تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

جزيرة تُسيطر عليها إيران تُشكّل تحدّياً كبيراً لأميركا... ماذا تُخزّن فيها؟

ترجمة "لبنان 24"

|
Lebanon 24
04-08-2026 | 10:00
A-
A+
جزيرة تُسيطر عليها إيران تُشكّل تحدّياً كبيراً لأميركا... ماذا تُخزّن فيها؟
جزيرة تُسيطر عليها إيران تُشكّل تحدّياً كبيراً لأميركا... ماذا تُخزّن فيها؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
قال موقع "The Washington examiner"، إنّه "في أفضل الظروف، لا تُعدّ الحرب نزهة سهلة، إذ تتبخر الخطط المُحكمة بمجرد اندلاع القتال، وتُعتبر الحرب مع إيران عام 2026 أحدث مثال على ذلك".
Advertisement
 
وأضاف الموقع الأميركيّ في تقرير ترجمه "لبنان 24"، أنّه "من المرجّح أنّ الرئيس الأميركيّ دونالد ترامب كان يتوقع سيناريو "قطع الرأس" أيّ الإطاحة بالقيادة العليا الإيرانيّة، على غرار ما حدث في فنزويلا. إلا أن الحرس الثوري الإسلامي أحبط هذا الأمل. ومن ثمّ علّق ترامب آماله على رئيس مجلس النواب الإيرانيّ محمد باقر قاليباف، لكن الأخير لم يكن بمثابة ديلسي رودريغيز. فبينما كانت نائبة الرئيس الفنزويلي قد هيأت نفسها لتولي السلطة بعد أن تنتزع القوات الأميركية نيكولاس مادورو، لم يكن قاليباف يتمتع بمثل هذه السلطة، إذ افتقرت طموحاته إلى أي دعم شعبي أو مؤسسي".
 
وبحسب الموقع، فإنّه "مع عودة إيران لمهاجمة حركة الملاحة في مضيق هرمز، يقترب الجيش الأميركي أكثر فأكثر من السيطرة على الجزر التي تستخدمها البحرية الإيرانية كقواعد لشنّ هجمات بواسطة القوارب الصغيرة والطائرات المسيّرة ضدّ السفن الدولية".
 
وتابع: "لعلّ أبرز هذه الجزر من الناحية الاستراتيجية هي جزيرة أبو موسى إضافة إلى جزيرتيّ طنب الكبرى وطنب الصغرى، إذ تقع أبو موسى في منتصف المدخل الشمالي لمضيق هرمز، بينما تقع جزيرتا طنب وسط ممرات الملاحة البحرية، ويُعدّ موقعها الاستراتيجي وما يترتب عليه من حقوق في المياه الإقليمية السبب وراء استيلاء إيران على هذه الجزر عام 1971، بالتزامن مع انسحاب القوات البريطانية واستعدادها لتسليم الجزر للإماراتيين".
 
وقال الموقع: "تبعد جزيرة أبو موسى مسافة 50 ميلاً فقط عن الساحل الإيرانيّ و40 ميلاً عن ساحل دولة الإمارات العربية المتحدة، كما أنها تقع على بعد 10 أميال فقط من مضيق هرمز، وتضطر ناقلات النفط للمرور في الممر المائي الواقع بينها وبين جزيرتيّ طنب، مما يمنح إيران ميزة استراتيجية مهمة".
 
وأشار الموقع الأميركيّ، إلى أنّه "في أعقاب الثورة الإسلامية، وعلى وقع الحرب الإيرانية - العراقية، حوّل "الحرس الثوريّ" الجزر إلى ثكنات عسكرية. وفي عام 2012، زار قائد الحرس الثوريّ آنذاك، محمد علي جعفري، القوات المتمركزة في الجزر الثلاث، وتوجّه من جزيرة أبو موسى لدول الخليج العربية قائلاً: "نمدّ يدّ الصداقة والأخوة للدول الإسلامية، ولا سيما دول جنوب الخليج الفارسيّ، وندعوها إلى التعاون المتبادل، والعمل بروح الوحدة والأخوة لقطع يدّ الاستكبار العالميّ عن المنطقة، وضمان أمن المياه والسواحل بأنفسنا".
 
وأضاف: "في حال استولت قوات مشاة البحرية الأميركية أو نظيراتها الإماراتية على الجزر، فإن همّها المباشر سيكون حماية نفسها من وابل حتمي من الصواريخ الباليستية أو الطائرات المسيّرة".
 
ولفت إلى أنّ "جزيرة أبو موسى قد تشكل تحدّياً أكبر، إذ سرت شائعات لعقود بأنها تُعد واحدة من المستودعات الرئيسية للأسلحة الكيميائية الإيرانية. ففي 22 آذار 1995، أعلنت وزارة الحرب الأميركية عن تزايد قلقها إزاء كل من الحشود العسكرية في الجزيرة والأسلحة الكيميائية المخزنة هناك، رغم أن السلطات الإيرانية نفت ذلك لاحقاً".
 
ووفق الموقع الأميركيّ، "عندما درست الإمارات بهدوء قبل نحو 15 عاماً صفقةً لاستعادة السيطرة على الجزيرة مع السماح للإيرانيين بالسيطرة على المياه الإقليمية، تعثر المقترح. ويعزى ذلك جزئياً إلى الحاجة لإجراء عمليات تطهير من التلوث الناجم عن سوء تخزين الأسلحة الكيميائية".
 
أما جيمس ديتش وهو أحد قدامى المحاربين في عملية عاصفة الصحراء، فسلّط الضوء على الخطر العام لاستخدام الأسلحة الكيميائية ضدّ الجنود الأميركيين الذين يستولون على الجزر، وقال إنّ "قلقه أغفل حقيقة أنّ العديد من هذه الأسلحة موجودة أو كانت موجودة هناك. حتى في حال عدم استخدام أيّ أسلحة كيميائية، يجب ألا تغفل خطط الحرب تزويد مشاة البحرية الأميركية المُرسلين إلى أبو موسى بالقدرة على حماية أنفسهم من التلوث البيئي الهائل في الجزيرة".
 
وختم "The Washington examiner" بالقول: "من المرجح أنّ يتمكن مشاة البحرية الأميركية من الاستيلاء على أبو موسى في أقلّ من يوم، إذا ما أرادوا ذلك. ولكن، كما استسلم الجنود تدريجيًا لخطر الإصابة بالسرطان نتيجة التعرّض للعامل البرتقالي خلال حرب فيتنام وحفر حرق النفايات خلال حربيّ العراق وأفغانستان، فإن مخلفات الأسلحة الكيميائية في أبو موسى تُشكل خطرًا لا ينبغي للمخططين تجاهله".
 
المصدر: ترجمة "لبنان 24"
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك

ترجمة "لبنان 24"