تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

أزمة بين إسرائيل ومبعوث ترامب.. ما الذي فجّر الخلاف؟

Lebanon 24
23-08-2026 | 03:18
A-
A+
أزمة بين إسرائيل ومبعوث ترامب.. ما الذي فجّر الخلاف؟
أزمة بين إسرائيل ومبعوث ترامب.. ما الذي فجّر الخلاف؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تصاعد الخلاف بين إسرائيل والمبعوث الأميركي إلى سوريا وسفير واشنطن لدى تركيا، توم باراك، على خلفية مواقفه من الجولان والهجمات الإسرائيلية في سوريا.
Advertisement

وأثارت تصريحات باراك انتقادات حادة من مسؤولين إسرائيليين ومقربين من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وسط اتهامات له بتبني مواقف أقرب إلى أنقرة ومخالفة لسياسة ترامب تجاه إسرائيل.

وتفاقم الخلاف بعد تصريح باراك، في مقابلة تلفزيونية، بأن إسرائيل "لا تزال تحتل الجولان"، في إشارة تتناقض مع قرار ترامب الصادر في آذار 2019، والذي اعترف رسمياً بالسيادة الإسرائيلية على مرتفعات الجولان.

وهاجم وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر باراك بشدة، معتبراً أن تصريحاته "مليئة بالمغالطات"، وأنها تتناقض مع موقف ترامب نفسه بشأن الجولان.

كذلك، انضمت الناشطة المحافظة لورا لومر، المقربة من ترامب، إلى الانتقادات، مشيرة إلى إعلان عام 2019، ودعت باراك إلى الاستقالة بسبب ما وصفته بـ"غياب فهمه للسياسة الخارجية الأميركية".

وكانت لومر انتقدت باراك أيضاً هذا الأسبوع، بعد إدانته الهجوم الإسرائيلي على قاعدة أبو الظهور في سوريا، وكتبت: "لا شك أن توم باراك أحد أسوأ التعيينات في إدارة ترامب، فهو دائماً ما ينحاز إلى جانب الأشرار".

وفي ما يتعلق بالادعاءات بأن تركيا حاولت نشر منظومات دفاع جوي روسية متطورة في قواعد داخل سوريا، تمهيداً لاحتمال نشر طائرات تركية هناك، أكد مصدر لموقع "والا" أن أنقرة تسعى بالفعل إلى وضع رادار في الموقع، على أن تنشر في مرحلة لاحقة أنظمة دفاع جوي يشغّلها جنود أتراك.

لكن باراك قدّم رواية مغايرة، إذ وصف حكومة الرئيس السوري أحمد الشرع بأنها لا تتبنى نهجاً عدائياً، وقال إن تركيا لا ترغب في مواجهة عسكرية مع إسرائيل، مُعتبراً الهجوم الإسرائيلي على القاعدة السورية "تصعيداً غير مبرر".

وذكرَ أن أنقرة لم تتلقَّ أي تحذير مسبق بشأن الهجوم، وأنه كان من الممكن أن تطلق طائراتها باتجاه الطائرات الإسرائيلية، في سيناريو كان قد يؤدي إلى مواجهة مباشرة بين إسرائيل ودولة عضو في حلف الناتو.

وفي مقال افتتاحي بصحيفة "نيويورك صن"، وصف الباحث التركي سنان سيدي باراك بأنه "شخص مستقل" يتصرف أحياناً بمعزل عن وزارة الخارجية الأميركية، بل ذهب إلى حد القول إن باراك يبدو، في بعض الأحيان، أقرب إلى "رجل أردوغان في واشنطن، وليس العكس".

وكان باراك قد قال، تعليقاً على استهداف إسرائيل قاعدة أبو الظهور الجوية في سوريا، إن أحد الاحتمالات هو أن إسرائيل رصدت تحركات لم تتمكن جهات أخرى من التقاطها، لكنه شدد على أن السيناريو "الأكثر ترجيحاً" يرتبط باعتراض محادثات تشير إلى نية تركيا توسيع نشاطها التدريبي العسكري داخل القاعدة.

أيضاً، طرح باراك احتمالاً بأن "الإسرائيليين كانوا يستدرجون الأتراك"، عبر اختبار رد فعل أنقرة على الضربة، وأشار أيضاً إلى احتمال وجود خلل في التنسيق داخل إسرائيل، بحيث تكون القوات المسلحة الإسرائيلية والموساد ومكتب رئيس الوزراء قد عملت وفق تقديرات مختلفة.

وحذر من أن "العواقب غير المقصودة لخطأ ما قد تكون كبيرة جداً"، موضحاً أن القوات التركية كان يمكن أن تدفع بطائراتها للرد من دون أن تكون على علم بنوايا إسرائيل. ودعا إلى معالجة الخلافات بين أنقرة وتل أبيب عبر الحوار والقنوات الرسمية وغير الرسمية، بدلاً من التحركات المنفردة.

وقال باراك إن تركيا أعلنت علناً أنها لا تتخذ موقفاً عدائياً أو هجومياً تجاه إسرائيل، ولا تريد الانخراط في عمليات عسكرية، مؤكداً أن هدفها يتمثل في قيام سوريا "مستقلة وذات سيادة".

وأكد أن المخاوف الإسرائيلية من سوريا الجديدة كانت مفهومة في البداية، لكنه رأى أن مرور نحو عامين يتيح العمل تدريجياً على بناء الثقة، لافتاً إلى أن الضربة الأخيرة تمثل "انتكاسة مؤقتة". (إرم نيوز)
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك