تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

مكي زار وسفراء مطرانية صور للكاثوليك: الدولة تدعم صمود أهل الجنوب عبر المشاريع التنموية

Lebanon 24
27-07-2026 | 12:49
A-
A+

مكي زار وسفراء مطرانية صور للكاثوليك: الدولة تدعم صمود أهل الجنوب عبر المشاريع التنموية
مكي زار وسفراء مطرانية صور للكاثوليك: الدولة تدعم صمود أهل الجنوب عبر المشاريع التنموية photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
استقبل مطران صور للروم الملكيين الكاثوليك المتروبوليت جورج اسكندر قبل ظهر اليوم، في دار المطرانية، وزير الدولة للتنمية الإدارية فادي مكي، يرافقه سفراء هولندا وإسبانيا والبرازيل والمكسيك، مسؤول عن البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية وممثلة هيئة الأمم المتحدة للمرأة ورؤساء شركات متخصصة في الاستثمار البلدي في مجال الطاقة المتجددة وفريق تقني.
Advertisement
 

اسكندر 
 

وبعد جولة على المطرانية وشرح من الاب مكاريوس خير الله عن تاريخ الكنيسة واهميتها، رحب اسكندر بوزير التنمية الادارية والوفد الدبلوماسي في "قلب مدينة عريقة تعلمت، عبر آلاف السنين، كيف تنهض بعد كل محنة، وكيف تحوّل الألم إلى رجاء"، وقال: "صور ليست مدينة آثار وحضارات فحسب، بل مدينة الإنسان، مدينة البحّار والصيّاد، والتاجر والحرفي، والمعلّم والطبيب، والعامل والمزارع، ومدينة العائلات التي بقيت متجذرة في أرضها، وتلك التي حملت اسمها إلى بلاد الاغتراب. وهي أيضا من المدن التي وطأتها قدما السيد المسيح، ومرّ بها الرسل، فأصبحت جزءا من الجغرافيا المقدسة للمسيحية منذ فجرها الأول. لكن هوية صور لا تختصرها جماعة واحدة، بل يصنعها أبناؤها جميعا، مسيحيين ومسلمين، الذين تقاسموا الفرح والحزن، والبحر والسوق، والحي والشارع، وجسدوا العيش الواحد خبرة يومية، لا شعارا للمناسبات".


أضاف: "لقد اختار أبناء صور أن يبقوا، لأن هذه الأرض جزء من ذاكرتهم وهويتهم وكرامتهم. غير أن المحبة للأرض لا تكفي وحدها، فالشباب يحتاجون إلى عمل، والعائلات تحتاج إلى الأمان، والرجاء يحتاج إلى فرص حقيقية تتيح للناس أن يبنوا مستقبلهم هنا، لا في بلاد الاغتراب. من هنا، فإن وجودكم بيننا اليوم يتجاوز الزيارة البروتوكولية، إنه رسالة بأن جنوب لبنان ليس منطقة أزمات فحسب، بل أرض تستحق الحياة والاستثمار والنهوض. إن كل مشروع تنموي، وكل فرصة عمل، وكل استثمار في التعليم والصحة والطاقة والبنى التحتية، هو مساهمة مباشرة في تثبيت الناس في أرضهم، وفي حماية تنوّع لبنان ورسالته. إن أبناء صور لا يطلبون امتيازا، بل حقهم في الأمن والعمل والعيش الكريم. يطلبون فرصة ليبقوا، ويبْنوا، ويأملوا".


وختم: "أشكركم على حضوركم، وأتمنى أن تكون زيارتكم بداية شراكة حقيقية تترك أثرا في حياة الناس، لأن أفضل استثمار هو الاستثمار في الإنسان، وأجمل دعم لصور هو مساعدة أبنائها جميعا على البقاء في أرضهم بكرامة ورجاء".

مكي 

من جهته، حيا وزير التنمية الادارية مدينة صور وأبناءها على "تمسكهم بأرضهم وصمودهم وتماسكهم في مواجهة التحديات"، مشيدا بما "تمثله المدينة من نموذج للعيش المشترك، ومنارة للقيم الإنسانية التي دعا إليها الإمام المغيب السيد موسى الصدر"، مؤكدا أن "الدولة اللبنانية ستبقى إلى جانب أهل الجنوب، وستعمل على دعم صمودهم وتعزيز مقومات بقائهم في أرضهم عبر المشاريع التنموية والاستثمارية".

واختتم اللقاء بالتأكيد على "أهمية التعاون بين الدولة اللبنانية والشركاء الدوليين والسلطات المحلية، بما يسهم في إطلاق مشاريع تنموية مستدامة تعزز الاستقرار، وتدعم بقاء الإنسان في أرضه بكرامة".
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك