تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

زلزال داخل "الموساد".. إقالات حصلت وما علاقة إيران؟

Lebanon 24
09-08-2026 | 04:20
A-
A+

زلزال داخل الموساد.. إقالات حصلت وما علاقة إيران؟
زلزال داخل الموساد.. إقالات حصلت وما علاقة إيران؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أثارت إقالة رئيس شعبة الاستخبارات في جهاز "الموساد" والمسؤول عن الملف الإيراني جدلاً داخل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية، في أولى الخطوات التي اتخذها الرئيس الجديد للجهاز رومان جوفمان، وسط تساؤلات عما إذا كانت القرارات تندرج ضمن إعادة هيكلة شاملة أم تهدف إلى تحميل مسؤولين محددين تبعات الإخفاق في الملف الإيراني.
Advertisement
 
 
وذكرت صحيفة "معاريف" أن جوفمان تولى منصبه في مرحلة حساسة، في ظل استمرار التحديات المرتبطة بإيران وبرنامجها النووي وسيطرتها على مضيق هرمز، إلى جانب الشكوك بشأن استعداد الولايات المتحدة للمشاركة في هجوم جديد عليها.


وبحسب الصحيفة، أطلق جوفمان عملية مراجعة شاملة داخل "الموساد" تحت عنوان "التركيز الاستراتيجي"، تتناول هيكلية الجهاز ومهماته وأساليب عمله وموارده وأولوياته. كذلك، استعان جوفمان بمستشارين من خارج المؤسسة ومنحهم صلاحية الاطلاع على أنشطتها، ما أثار انتقادات داخلية.


ويقول مقربون من جوفمان إن الإقالات لا ترتبط مباشرة بإخفاقات الملف الإيراني، بل تأتي في إطار بناء فريق قيادي جديد يحظى بثقته.
 
 
كذلك، أشار المقربون إلى أن المسؤولين المقالين عيّنهما سلفه ديدي بارنيا، وأن القرار اتُّخذ بعد مقابلات وجلسات عمل وتقييمات معمقة.


في المقابل، يرى مسؤولون سابقون أن توقيت الإقالات يصعب فصله عن الخطة الإسرائيلية المتعلقة بإيران، ولا سيما أن المسؤولين المقالين شاركا في إعدادها ودفع القيادة الإسرائيلية إلى تبنيها، قبل محاولة إقناع الرئيس الأميركي دونالد ترامب بها.


وانتقد مسؤول سابق في "الموساد" تحميل المسؤولية للقيادات التنفيذية، معتبراً أن المسؤولية الأساسية تقع على القائد الذي وافق على الخطة. وحذّر من أن معاقبة أصحاب المبادرات بعد فشل الخطط أو تعطيلها قد تدفع المسؤولين مستقبلاً إلى تجنّب تقديم أفكار جريئة، خشية تحميلهم المسؤولية منفردين.
 

كذلك، أثارت التسريبات التي رافقت الإقالات تساؤلات داخل الجهاز، فيما رجّح تحليل "معاريف" أن يكون بعضها صادراً عن مكتب رئيس الوزراء، في محاولة لتحميل مسؤولين محددين تبعات الخطة وإبعاد المسؤولية عن القيادة السياسية التي تبنّتها.


وتزداد حساسية موقف جوفمان بسبب توليه منصب السكرتير العسكري لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو عندما طُرحت خطة الإطاحة بالنظام الإيراني. وتساءل التقرير عما إذا كان نقل إلى نتنياهو بصورة كاملة التحفظات التي أبدتها القيادات العسكرية والاستخباراتية بشأن الخطة ومخاطرها.


في المقابل، يرى رئيس "الموساد" السابق ديدي بارنيا أن الخطة لم تفشل، بل أُجهضت قبل تنفيذها. ووفق روايته، تدخل ترامب في اللحظة الحاسمة عقب ضغوط مارسها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الذي عارض مشاركة القوات الكردية فيها، ما أدى إلى التخلي عنها.


ويعتقد بارنيا أن الخطة كانت تملك فرصة للنجاح لو دخلت حيّز التنفيذ، إلا أن هذا التقدير سيبقى غير قابل للحسم، بعدما أُوقفت قبل اختبارها ميدانياً. (إرم نيوز)
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك