تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

هل ستعود الحرب في لبنان بسبب التوتّر الأميركيّ – الإيرانيّ؟

كارل قربان Karl Korban

|
Lebanon 24
10-07-2026 | 07:30
A-
A+
هل ستعود الحرب في لبنان بسبب التوتّر الأميركيّ – الإيرانيّ؟
هل ستعود الحرب في لبنان بسبب التوتّر الأميركيّ – الإيرانيّ؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
شنّت الولايات المتّحدة الأميركيّة ضربات على أهداف داخل إيران، بعدما عمدت الأخيرة إلى استهداف سفن في مضيق هرمز. وأمام التصعيد المتبادل بين واشنطن والحرس الثوريّ، أعلن الرئيس الأميركيّ دونالد ترامب عن "إنتهاء" الهدنة مع الإيرانيين، فيما أشار علي أكبر ولايتي مستشار المُرشد الإيرانيّ مجتبى خامنئي، إلى أنّ "يدّ "محور المُقاومة" على الزناد"، في دلالة على أنّ "حزب الله" و"الحوثيين" والفصائل في العراق لن تترك طهران تُواجه أيّ عدوان جديد بمفردها.
Advertisement
 
وبعد ساعات من عودة التوتّر بين إيران والولايات المتّحدة، أعلن الأمين العام لـ"حزب الله" الشيخ نعيم قاسم، أنّ "الحزب" سيظلّ إلى جانب المُرشد الإيرانيّ، في إشارة إلى إمكانية تدخّله من جديد في أيّ حرب على طهران، كما حصل في 2 آذار الماضي. فبحسب مراقبين، فإنّ حارة حريك تؤيّد مسار مُفاوضات إسلام آباد وسويسرا، وتُعارض بشدّة "إتّفاق الإطار" اللبنانيّ – الإسرائيليّ، وتعتبر أنّ الشروط التي فرضها الإيرانيّون على إدارة ترامب، هي من أوقفت إطلاق النار في لبنان.
 
أما من ناحية إسرائيل، فقد دعت حكومة بنيامين نتنياهو ولا تزال إلى استئناف القتال ضدّ إيران و"حزب الله"، لأنّها لا تُؤمن بمُحادثات واشنطن وإسلام آباد وسويسرا، لوضع حدّ للبرنامج النووي الإيرانيّ ونزع سلاح "الحزب" في لبنان. لكن في المقابل، برز تصريحٌ لافت لترامب، أعلن فيه أنّ طهران طلبت من الولايات المتّحدة "إبرام إتّفاق". وهذه ليست المرّة الأولى التي يُوحي فيها الرئيس الأميركيّ بهكذا كلام، وخصوصاً بعد شنّ ضربات على المصالح والأهداف الإيرانيّة.
 
فبحسب خبراء عسكريين، "يُريد ترامب من خلال التصعيد، منع إيران من التحكّم بمصير هرمز. فطهران تُشدّد على أنّها الوحيدة مع جيرانها، المخوّلين بإدارة شؤون المضيق، ولا تزال تُؤكّد أنّ الإتّفاق مع واشنطن لن يتحقّق، إنّ لم يحترم الرئيس الأميركيّ سيادة الإيرانيين على المضيق المائيّ الحيويّ، إضافة إلى إرغام إسرائيل على الإنسحاب من لبنان".
 
ويُضيف الخبراء أنّ "التصعيد بين أميركا وإيران خطير، ويُنذر بانفجار الوضع في لبنان. لكن وفق ما تبيّن من جولة القصف الأخيرة، فإنّ المرحلة حاليّاً لا تزال تقتصر على تبادل الرسائل وفرض الشروط، وخصوصاً بعد المُراوحة في المُفاوضات بعد آخر جولة من المُباحثات في سويسرا، وتمسك طهران بوقف الحرب على "حزب الله"، للمضي قدماً في الهدنة مع واشنطن".
 
غير أنّ الوضع قد يخرج سريعاً عن السيطرة، إنّ لم يتمّ إحراز تقدّم في القريب العاجل بين الولايات المتّحدة وإيران. فهدنة وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران تُعتبر "هشّة"، تماماً كـ"اتّفاق الإطار" بين بيروت وتل أبيب. فحتّى الآن، توقفت الحرب في جنوب لبنان، على الرغم من إستمرار الإعتداءات الإسرائيليّة، ورفض "حزب الله" المُطلق تسليم سلاحه والمواقع التي يُسيطر عليها عناصره للجيش. أمّا بالنسبة للإيرانيين والأميركيين، فقد توصّلا إلى فتح مضيق هرمز لعبور السفن، لكن هناك مُنافسة كبيرة بينهما على إدارة الممرّ، وتباين حول الملف النوويّ و"اليورانيوم" المخصّب، بينما إسرائيل تستعدّ وتُراقب، للتدخّل من جديد، إذا عادت الأمور إلى نقطة الصفر.
 
المصدر: خاص لبنان24
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك

كارل قربان Karl Korban