لم يكن إلغاء امتحانات الطلبات الحرة في التعليم المهني والتقني، التي كانت مقررة في 20 و22 و24 آب، التأجيل الأول الذي يواجهه المرشحون هذا العام.
ففي 13 آب، أصدرت المديرية العامة للتعليم المهني والتقني التعميم رقم 26/2026 لتأجيل موعد الامتحانات، ثم أتبعتْه بالتعميم رقم 27/2026 وحددت بموجبه المواعيد الجديدة، إلا ان مجلس شورى الدولة أوقف تنفيذ التعميم الأخير، فعادت الامتحانات إلى نقطة الصفر وتأجلت للمرة الثانية، ولكن هذه المرة من دون تحديد موعد بديل، ما وضع قرابة 2500 مشرح امام مصيرهم التربوي!
وبحسب ما قال مصدر تربوي لـ"
لبنان24" فإنّه بالنسبة إلى هؤلاء، لا تتوقف الخسارة عند تمديد فترة التحضير. فبين المرشحين من يحتاج شهادة البكالوريا الفنية أو الامتياز الفني لاستكمال التسجيل الجامعي أو التقدم إلى امتحان دخول، ومن ينتظر النتيجة لتقديم ملف دراسة أو عمل أو سفر خارج
لبنان.
هذه المهل حسب المصدر، لا تتوقف تلقائياً بقرار من وزارة التربية. وقد يصل المرشح إلى موعد التسجيل أو السفر من دون شهادة، ومن دون نتيجة، وحتى من دون إفادة رسمية تحدد متى سيخضع للامتحان.
الوزارة أعلنت أنها ستطلب من مجلس
شورى الدولة الرجوع عن قرار وقف التنفيذ، لكنها لم تحدد موعداً احتياطياً ولم تعلن آلية لحماية المرشحين من خسارة المهل الجامعية. وهكذا، قد تعود الامتحانات لاحقاً، لكن بعد أن يكون بعض الطلاب قد خسر امتحان دخول أو قبولاً جامعياً أو فرصة سفر.
وحسب المصدر، المطلوب ليس موعداً ثالثاً فقط، بل إفادة رسمية فورية تثبت وضع المرشح وتتيح له تعليق تسجيله أو استكمال ملفه مؤقتاً. فنجاح الطالب في امتحان متأخر لن يعيد إليه فرصة انتهت مهلتها.