اتهمت سلطات تيغراي الحكومة الإثيوبية بشنّ هجوم جديد بطائرة مسيّرة في شمال البلاد، الثلاثاء، بحسب وكالة "فرانس برس".
وتأتي الضربة وسط احتشاد الجيش الفدرالي وقوات تيغراي على جانبي حدود الإقليم، وتصعيد الهجمات بالطائرات المسيّرة، ما يثير مخاوف من تجدد النزاع بعد حرب مدمرة بين عامي 2020 و2022، أودت بحياة ما لا يقل عن 600 ألف شخص.
وقال نائب رئيس جبهة تحرير شعب تيغراي، أمانويل أسيفا، إن الضربة وقعت صباح الثلاثاء جنوب العاصمة ميكيلي، مشيرًا إلى معلومات عن مقتل مدنيين داخل منازلهم، من دون تقديم تفاصيل.
ولم تتمكن "فرانس برس" من التحقق مستقلًا من المعلومات، فيما لم يرد الجيش الفدرالي على طلب التعليق.
وأفاد مصدر طبي بإصابة ثلاثة أشخاص على الأقل، بينهم مقاتل من الجبهة.
وبحسب منظمة "أكليد"، سُجّل 14 هجومًا بمسيّرات في تيغراي هذا العام، استهدف معظمها مواقع عسكرية.
وحكمت جبهة تحرير شعب تيغراي إثيوبيا لنحو ثلاثة عقود، قبل تهميشها مع وصول رئيس الوزراء أبيي أحمد إلى السلطة عام 2018، ما ساهم في اندلاع الحرب الأهلية.
واتهمت جماعات حقوقية الجبهة، هذا العام، بشنّ حملة تجنيد قسري.