تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

مؤتمر دعم الجيش والقوى الامنية: تحضيرات على وقع التصعيد وآلية تبصر النور

مروان القدوم Marwan Kaddoum

|
Lebanon 24
11-09-2026 | 05:00
A-
A+
مؤتمر دعم الجيش والقوى الامنية: تحضيرات على وقع التصعيد وآلية تبصر النور
مؤتمر دعم الجيش والقوى الامنية: تحضيرات على وقع التصعيد وآلية تبصر النور photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
على وقع التصعيد الحاصل في الجنوب، يستعد لبنان للمشاركة في مؤتمر دعم الجيش والمؤسسات الأمنية الذي سيعقد في باريس يومي ١٦ و١٧ ايلول الحالي بدعوة من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.
Advertisement

وقبيل انعقاد هذا المؤتمر التحضيري، تعكف قيادة الجيش على وضع جدول بحاجات ومستلزمات الجيش، لاسيما ان الغاية المؤتمر هو تقييم المتطلبات للمؤسسة العسكرية والقوى الأمنية وحشد وتنسيق الدعم الدولي والمالي والميداني بشكل مستدام لتعزيز قدرة الجيش على بسط سلطته. وكان قائد الجيش العماد رودولف هيكل عرض مع السفير الفرنسي في لبنان باتريك دوريل التحضيرات الجارية المتقدمة لعقد المؤتمر وضمان نجاحه في ظل الأوضاع الدقيقة الراهنة.

والواضح ان الدولة الفرنسية تولي أهمية له لأكثر من سبب أولها هو رغبتها في قيادة هذا الدور والتأكيد ان دورها في لبنان ما زال قائما وثانيها الإستثمار في دعم الجيش وحض الدول المعنية على مساعدته.

وفي قراءة مصادر سياسية مطلعة عبر "لبنان ٢٤" ان هذا المؤتمر قد يمهد للدعم المستقبلي للجيش لأنه تحضيري، بمعنى انه سيضع آلية تنفيذية للمساعدة وسيحدد بعض التفاصيل المرتبطة بهذا الهدف، وتفيد انه مناسبة للإطلالة على واقع المؤسسات الأمنية التي تقوم بمهامها كاملة لجهة حفظ الاستقرار في الساحة الداخلية والجنوب، مشيرة الى ان برنامج المؤتمر على وشك الإنتهاء وسيفتتحه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

وتشير المصادر نفسها الى انه المؤتمر الأول في عهد رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون الذي يدرك تماما تحديات المؤسسة العسكرية بصفته قائدا سابقا للجيش ومشاركته ستسهم في تبيان الصورة .
وتقول المصادر ان تعزيز دور الجيش موضوع جامع يتفق عليه الجميع وان الإشكالية ما زالت في السلاح غير الشرعي وعدم التعاون معه من قبل حزب الله، ما يعيق التقدم في مهمته،وهذه نقطة سيتفسر عنها رؤساء الوفود المشاركة.

وتوضح ان ما من معطيات حول ماهية الدعم وما اذا كان هناك توجه نهائي ليأتي هذه المرة مثمرا، مع العلم ان هذا المؤتمر قد لا يقر المساعدات لكنه قد يكون خريطة طريق لمرحلة اخرى من المساندة بعد دراسة بعض الامور، قائلة ان قرار الحكومة بحصرية السلاح يعزز موقف الدولة في هذا المؤتمر وقد يكون موضوع طرح التمديد لقوات اليونيفيل مناسبة ايضا او طرح البدائل في حال عدم التجديد.

من الواضح ان التوتر في الجنوب يسابق موعد انعقاد المؤتمر لا بل سيكون التطور الجديد الحاضر الأبرز على طاولة النقاش وان انقسمت الآراء الدولية بشأن كيفية تقديم الدعم في ظل وجود "قوى مسلحة" خارج اطار الدولة..
 
المصدر: خاص "لبنان24"
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك

مروان القدوم Marwan Kaddoum