تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

من بغداد إلى بيروت وصنعاء.. هكذا تدير إيران حرب الوكلاء

Lebanon 24
30-07-2026 | 15:00
A-
A+
من بغداد إلى بيروت وصنعاء.. هكذا تدير إيران حرب الوكلاء
من بغداد إلى بيروت وصنعاء.. هكذا تدير إيران حرب الوكلاء photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
نشر موقع "آرم نيوز" الإماراتي تقريرًا تناول تداعيات الغارات الجوية الأميركية الأخيرة في العراق، والتي أسفرت، بحسب التقرير، عن مقتل أربعة مستشارين عسكريين من فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، معتبرًا أنها تمثل تحولًا لافتًا في طبيعة المواجهة غير المباشرة بين واشنطن وطهران.
Advertisement

وأشار التقرير إلى أن الضربة أعادت تسليط الضوء على آلية إدارة إيران لنفوذها الإقليمي عبر حلفائها في العراق وسوريا ولبنان واليمن، في إطار ما وصفه باستراتيجية تهدف إلى إبقاء أي مواجهة عسكرية بعيدة عن الأراضي الإيرانية، مع توسيع النفوذ السياسي والعسكري في المنطقة.

وبحسب التقرير، تستند هذه الاستراتيجية إلى مفهوم "الدفاع المتقدم"، حيث لم يعد دور الحرس الثوري يقتصر على تقديم الدعم المالي أو اللوجستي، بل تطور إلى إشراف عملياتي مباشر من خلال نشر فرق صغيرة من المستشارين العسكريين داخل ساحات النفوذ الإقليمية.

وأضاف أن هؤلاء المستشارين ينتشرون، وفق تقديرات وتقارير استخباراتية غربية أوردها التقرير، في العراق وسوريا ولبنان واليمن، ويتولون مهام تتجاوز التدريب التقليدي، لتشمل إدارة أنظمة الطائرات المسيّرة والصواريخ، والتنسيق الميداني مع الفصائل المسلحة، والتخطيط للعمليات العسكرية.

وأوضح أن هذا النموذج يمنح طهران القدرة على تنسيق عمليات متزامنة في أكثر من جبهة، مع الحفاظ على هامش يتيح لها تجنب الانخراط المباشر في المواجهات.

"الإنكار الممنهج"

وتناول التقرير ما وصفه بتكتيك "الإنكار الممنهج"، مشيرًا إلى أن عدداً من مراكز الدراسات الغربية ترى أن إيران تعتمد على تنفيذ العمليات عبر حلفائها، بما يسمح لها بالتنصل من المسؤولية المباشرة، مع الاحتفاظ بأوراق ضغط سياسية في ملفات إقليمية ودولية، أبرزها الملف النووي.

وأضاف أن الهجمات التي تنطلق من العراق أو لبنان أو اليمن تظهر في العلن على أنها قرارات تتخذها فصائل محلية، وهو ما يمنح طهران مساحة للمناورة السياسية والدبلوماسية، مع تجنب تحمل المسؤولية القانونية المباشرة.

قراءة عسكرية

ونقل التقرير عن الخبير العسكري والاستراتيجي اللواء المتقاعد هشام أحمد قوله إن مقتل أربعة مستشارين إيرانيين في غارة واحدة يعكس تطورًا في قدرات الاستخبارات الغربية على تعقب القيادات الإيرانية، ويمثل مؤشرًا إلى تغيير في قواعد الاشتباك الأميركية.

وأضاف أن واشنطن باتت، وفق تقديره، تركز بصورة أكبر على استهداف القيادات والمخططين العسكريين، بدلاً من الاقتصار على ضرب البنى اللوجستية التابعة للفصائل المسلحة، معتبرًا أن ذلك يضع القيادة الإيرانية أمام تحديات أمنية متزايدة.

ورأى أن استمرار هذا النهج يفرض أعباءً إضافية على الدول التي تشهد وجودًا لفصائل مدعومة من إيران، مثل العراق ولبنان، في ظل ما يترتب على ذلك من تداعيات أمنية واقتصادية وسياسية، ويجعل أراضيها ساحة لتبادل الرسائل العسكرية بين واشنطن وطهران.
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك