تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

تحركات احتجاجية للعسكريين المتقاعدين تواكب درس الموازنة ودوريّة للجيش في النبطية لطمأنة الأهالي

"خاص لبنان24"

|
Lebanon 24
09-09-2026 | 01:00
A-
A+
تحركات احتجاجية للعسكريين المتقاعدين تواكب درس الموازنة ودوريّة للجيش في النبطية لطمأنة الأهالي
تحركات احتجاجية للعسكريين المتقاعدين تواكب درس الموازنة ودوريّة للجيش في النبطية لطمأنة الأهالي photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
يواصل مجلس الوزراء اليوم دراسة مشروع موازنة 2027، بعدما بدأ مناقشة مواده وإدخال تعديلات على بعضها، على أن تتوالى الجلسات حتى الانتهاء منه وإحالته إلى مجلس النواب. وكلّف مجلس الوزراء لجنة وزارية الاجتماع بممثلي رابطة قدماء القوى المسلحة، في محاولة للتوصل إلى تفاهم يجنّب بيروت إقفال الطرق وتعطيل جلسة الحكومة.
Advertisement
وكان العسكريون المتقاعدون قطعوا الطريق جزئياً عند جسر البداوي على الطريق الذي يربط طرابلس ببيروت استعداداً للتحركات الاحتجاجية المقرّرة اليوم.وأقدموا  على قطع طريق ساحة رياض الصلح بالإطارات المشتعلة احتجاجاً على الموازنة، بعدما نصبوا الخيام في الساحة.
ولوّحت رابطة قدماء القوى المسلحة اللبنانية وتجمع العسكريين المتقاعدين بإقفال طرقات بيروت ومنع انعقاد جلسة مجلس الوزراء المقررة اليوم، حتى تحقيق مطالبهم بإصلاح الرواتب والأجور وإدراجها ضمن مشروع موازنة عام 2027.
وتوقعت اوساط وزارية ان تكون النقاشات حامية، خصوصا ان ثمة الكثير من الاعتراضات حول مواد اساسية في الموازنة، لدى اكثر من طرف سياسي ممثل في الحكومة، في موازاة ما بدأ يلوح في الافق من اعتراضات وغضب لدى الموظفين والمتقاعدين نتيجة تجاهل مواقفهم، متوقعة ان تشهد المرحلة المقبلة تحركات واحتجاجات في الشارع.
في المقابل، لا موعد جديداً للمفاوضات اللبنانية – الإسرائيلية حتى الآن، فيما تتقدم التطورات الميدانية على المسار الدبلوماسي، وتبقى الجهود الأميركية منصبّة على احتواء التصعيد وتهيئة الظروف لاستئناف المحادثات. وبينما تواصل إسرائيل رفع مستوى الضغط في الجنوب، تحاول الدولة اللبنانية تثبيت حضورها الأمني ومنع تحوّل التصعيد إلى واقع مفتوح، في وقت تبدو فيه النبطية واحدة من أبرز ساحات اختبار هذه المعادلة.
وفي هذا المشهد، تكتسب خطوة تعزيز انتشار الجيش في النبطية أهمية تتجاوز البعد الأمني، باعتبارها محاولة لإعادة تثبيت دور الدولة في منطقة تتداخل فيها الحسابات العسكرية مع مسار تفاوضي لا يزال بلا موعد واضح.
وفي إطار التنسيق القائم مع لجنة «الميكانيزم»، نفّذت قوة من الجيش اللبناني دورية مؤلّلة شملت عددًا من أحياء مدينة النبطية، استمرت قرابة الساعة، قبل أن تنسحب باتجاه نقاط تمركزها، حيث أدرجت مصادر ميدانية، الخطوة في إطار تحرك ميداني مؤقت ومحدود، هدفه متابعة الوضع عن كثب ورفع مستوى الجهوزية، بالتوازي مع الاتصالات السياسية والدبلوماسية، التي نجحت في احتواء موجة التصعيد الأخيرة، نافية المعلومات عن انتشار ثابت ودائم في المدينة، أَقله راهناً. ورأت المصادر أن أهمية الخطوة، تكمن في أنها اختبار ميداني أولي، لإمكان تأمين حضور دائم للجيش داخل النبطية، بالتنسيق مع «الميكانيزم» والفريق الأميركي، في إطار تثبيت حضور الدولة الأمني والعسكري بصورة تدريجية، من دون الإعلان في الوقت الراهن عن تغيير في طبيعة الانتشار القائم.
وتأتي هذه التطورات، في ظل مساعٍ سياسية ودبلوماسية مكثّفة، لتثبيت التهدئة في النبطية ومحيطها، حيث يسعى الجانب اللبناني إلى منع تكرار التصعيد، عبر إجراءات ميدانية هادئة ومدروسة، يكون للجيش فيها الدور الأساسي، حيث لا تستبعد المصادر أن يشكل ما حصل في النبطية ، نموذجًا لتحركات مماثلة في المرحلة المقبلة، شرط استمرار الهدوء وتوافر الغطاء السياسي والتنسيق المطلوب.
 
المصدر: لبنان 24
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك

"خاص لبنان24"