كشف الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنه يدرس استئناف عمليات قتالية واسعة ضد إيران، بالتزامن مع رفع إسرائيل مستوى التأهب لاحتمال انضمامها إلى المواجهة.
وقال
ترامب لموقع "أكسيوس": "أدرس شن هجوم هائل، أضخم من أي وقت مضى"، موضحاً أن الضربات المحتملة قد تفوق في حجمها تلك التي نُفذت خلال عملية "الغضب الملحمي". لكنه أكد أنه لم يتخذ قراراً نهائياً ولم يحدد مهلة زمنية لذلك.
وأضاف أن إسرائيل تستطيع الانضمام إلى الهجوم "خلال دقيقتين" إذا طلبت منها
واشنطن ذلك، مع إقراره بأن مشاركتها قد تؤدي إلى رد إيراني مباشر عليها.
وأفادت هيئة البث
الإسرائيلية بأن واشنطن أبلغت
تل أبيب عزمها تكثيف هجماتها خلال الأيام المقبلة، بما يشمل استخدام قاذفات ثقيلة للمرة الأولى في جولة التصعيد الحالية.
ومن المقرر أن يعقد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، الجمعة، اجتماعاً للمجلس الوزاري الأمني المصغر لبحث الاستعدادات. ونقلت صحيفة “يديعوت أحرونوت” عن
وزير الدفاع يسرائيل كاتس قوله إن إسرائيل “مستعدة لكل الاحتمالات”، وإن إيران ستتلقى "ضربة قاسية" إذا هاجمتها.
وفي مسار موازٍ، أعلن ترامب أن
الولايات المتحدة ستستخدم الأموال
الإيرانية الموجودة في حيازتها أو الخاضعة لسيطرتها لتعويض السفن والشحنات المتضررة. ولم يحدد قيمة الأموال أو الآلية القانونية لصرفها أو الجهات المستفيدة.
وكان ترامب قد هدد بتدمير جسر أو محطة لتوليد الكهرباء داخل إيران مقابل كل سفينة تستهدفها طهران في مضيق هرمز.
بدوره، قال
وزير الطاقة الإسرائيلي إيلي كوهين لإذاعة "103 إف إم" إن إسرائيل في حالة تأهب قصوى، محذراً من رد قوي إذا أطلقت إيران صواريخ باتجاه الأراضي الإسرائيلية.