كشف
وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، اليوم الجمعة، عن إمكانية إجراء اتصالات بين
دمشق وطهران، للمرة الأولى منذ سقوط
نظام بشار الأسد في كانون الأول 2024.
ووفق ما نقلته وسائل إعلام محلية، اشترط الشيباني لاستعادة قنوات الاتصال مع
إيران أن "تقر بما فعلته بحق الشعب السوري خلال ثورته على نظام
بشار الأسد".
وفي الشأن
الإسرائيلي، قال الشيباني إنه لا يزال "من المبكر جداً" الحديث عن أي اتفاق استراتيجي، مؤكداً أن الأولوية بالنسبة إلى
سوريا تتمثل في وقف الهجمات
الإسرائيلية.
وأكد الشيباني أن "سوريا دولة ذات سيادة"، مشدداً على أنه لا ينبغي لإسرائيل أن تملي على دمشق تحالفاتها أو شراكاتها.
وفي ما يتعلق بتوجهات دمشق الخارجية، أكد الشيباني أن السياسة الجديدة لبلاده تركز على
إعادة الإعمار وتعزيز التعاون الاقتصادي، إلى جانب بناء علاقات أقوى مع الشركاء الإقليميين والدوليين.