تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

نتنياهو يراهن على ترامب و"الأمن".. وآيزنكوت يهدد عرشه

Lebanon 24
30-07-2026 | 16:17
A-
A+
نتنياهو يراهن على ترامب والأمن.. وآيزنكوت يهدد عرشه
نتنياهو يراهن على ترامب والأمن.. وآيزنكوت يهدد عرشه photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
لم تعد الحرب بالنسبة إلى إسرائيل مجرد أداة عسكرية أو أمنية، بل تحولت إلى العنوان الأبرز للمنافسة السياسية مع اقتراب الانتخابات البرلمانية المقررة في تشرين الأول المقبل، وسط احتمالات متصاعدة لتجدد المواجهة المباشرة مع إيران.
Advertisement

ويرى مراقبون أن اتساع ساحات المواجهة من غزة ولبنان وسوريا إلى إيران بات يُشكّل جوهر الخطاب الانتخابي، حيث يتسابق قادة الأحزاب—لا سيما في معسكر اليمين—على تقديم أنفسهم كالأكثر قدرة على إدارة الصراع. ورغم محاولات رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو تسويق تقاربه مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب كإنجاز سياسي، إلا أن استطلاعات الرأي تظهر تراجع شعبية حزب "الليكود" لصالح منافسين يمتلكون رصيداً عسكرياً، وفي مقدمتهم رئيس الأركان السابق غادي آيزنكوت.

وفي تصريحات لـ"إرم نيوز"، أوضح المختص في الشأن الفلسطيني حمادة الفراعنة أن نتنياهو يعتمد على إبقاء الدولة في حالة استنفار دائم لترسيخ معادلة "الأمن أولاً" وتأجيل النقاش حول الإخفاقات الداخلية، مشيراً إلى أن التحدي الحقيقي أمامه بات يأتي من داخل معسكر اليمين نفسه.
 
من جهته، أكد المحلل السياسي صعب الصديد أن الجدل الانتخابي لم يعد يدور بين تأييد الحرب ورفضها، بل حول التنافس في مستوى التشدد والكفاءة الميدانية لإدارتها، في ظل انزياح المجتمع الإسرائيلي نحو اليمين بعد أحداث 7 تشرين أول.

ومع استمرار المواجهات المفتوحة على عدة جبهات، تتهيأ إسرائيل لانتخابات تتداخل فيها الحسابات الأمنية بالسياسية بصورة غير مسبوقة، حيث يجد الناخب الإسرائيلي نفسه أمام مفاضلة معقدة بين متطلبات الردع وأكلاف الحروب الطويلة ضاغطة الاقتصاد.
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك