بدأت الولايات المتحدة خطوات تمويل قوة الاستقرار الدولية المزمع نشرها في غزة، بعدما أبلغت وزارة الخارجية الكونغرس رسمياً بدعمها المالي للمشروع.
وقال متحدث باسم الوزارة إن الإخطار قُدّم في 30 تموز، موضحاً أن التمويل يشكل دفعة أولى ضمن دعم
واشنطن لعمل "مجلس السلام"، من دون كشف قيمته.
وأكدت الخارجية التزامها بتنفيذ خطة الرئيس
دونالد ترامب المؤلفة من 21 نقطة، والتي تشكل القوة الدولية أحد مكوناتها الرئيسية.
وكان
ترامب قد أعلن في 31 تموز توصل "مجلس السلام" إلى اتفاق مع "
حماس" بشأن نزع سلاحها والفصائل الأخرى، مقابل انسحاب إسرائيلي تدريجي وعمل القوة الدولية إلى جانب شرطة فلسطينية جديدة.
لكن رئيس الوزراء
الإسرائيلي بنيامين نتنياهو رفض الانسحاب قبل نزع سلاح "حماس" بالكامل، فيما أكدت الحركة استمرار التزامها بخريطة الطريق.
وزار جاريد كوشنر المنطقة هذا الأسبوع، حيث التقى مسؤولين من "حماس" في مصر، قبل إجراء محادثات مع نتنياهو
في إسرائيل. وأفادت تقارير إسرائيلية بوجود خلاف بينهما بشأن استمرار الضربات في غزة.
وبحسب
وزارة الصحة في غزة، أدت الانتهاكات
الإسرائيلية منذ بدء وقف إطلاق النار في 10 تشرين الأول 2025 إلى مقتل 1283 فلسطينياً وإصابة 4248 آخرين.