أنشئ حسابك الآن للتعرّف على خيارات الاشتراك والوصول إلى جميع المقالات المميزة والحصرية، واستمتع بتجربة قراءة من دون إعلانات.
تشنّ السلطات النيجرية حملة اعتقالات منذ إحباط محاولة التمرد الأخيرة، طالت وزير دفاع سابقًا وعددًا من العسكريين والسياسيين وصحافيًا، وسط تصاعد المحاكمات والاعتقالات في البلاد.
وفي نيامي، شارك آلاف الأشخاص في مسيرة تضامن مع رئيس المجلس الحاكم، الجنرال عبد الرحمن تياني، مرددين شعارات مؤيدة له، ورافعين صورته والأعلام الروسية.
وقال رئيس الأركان، الجنرال إبراهيم أمادو، في كلمة أمام الحشد: "لم يكن هذا تمردًا، بل كان لمنع النيجر من مواصلة مسيرتها نحو السيادة".
وتزامنت التظاهرة مع اتساع حملة الاعتقالات في نيامي ومدن أخرى، بعدما أعلنت السلطات مساء 29 آب توقيف عدد من المشتبه بتورطهم في محاولة الانقلاب.
وبثّ التلفزيون الوطني صور بعض الموقوفين من دون الكشف عن هوياتهم أو أماكن احتجازهم، قبل أن تتوسع الاعتقالات لاحقًا لتشمل شخصيات عسكرية ومدنية.