تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

تقرير أميركي يكشف: لماذا يُعتبر دعم إسرائيل "أكبر سلاح" لأميركا؟

Lebanon 24
08-08-2026 | 14:04
A-
A+
تقرير أميركي يكشف: لماذا يُعتبر دعم إسرائيل أكبر سلاح لأميركا؟
تقرير أميركي يكشف: لماذا يُعتبر دعم إسرائيل أكبر سلاح لأميركا؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تحتاج الولايات المتحدة، في المرحلة الراهنة، إلى حليف قوي وقادر على مواصلة القتال عند اشتداد الأزمات، فيما تقدم إسرائيل، بحسب مقال أميركي، مزيجاً من القوة العسكرية والقدرات الاستخباراتية والتقدم التكنولوجي والخبرة القتالية.
Advertisement

ويقول مقال نشره موقع "The Hill" الأميركي إن الحرب الأخيرة أثبتت أهمية التحالف العسكري بين واشنطن وتل أبيب، مشيراً إلى أن جون هانا، مستشار الأمن القومي السابق لنائب الرئيس الأميركي ديك تشيني، وصف الشراكة العسكرية الأميركية الإسرائيلية بأنها تمثل "قفزة نوعية إلى الأمام".

ويرى المقال أن العلاقة بين البلدين ليست اتفاقاً رمزياً، بل تحالفاً اختُبر في المعارك ويحقق نتائج مباشرة، خصوصاً في مواجهة إيران التي وصفها بأنها أكبر مصدر للإرهاب في العالم.

وبحسب المقال، اختارت طهران القمع والتعذيب والقتل بدلاً من توظيف مواردها في تحقيق الازدهار، فيما تُستخدم الأموال النفطية التي كان يمكن إنفاقها على المدارس في تمويل "حماس" و"حزب الله" والحوثيين.

وأشار إلى أن الحوثيين عطلوا ممرات الشحن، بينما لا تحتاج إيران إلى إغلاق مضيق هرمز بالكامل، لأن مجرد التهديد بذلك يكفي لرفع تكاليف التأمين وأسعار الوقود في مناطق تمتد من الولايات المتحدة إلى اليابان.

وحذّر المقال من التوقف قبل "إنهاء المهمة" في إيران، لأن ذلك سيُبقي اليورانيوم والصواريخ في حوزة النظام الإيراني، إلى جانب قدرته على الضغط على إمدادات النفط العالمية. واعتبر أن طهران تنظر إلى الضعف باعتباره دعوة لمواصلة تحركاتها في الشرق الأوسط وربما خارجه.

لماذا إسرائيل؟

يرى المقال أن إسرائيل بنت تفوقها العسكري والاستخباراتي والتكنولوجي لأن بقاءها كان يتطلب ذلك، وأنها لا تزال مستعدة لاستخدام هذه القدرات. وأضاف أن بريطانيا كانت تؤدي هذا الدور سابقاً، لكن خفض الموازنات العسكرية وتراجع استعدادها للتحرك أنهيا ذلك، فيما لا تقدم أي دولة أخرى ما توفره إسرائيل.

وانتقد المقال مواقف عدد من السياسيين الأميركيين تجاه تل أبيب، وفي مقدمتهم رئيس بلدية نيويورك زهران ممداني، الذي تعهد في مناسبات باعتقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إذا وصل إلى المدينة، رغم عدم امتلاكه صلاحية قانونية للقيام بذلك.

واعتبر أن هذا الموقف يرسل إلى إيران وحلفائها إشارة إلى إمكان نجاح السياسة في إحداث شرخ بين الولايات المتحدة وإسرائيل، بعدما فشلت القنابل في تحقيق ذلك.

وكان نتنياهو قد اتهم ممداني، خلال مقابلة مع شبكة "فوكس نيوز"، بـ"إثارة الكراهية" وتأليب سكان نيويورك بعضهم على بعض. ورأى المقال أن تركيز رئيس بلدية على التهديد باعتقال مسؤول أجنبي، بدلاً من الاهتمام بأمن سكان مدينته، يمثل استعراضاً سياسياً لا قيادة فعلية.

كما أشار إلى أن موقف ممداني لا يقتصر على حالة فردية، بعدما صوّت أكثر من 100 نائب ديمقراطي في مجلس النواب لوقف التمويل العسكري المخصص لإسرائيل.

من "المساعدة" إلى الشراكة

دعا المقال واشنطن إلى التوقف عن التعامل مع التحالف باعتباره منحة، معتبراً أن أي شريك آخر لا يجمع بين القوة العسكرية والقدرات الاستخباراتية والابتكار التكنولوجي كما تفعل إسرائيل.

واقترح تقليص المساعدات المالية المباشرة بالتزامن مع تعميق التحالف، من خلال الأبحاث المشتركة وبرامج الأسلحة وتبادل المعلومات الاستخباراتية والتخطيط المنسق في مجالات الذكاء الاصطناعي والدفاع الصاروخي والحرب السيبرانية والحوسبة الكمية.

وأوضح أن هذا التوجه لا يعني تقليص العلاقة، بل نقلها إلى مستوى أعلى، كما أنه يمنع منتقدي التحالف من تصوير إسرائيل على أنها تستفيد مجاناً من الأموال الأميركية.

وختم المقال بأن تحويل العلاقة من "مساعدات" إلى شراكة سيُظهرها بوصفها استثماراً لا منحة، مؤكداً أن الأمر لا يتعلق بالأعمال الخيرية، بل بالأمن القومي الأميركي، وداعياً واشنطن إلى الوقوف مع إسرائيل ومنع إيران من تحقيق ما وصفه بالانتصار.
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك