تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

طفلان اختفيا منذ أكثر من عام.. ووالدتهما: أريد أجوبة

Lebanon 24
13-08-2026 | 23:58
A-
A+
طفلان اختفيا منذ أكثر من عام.. ووالدتهما: أريد أجوبة
طفلان اختفيا منذ أكثر من عام.. ووالدتهما: أريد أجوبة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
لا تزال قضية اختفاء الطفلين ليلي سوليفان وشقيقها جاك في كندا تراوح مكانها، بعد أكثر من 15 شهراً على فقدانهما، فيما تقول والدتهما ماليهيا بروكس-موراي إنها لا تزال تؤمن بأنهما سيعودان.
Advertisement

وبحسب "People"، شوهدت ليلي، البالغة 6 أعوام، وجاك، البالغ 4 أعوام، للمرة الأخيرة صباح 2 أيار 2025 داخل منزلهما في نوفا سكوشا. وقالت والدتهما إنها رأت ابنتها صباح ذلك اليوم، ثم سمعت الطفلين يلعبان في غرفة أخرى قبل أن تعود إلى النوم. وعندما استيقظت، لم تعد تسمع أي صوت، وكان الطفلان قد اختفيا.

وكان الطفلان يعيشان مع والدتهما وزوجها دانيال مارتيل وطفلتهما الرضيعة عند وقوع الحادثة. وفي اليوم التالي للاختفاء، غادرت الأم المنزل مع عائلتها وطفلتها بعد خلاف بين أقاربها وعائلة مارتيل، قائلة إن الشرطة نصحت عائلتها بإخراجها من المكان لأنها كانت في حالة صدمة.

وشملت عمليات البحث منذ ذلك الحين تمشيط الغابات المحيطة بالمنزل، واستخدام كلاب متخصصة، وفحوصات كشف كذب، من دون العثور على الطفلين. وحتى نيسان الماضي، لم تكن السلطات قد صنفت القضية كتحقيق جنائي، مؤكدة أنها لم تجد دليلاً على خطف أو جرم، لكنها قالت في مستندات قضائية حديثة إن التحقيق قد يتحول إلى جنائي إذا ظهرت معطيات جديدة.

وتدرس الشرطة أيضاً طبيعة علاقة بروكس-موراي بمارتيل وقت اختفاء الطفلين، بعدما أظهرت مستندات أن المحققين سألوها عن احتمال تعرضها لعنف جسدي. ووفق ما نقلته التقارير، قالت الأم إن مارتيل كان يقيّد حركتها أحياناً أو يأخذ هاتفها عندما تحاول الاتصال بوالدتها. في المقابل، قال مارتيل للمحققين إن علاقتهما كانت "جيدة"، وإن الخلافات بينهما كانت كلامية ولم تتضمن عنفاً جسدياً.

وتقول بروكس-موراي، التي انفصلت عن مارتيل، إنها محبطة من بطء التحقيق وتشعر بأنها لا تحصل على أجوبة كافية. وأضافت أنها لا ترى نفسها مطالبة بتبرير صمتها للناس، بل تعتبر أنها هي من تستحق معرفة الحقيقة واستعادة طفليها.

وللتعامل مع الغياب، تشغل الأم وقتها بصناعة أعمال فنية ومفاتيح تحمل صور طفليها، كما شاركت في نشاطات للتوعية بقضية اختفائهما. وفي الليل، تنام إلى جانب لعبتيهما المفضلتين: وحيد قرن أبيض بدبوس وردي، وديناصور صغير باللونين الأخضر والأزرق.

ولا تزال السلطات تعرض مكافأة تصل إلى نحو 107 آلاف دولار لمن يقدم معلومات تساعد في كشف مصير ليلي وجاك.
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك