أعلنت باماكو العفو عن يان فيزيلييه، الموظف في
السفارة الفرنسية والمرتبط بالمخابرات
الفرنسية، بعد نحو عام على اعتقاله، بجهود دولة صديقة لباريس لم تُكشف هويتها.
وجاء القرار، الصادر عن الرئيس الانتقالي أسيمي غويتا، بالتزامن مع إفراج جبهة تحرير أزواد عن 82 جنديًا ماليًا، ما أثار شكوكًا حول وجود صفقة بين الأطراف.
واعتُقل فيزيلييه في 13 آب 2025، واتهمته
السلطات المالية بالعمل لصالح المخابرات الفرنسية بهدف زعزعة الاستقرار. وحُكم عليه بالسجن 20 عامًا بتهمة "تقويض
أمن الدولة"، بعدما لم تجد السلطات، وفق مصادر مالية، أدلة فعلية على ضلوعه في محاولة انقلاب.
وأكدت الحكومة المالية أن العفو لا ينفي الوقائع التي ثبتت خلال محاكمته.
وتزامن الإفراج عن فيزيلييه مع إطلاق جبهة تحرير أزواد سراح 82 جنديًا ماليًا، بينهم مرضى وجرحى، فيما وصف المتمردون الخطوة بأنها "بادرة إنسانية بحتة".
وبحسب مصادر سياسية، شارك فرنسي يرأس منظمة غير حكومية للوساطة في جهود الإفراج، فيما طلبت
الجبهة وساطة رئيس
الكونغو دينيس ساسو نغيسو.
ولا يزال ما لا يقل عن 120 جنديًا ماليًا محتجزين لدى جبهة تحرير أزواد حتى 13 آب.