تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

بعد سقطات نتنياهو.. آيزنكوت الخيار الجديد للإسرائيليين

Lebanon 24
11-07-2026 | 09:00
A-
A+
بعد سقطات نتنياهو.. آيزنكوت الخيار الجديد للإسرائيليين
بعد سقطات نتنياهو.. آيزنكوت الخيار الجديد للإسرائيليين photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
سلطت صحيفة "هآرتس" الضوء على المأزق السياسي المعقد الذي يواجهه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في ظل عجزه المتزايد عن كبح الصعود التاريخي لرئيس الأركان السابق وزعيم حزب "يشار"، غادي آيزنكوت.
Advertisement
 
وقد تجلى هذا التراجع بوضوح في أحدث استطلاعات الرأي التي أجرتها القناة 13 الإسرائيلية، حيث تفوق حزب "يشار" للمرة الأولى على حزب "الليكود" بحصوله على 23 مقعداً مقابل 22 لليكود.
 
وأظهرت النتائج أن نصف الإسرائيليين باتوا يرون في آيزنكوت الخيار الأنسب لقيادة الحكومة، وسط تذمر شعبي واسع من أزمات نتنياهو المتلاحقة، بدءاً من إشعال جبهات القتال في غزة ولبنان وإيران، وصولاً إلى محاكمته المستمرة في قضايا فساد.

وأشارت الصحيفة إلى أن الأقنعة قد سقطت عن نتنياهو، الذي فقد قدرته المعهودة على تقمص أدوار القيادة المطلقة كـ "سيد الأمن" و"رجل الدولة"، بعد أن وصلت إخفاقاته في شتى المجالات إلى مستويات غير مسبوقة.
 
وفي المقابل، باءت محاولات حزب الليكود لتشويه صورة آيزنكوت بالفشل الذريع، نظراً لما يتمتع به الأخير من سجل سياسي وعسكري خالٍ من الفضائح، وهو ما وصفته الصحيفة بـ "حصانة التيفلون".
 
واكتفى الليكود، في ظل غياب أي برنامج سياسي واضح أو إنجازات ملموسة يعرضها على الجمهور، بإطلاق تهديدات مستمرة ضد المؤسسات القضائية والإعلامية، في نهج وصفته الصحيفة بأنه يشبه أساليب المافيا.

وتبرز في الأفق معركة انتخابية شرسة تقوم بالأساس على صراع السرديات؛ ففي حين يتمسك نتنياهو بالنهج القديم الذي يرتكز على إثارة الانقسام عبر معادلة "اليهود في مواجهة العرب"، يسعى آيزنكوت إلى إرساء خطاب جديد ومؤثر يقوم على التفرقة بين "من يخدمون في الجيش" و"المتهربين من الخدمة العسكرية".
 
ويزيد هذا الخطاب الجديد من عزلة حكومة نتنياهو التي تواجه غضباً عارماً منذ تداعيات السابع من تشرين الأول، حتى من جانب قاعدة ناخبيها، وذلك بسبب إصرار الائتلاف الحاكم على تمرير قوانين تشرعن التهرب من التجنيد، مما يجعل هذا الصدام الداخلي المحور الأساسي والمحدد للمشهد السياسي الإسرائيلي الراهن.
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك