حذّر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين من أن أوكرانيا "فتحت صندوق باندورا"، بعد سلسلة ضربات أوكرانية داخل روسيا أسفرت عن مقتل 10 أشخاص على الأقل، واستهدفت منشآت صناعية ونفطية.
وبحسب "The Independent"، ضربت مسيّرات أوكرانية مصفاة نفط ومستودعاً تابعاً لشركة "Ozon"، إحدى كبرى شركات التجارة الإلكترونية في روسيا. وقال بوتين إن هذه الهجمات، التي تقول كييف إنها تهدف إلى خنق تمويل الحرب الروسية، ستفتح الباب أمام رد روسي.
وقال حاكم منطقة سامارا فياتشيسلاف فيدوريشيف إن عدداً من الأشخاص أصيبوا في الضربات، من دون أن يحدد اسم المنشأة الصناعية المستهدفة. وتضم المنطقة عدة مصافٍ نفطية تعرضت مراراً لهجمات أوكرانية خلال الفترة الماضية.
وجاءت الضربات الأوكرانية بعد يوم واحد من هجوم روسي على مركز تجاري في أوكرانيا، أسفر عن مقتل 16 شخصاً وإصابة أكثر من 130 آخرين، وفق السلطات الأوكرانية.
ووصف الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الهجوم الروسي بأنه "عمل بربري"، متعهداً بالرد. وقال إن مثل هذه الهجمات لا يمكن وصفها إلا بأنها "أعمال إرهابية"، داعياً المجتمع الدولي إلى محاسبة روسيا.
ولا يزال 9 أشخاص على الأقل، بينهم طفلان، في عداد المفقودين ويُعتقد أنهم عالقون تحت الأنقاض، بحسب حاكم المنطقة أولكسندر هانجا.
وتعكس الضربات المتبادلة اتساع دائرة الاستهداف بعيداً عن الجبهات المباشرة، إذ تسعى أوكرانيا إلى ضرب منشآت الطاقة واللوجستيات داخل روسيا، بينما تواصل موسكو استهداف المدن والمنشآت المدنية الأوكرانية.