء أبلغ مسؤولين في الحزب بأن القائمة الحالية لليكود "لن تمنح الحزب التفويض اللازم لتشكيل الحكومة". كما نقلت عن مسؤول حزبي بارز قوله إن نتنياهو يرى أن الحزب بحاجة إلى "دماء جديدة" لتجديد صفوفه بعناصر جديدة ومتميزة.
 
وأضاف التقرير أن نتنياهو زار أمس الاثنين منزل وزير الإسكان حاييم كاتس، في محاولة لإقناعه بالموافقة على منحه نفوذًا أكبر في إعداد قائمة المرشحين.
 
ويطالب نتنياهو الحزب بتخصيص عشرة مقاعد مضمونة في القائمة الانتخابية لمرشحين يختارهم شخصيًا، على أن يكون ثمانية منهم ضمن أول 25 مركزًا في القائمة.
 
ومن المتوقع أن يصوّت الحزب على هذا المقترح الأسبوع المقبل، تمهيدًا لإجراء الانتخابات التمهيدية في 4 آب المقبل.
 
وأشار التقرير أيضًا إلى احتمال طرح مقترح آخر أمام اللجنة التوجيهية للحزب يقضي بالإبقاء على معظم أعضاء القائمة الحالية في مواقعهم.
 
ويسعى نتنياهو إلى الحصول على نفوذ غير مسبوق في تشكيل قائمة الليكود للكنيست، مع توسيع جاذبية الحزب لتتجاوز قاعدته التقليدية من النشطاء الحزبيين. غير أن هذه المساعي تواجه معارضة من شخصيات نافذة داخل الحزب، ما يكشف عن صراع داخلي نادر حول الجهة التي ستحدد تركيبة القائمة البرلمانية المقبلة.
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك

ترجمة "لبنان 24"